أما الفراء فعلى قراءة ذلك بالحاء وكذا هو في مصاحف أهل الأمصار وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كان يقرأ «وطلع منضود» بالعين حدثنا عبد الله بن محمد الزهري قال: ثنا سفيان قال: ثنا زكريا، عن الحسن بن سعد، عن أبيه، رضي الله عنه قرأها «وطلع منضود» حدثنا سعيد بن يحيى الأموي قال: ثني أبي قال: ثنا مجاهد، عن الحسن بن سعد، عن قيس بن سعد قال: قرأ رجل عند علي فقال PageEndV22P310 علي: «ما شأن الطلح» ، إنما هو: وطلع منضود ثم قرأ قال: «الموز» قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الكلبي، عن الحسن بن سعيد، عن علي، رضي الله عنه قال: «الموز» حدثني يعقوب قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا أبو بشر، عن رجل من أهل البصرة أنه سمع ابن عباس يقول في " الطلح المنضود: هو الموز " حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «موزكم لأنهم كانوا يعجبون بوج وظلاله من طلحه وسدره» حدثنا محمد بن سنان قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، في قوله: قال: «الموز» حدثنا ابن بشار قال: ثنا هوذة بن خليفة، عن عوف، عن قسامة قال: " الطلح المنضود: هو الموز " قال: ثنا سليمان قال: ثنا أبو هلال، عن قتادة، في قول الله: قال: «الموز» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: «الموز» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة «كنا نحدث أنه الموز» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال «الله أعلم، إلا أن أهل اليمن يسمون الموز الطلح» وقوله: {منضود} يعني أنه قد نضد بعضه على بعض، وجمع بعضه إلى بعض وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: «بعضه على بعض» حدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: «متراكم، لأنهم يعجبون بوج PageEndV22P313 وظلاله من طلحه وسدره» وقوله:
وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ
“und dichtgeschichteten Mimosen” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفقال : ما شأن الطلح ؟ إنما هو ( وطلع ) ، واستدل بقوله تعالى :
الطلح شجر الموز واحدها طلحة قاله أكثر المفسرين علي وبن عباس وغيرهم وقال الحسن : ليس هو موز ولكنه شجر له ظل بارد رطب وقال الفراء وأبو عبيدة : شجر عظام له شوك قال بعض الحداة وهو الجعدي : بشرها دليلها وقالا * غدا ترين الطلح والاحبالا فالطلح كل شجر عظيم كثير الشوك الزجاج : يجوز أن يكون في الجنة وقد أزيل شوكه وقال الزجاج أيضا : كشجر أم غيلان [ له ] نور طيب جدا فخوطبوا ووعدوا بما يحبون مثله إلا أن فضله على ما في الدنيا كفضل سائر ما في الجنة على ما في الدنيا وقال السدي : طلح الجنة يشبه طلح الدنيا لكن له ثمر أحلى من العسل وقرأ علي بن أبي طالب رضي الله عنه : بالعين وتلا هذه الآية ونخل طلعها هضيم وهو خلاف المصحف في رواية أنه قرئ بين يديه فقيل له : أفلا نحولها فقال : لا ينبغي أن يهاج القرآن ولا يحول فقد اختار هذه القراءة ولم ير إثباتها في المصحف لمخالفة ما رسمه مجمع عليه قال القشيري وأسنده أبو بكر الأنباري قال : حدثني أبي قال حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا عيسى بن يونس عن مجالد عن الحسن بن سعد عن قيس بن عباد قال : قرأت عند علي أو قرئت عند علي شك مجالد فقال علي رضي الله عنه : ما بال الطلح أما تقرأ ( وطلع ) ثم قال :
الطلح شجر عظام يكون بأرض الحجاز من شجر العضاه واحدته طلحة وهو شجر كثير الشوك وأنشد ابن جرير لبعض الحداة بشرها دليلها وقالا غدا ترين الطلح والجبالا وقال مجاهد ( منضود ) أي متراكم الثمر يذكر بذلك قريشا أنهم كانوا يعجبون من وج وظلاله من طلح وسدر وقال السدي منضود مصفوف قال ابن عباس يشبه طلح الدنيا ولكن له ثمر أحلى من العسل قال الجوهري والطلح لغة في الطلع [ قلت ] وقد روى ابن أبي حاتم من حديث الحسن بن سعد عن شيخ من همدان قال سمعت عليا يقول هذا الحرف في قال طلع منضود فعلى هذا يكون من صفة السدر فكأنه وصفه بأنه مخضود وهو الذي لاشوك له وأن طلعه منضود وهو كثرة ثمره والله أعلم وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو معاوية عن إدريس عن جعفر بن إياس عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال الموز قال وروي عن ابن عباس وأبي هريرة والحسن وعكرمة وقسامة بن زهير وأبي قتادة وخرزة مثل ذلك وبه قال مجاهد وابن زيد وزاد فقال أهل اليمن يسمون الموز الطلح ولم يحك ابن جرير غير هذا القول وقوله تعالى
وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين (27) في سدر مخضود (28) وطلح منضود (29) وظل ممدود (30) وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود لا شوك فيه من خضد الشوك إذا قطعه، أو مثني أغصانه من كثرة حمله من خضد الغصن إذا ثناه وهو رطب. وطلح وشجر موز، أو أم غيلان وله أنوار كثيرة طيبة الرائحة، وقرئ بالعين. منضود نضد حمله من أسفله إلى أعلاه. وظل ممدود منبسط لا يتقلص ولا يتفاوت.