بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ

“mit Trinkschalen und Krügen und einem Becher aus einem Quell -,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

ثم قال: قال: الأباريق: ما كان لها آذان، والأكواب ما ليس لها آذان " حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد قال: «الأكواب ليس لها آذان» حدثنا يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء قال: سئل الحسن عن الأكواب قال: «هي الأباريق، التي يصب لهم منها» حدثنا أبو كريب، وأبو السائب قالا: ثنا ابن إدريس قال: سمعت أبي قال: مر أبو صالح صاحب الكلبي قال: فقال أبي: قال لي الحسن وأنا جالس: سله، فقلت: ما الأكواب؟ قال: «جرار الفضة المستديرة أفواهها، والأباريق ذوات الخراطيم» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد {بأكواب} قال: «ليس لها عرى ولا آذان» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد ق وكأس خمر من شراب معين، ظاهر العيون، جار وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: قال «الخمر» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " الكأس: الخمر " حدثنا أبو سنان قال: ثنا سليمان قال: ثنا أبو هلال، عن قتادة، في قوله: قال: «الخمر الجارية» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن نبيط، عن الضحاك، مثله وقوله: والأكواب: جمع كوب، وهو من الأباريق ما اتسع رأسه، ولم يكن له خرطوم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن PageEndV22P296 أبيه، عن ابن عباس، قوله: {بأكواب} قال: " الأكواب: الجرار من الفضة " حدثنا ابن بشار قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: «الأكواب التي دون الأباريق ليس لها عرى» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول: " الأكواب جرار ليست لها عرى، وهي بالنبطية كوبا، وإياها عنى الأعشى بقوله صريفية طيب طعمها %~% لها زبد بين كوب ودن وأما الأباريق: فهي التي لها عرى " وقوله: ن منصور، عن مجاهد {بأكواب} قال: «ليس لها عرى ولا آذان» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فيحتمل أن الطواف بالأباريق ، وإن كانت فارغة للزينة والتجمل وفي الآخرة تكون للإكرام والتنعم لا غير . المسألة الرابعة : ما معنى المعين ؟ قلنا : ذكرنا في سورة الصافات أنه فعيل أو مفعول ومضى فيه خلاف ، فإن قلنا : فعيل فهو من معن الماء إذا جرى وإن قلنا : مفعول فهو من عانه إذا شخصه بعينه وميزه ، والأول أصح وأظهر لأن المعيون يوهم بأنه معيوب لأن قول القائل : عانني فلان معناه ضرني إذا أصابتني عينه / ولأن الوصف بالمفعول لا فائدة فيه ، وأما الجريان في المشروب فهو إن كان في الماء فهو صفة مدح وإن كان في غيره فهو أمر عجيب لا يوجد في الدنيا ، فيكون كقوله تعالى : . > 7 ! الواقعة : ( 18 ) بأكواب وأباريق وكأس > أواني الخمر تكون في المجالس ، وفي الكوب وجهان أحدهما : أنه من جنس الأقداح وهو قدح كبير وثانيهما : من جنس الكيزان ولا عروة له ولا خرطوم والإبريق له عروة وخرطوم ، وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : ما الفرق بين الأكواب والأباريق والكأس حيث ذكر الأكواب والأباريق بلفظ الجميع والكأس بلفظ الواحد ولم يقل : وكئوس ؟ نقول : هو على عادة العرب في الشرب يكون عندهم أوان كثيرة فيها الخمر معدة موضوعة عندهم ، وأما الكأس فهو القدح الذي يشرب به الخمر إذا كان فيه الخمر ولا يشرب واحد في زمان واحد إلا من كأس واحد ، وأما أواني الخمر المملوءة منها في زمان واحد فتوجد كثير ان واحد إلا من كأس واحد ، وأما أواني الخمر المملوءة منها في زمان واحد فتوجد كثيرا ، فإن قيل : الطواف بالكأس على عادة أهل الدنيا وأما الطواف بالأكواب والأباريق فغير معتاد فما الفائدة فيه ؟ نقول : عدم الطواف بها في الدنيا لدفع المشقة عن الطائف لثقلها وإلا فهي محتاج إليها بدليل أنه عند الفراغ يرجع إلى الموضع الذي هو فيه ، وأما في الآخرة فالآنية تدور بنفسها والوليد معها إكراما لا للحمل ، وفيه وجه آخر من حيث اللغة وهو أن الكأس إناء فيه شراب فيدخل في مفهومه المشروب ، والإبريق آنية لا يشترط في إطلاق اسم الإبريق عليها أن يكون فيها شراب ، وإذا ثبت هذا فنقول الإناء المملوء الاعتبار لما فيه لا للإناء ، و كون فيها شراب ، وإذا ثبت هذا فنقول الإناء المملوء الاعتبار لما فيه لا للإناء ، وإذا كان كذلك فاعتبار الكأس بما فيه لكن فيه مشروب من جنس واحد وهو المعتبر ، والجنس لا يجمع إلا عند تنوعه فلا يقال للأرغفة من جنس واحد : أخباز ، وإنما يقال : أخباز عندما يكون بعضها أسود وبعضها أبيض وكذلك اللحوم يقال عند تنوع الحيوانات التي منها اللحوم ولا يقال للقطعتين من اللحم لحمان ، وأما الأشياء المصنفة فتجمع ، فالأقداح وإن كانت كبيرة لكنها لما ملئت خمرا من جنس واحد لم يجز أن يقال لها : خمور فلم يقل : كئوس وإلا لكان ذلك ترجيحا للظروف ، لأن الكأس من حيث إنها شراب من جنس واحد لا بجمع واحد فيترك الجمع ترجيحا لجانب ال لأن الكأس من حيث إنها شراب من جنس واحد لا بجمع واحد فيترك الجمع ترجيحا لجانب المظروف بخلاف الإبريق فإن المعتبر فيه الإناء فحسب ، وعلى هذا يتبين بلاغة القرآن حيث لم يرد فيه لفظ الكئوس إذ كان ما فيها نوع واحد من الخمر ، وهذا بحث عزيز في اللغة . المسألة الثانية : في تأخير الكأس ترتيب حسن ، فكذلك في تقديم الأكواب إذا كان الكوب منه يصب الشراب في الإبريق ومن الإبريق الكأس . / المسألة الثالثة : { من معين } بيان ما في الكأس أو بيان ما في الأكواب والأباريق ، نقول : يحتمل أن يكون الكل من معين والأول أظهر بالوضع ، والثاني ليس كذلك ، فلما قال : { وكأس } فكأنه قال : ومشروب ، وكأن السامع محتاجا إلى معرفة ا س كذلك ، فلما قال : { وكأس } فكأنه قال : ومشروب ، وكأن السامع محتاجا إلى معرفة المشروب ، وأما الإبريق فدلالته على المشروب ليس بالوضع ، وأما المعنى فلأن كون الكل ملآنا هو الحق ، ولأن الطواف بالفارغ لا يليق فكان الظاهر بيان ما في الكل ، ومما يؤيد الأول هو أنه تعالى عند ذكر الأواني ذكر جنسها لا نوع ما فيها فقال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

