وجهان: إن شئت جعلته تابعا للقيل، ويكون السلام حينئذ هو القيل، فكأنه قيل: لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما، إلا سلاما سلاما، ولكنهم يسمعون سلاما سلاما والثاني: أن يكون نصبه بوقوع القيل عليه، فيكون معناه حينئذ: إلا قيل سلام فإن نون نصب قوله: بوقوع قيل عليه PageEndV22P305 ## || [الواقعة: 27_28_29_30_31] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: لا يسمعون فيها من القول إلا قيلا سلاما: أي اسلم مما تكره وفي نصب قوله:
إِلَّا قِيلًا سَلَٰمًا سَلَٰمًا
“sondern nur den Ausspruch: "Frieden! Frieden!"” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext{ ويهدى } ويوفق { من يشآء } وهم الذين علم أن اللطف يجدي عليهم ، لأن مشيئته تابعة لحكمته ومعناه : يدعو العباد كلهم إلى دار السلام ، ولا يدخلها إلا المهديون . ! 7 < إما بدل من { قيلا } بدليل قوله ( الواقعة : 26 )
لعدم اختصاص هذا القول بقائل دون قائل فيسمع هذا القول دائما من الملائكة والناس كما قال تعالى : ( الواقعة : 26 ) أي يسلمون على من فيها ، ويسلم من فيها عليهم ، وهذا الوجه إن كان منقولا فنعم ، وإن لم يكن منقولا فهو مناسب معقول أيده دليل منقول . قوله تعالى : ( الواقعة : 21 ) . ثالثها : أن يكون مفعول فعل محذوف تقديره نبلغك سلاما ، لا يقال على هذا إن المراد لو كان ذلك لعلم كونهم رسل الله عند السلام فما كان يقول : استثناء متصل منقطع ، فنقول : فيه وجهان أحدهما : وهو الأظهر أنه منقطع لأن السلام ليس من جنس اللغو تقديره لكن يسمعون : قيلا سلاما سلاما ثانيهما : أنه متصل ووجهه أن نقول : المجاز قد يكون في المعنى ، ومن جملته أنك تقول : مالي ذنب إلا أحبك ، فلهذا تؤذيني فتستثني محبته من الذنب ولا تريد المنقطع لأنك لا تريد بهذا القول بيان أنك تحبه إنما تريد في تبرئتك عن الذنوب ووجهه هو أن بينهما غاية الخلاف وبينهما أمور متوسطة ، مثاله : الحار والبارد وبينهما الفاتر الذي هو أقرب إلى الحار من البارد وأقرب إلى البارد من الحار ، والمتوسط يطلق عليه اسم البارد عند النسبة إلى الحار فيقال : هذا بارد ويخبر عنه بالنسبة إلى ا وهو سلام عليك ، وأما قول من يعرف وهو الله فهو الأبعد عن اللغو غاية البعد وبينهما نهاية الخلاف فقال : بنصبهما ، وبين قوله تعالى : ليكون أقرب إلى اللغو من غيره ، وإن كان في نفسه بعيدا عنه . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ثم إنه تعالى لما قال : لق عليه اسم البارد عند النسبة إلى الحار فيقال : هذا بارد ويخبر عنه بالنسبة إلى البارد فيقال : إنه حار ، إذا ثبت هذا فنقول قول القائل : مالي ذنب إلا أني أحبك ، معناه لا تجد ما يقرب من الذنب إلا المحبة فإن عندي أمورا فوقها إذا نسبتها إلى الذنب تجد بينها غاية الخلاف فيكون ذلك كقوله : درجات الحب عندي طاعتك وفوقها إن أفضل جانب أقل أمر من أمورك على جانب الحفظ لروحي ، إشارة إلى المبالغة كما يقول القائل : ليس هذا بشيء مستحقرا بالنسبة إلى ما فوقه فقوله :
( قيلا ) منصوب بيسمعون ) أو استثناء منقطع أي لكن يقولون قيلا أو يسمعون وسلاما سلاما ) منصوبان بالقول أي إلا أنهم يقولون الخير أو على المصدر أي إلا أن يقول بعضهم لبعض سلاما أو يكون وصفا ل ( قيلا ) والسلام الثاني بدل من الأول والمعنى إلا قيلا يسلم فيه من اللغو ويجوز الرفع على تقدير سلام عليكم قال بن عباس : أي يحيي بعضهم بعضا وقيل : تحييهم الملائكة أو يحييهم ربهم عز وجل الواقعة : ( 27 ) وأصحاب اليمين ما > <
فهدوا إلى المكان الذي يسمعون فيه الكلام الطيب وقوله أي لا يسمعون في الجنة كلاما لاغيا أي عبثا خاليا عن المعنى أو مشتملا على معنى حقير أو ضعيف كما قال أي إلا التسليم منهم بعضهم على بعض كما قال تعالى وقوله
لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما (25) إلا قيلا سلاما سلاما (26) لا يسمعون فيها لغوا باطلا. ولا تأثيما ولا نسبة إلى الإثم أي لا يقال لهم أثمتم. إلا قيلا أي قولا. سلاما سلاما بدل من قيلا كقوله: لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما أو صفته أو مفعوله بمعنى إلا أن يقولوا سلاما، أو مصدر والتكرير للدلالة على فشو السلام بينهم. وقرئ «سلام سلام» على الحكاية.