مضى في الصافات القول فيه والمعين الجاري من ماء أو خمر غير أن المراد في هذا الموضع الخمر الجارية من العيون وقيل : الظاهرة للعيون فيكون ( معين ) مفعولا من المعاينة وقيل : هو فعيل من المعن وهو الكثرة وبين أنها ليست كخمر الدنيا التي تستخرج بعصر وتكلف ومعالجة قوله تعالى : أكواب جمع كوب وقد مضى في الزخرف وهي الآنية التي لا عرى لها ولا خراطيم والأباريق التي لها عرى وخراطيم واحدها ابريق سمي بذلك لأنه يبرق لونه من صفائه

İbn Kesîr14. Jh.

أما الأكواب فهي الكيزان التي لا خراطيم لها ولا آذان والأباريق التي جمعت الوصفين والكؤوس الهنابات والجميع من خمر من عين جارية معين ليس من أوعية تنقطع وتفرغ بل من عيون سارحة وقوله تعالى كما قال تعالى نزه الله سبحانه وتعالى خمر الجنة عن الآفات التي في خمر الدنيا من صداع الرأس ووجع البطن وهو الغول وذهابها بالعقل جملة فقال تعالى ههنا وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

على سرر موضونة (15) متكئين عليها متقابلين (16) يطوف عليهم ولدان مخلدون (17) بأكواب وأباريق وكأس من معين (18) لا يصدعون عنها ولا ينزفون (19) على سرر موضونة خبر آخر للضمير المحذوف، وال موضونة المنسوجة بالذهب مشبكة بالدار والياقوت، أو المتواصلة من الوضن وهو نسج الدرع. متكئين عليها متقابلين حالان من الضمير في على سرر. يطوف عليهم للخدمة. ولدان مخلدون مبقون أبدا على هيئة الولدان وطراوتهم. بأكواب وأباريق حال الشرب وغيره، والكوب إناء بلا عروة ولا خرطوم له، والإبريق إناء له ذلك. وكأس من معين من خمر. لا يصدعون عنها بخمار. ولا ينزفون ولا تنزف عقولهم، أو لا ينفد شرابهم. وقرأ الكوفيون بكسر الزاي لا يصدعون ا ينزفون ولا تنزف عقولهم، أو لا ينفد شرابهم. وقرأ الكوفيون بكسر الزاي لا يصدعون بمعنى لا يتصدعون أي لا يتفرقون.