واختلف أهل التأويل في معنى الرفرف، فقال بعضهم: هي رياض الجنة، واحدتها: رفرفة ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، أنه قال في هذه الآية قال: «رياض الجنة» حدثنا عباس بن محمد قال: ثنا أبو نوح قال: أخبرنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، مثله حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا سعيد بن جبير، في قوله: قال: " الرفرف: رياض الجنة " PageEndV22P274 وقال آخرون: هي المحابس ذكر من قال ذلك حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: «المحابس» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: " الرفرف: فضول المحابس والبسط " حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: قال: " هي البسط أهل المدينة يقولون: هي البسط " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل الحضرمي، عن رجل، يقال له غزوان قال: «فضول المحابس» قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن هارون بن عنترة، عن PageEndV22P275 أبيه قال: «فضول الفرش والمحابس» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن مروان، في قوله: قال: «فضول المحابس» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: " الرفرف الخضر: المحابس " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «محابس خضر» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: قال: «هي المحابس» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " الرفرف: المحابس " وقال آخرون: بل هي المرافق حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: قال الحسن: " الرفرف: مرافق خضر، وأما العبقري، فإنه الطنافس الثخان، وهي جماع واحدها: عبقرية وقد ذكر أن العرب تسمي كل شيء من البسط عبقريا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: قال: «الزرابي» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قال: " العبقري: الزرابي الحسان " حدثني يعقوب قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، في قوله: قال: " العبقري: عتاق الزرابي " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: " العبقري: الزرابي " حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة PageEndV22P277 ، قال: «الزرابي» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: «زرابي» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " العبقري: الطنافس " وقال آخرون: العبقري: الديباج ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد، قال: «هو الديباج» والقراء في جميع الأمصار على قراءة ذلك بغير ألف في كلا الحرفين وذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم خبر غير محفوظ، ولا صحيح السند «على رفارف خضر وعباقري» بالألف والإجراء وذكر عن زهير الفرقبي أنه كان يقرأ (على رفارف خضر) بالألف وترك الإجراء (وعباقري حسان) بالألف أيضا، وبغير إجراء وأما الرفارف في هذه القراءة، فإنها قد تحتمل وجه الصواب وأما العباقري، فإنه لا وجه له في الصواب عند أهل العربية، لأن ألف الجماع لا يكون بعدها أربعة أحرف، ولا ثلاثة صحاح وأما القراءة الأولى التي ذكرت عن النبي صلى الله عليه وسلم، فلو كانت صحيحة، لوجب أن تكون الكلمتان غير مجراتين وقوله:
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِىٍّ حِسَانٍ
“Sie lehnen sich aufgrünen Decken und schönen Teppichen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الرحمن : 76 ) . البحث الثاني : قوله : يسمعون ذكر الله تعالى . المسألة الثانية : أصل التبارك من البركة وهي الدوام والثبات ، ومنها بروك البعير وبركة الماء ، فإن الماء يكون فيها دائما وفيه وجوه أحدها : دام اسمه وثبت وثانيها : دام الخير عنده لأن البركة وإن كانت من الثبات لكنها تستعمل في الخير وثالثها : تبارك بمعنى علا وارتفع شأنا لا مكانا . / المسألة الثالثة : قال بعد ذكر نعم الدنيا : ( الرحمن : 76 ) دليل عليه ، ولقائل أن يقول : هذا ضعيف لأن عطايا الله في الآخرة متتابعة لا يعطي شيئا بعد شيء إلا ويظن الظان أنه ذلك أو خير منه . ويمكن أن يجاب عنه تقريرا لما اختاره الزمخشري أن الجنتين اللتين دون الأولين لذريتهم اللذين ألحقهم الله بهم ولأتباعهم ، ولكنه إنما جعلهما لهم إنعاما عليهم ، أي هاتان الأخريان لكم أسكنوا فيهما من تريدون الثاني : أن المراد دونهما في المكان كأنهم في جنتين ويطلعوا من فوق على جنتين أخريين دونهما ، ويدل عليه قوله تعالى
الرفرف المحابس وقال بن عباس : الرفرف فضول الفرش والبسط وعنه أيضا : الرفرف المحابس يتكئون على فضولها وقاله قتادة وقال الحسن والقرظي : هي البسط وقال بن عيينة : هي الزرابي وقال بن كيسان : هي المرفق وقاله الحسن أيضا وقال أبو عبيدة : هي حاشية الثوب وقال الليث : ضرب من الثياب الخضر تبسط وقيل : الفرش المرتفعة وقيل : كل ثوب عريض عند العرب فهو مرفرف قال بن مقبل : وإنا لنزالون تغشى نعالنا * سواقط من أصناف ريط ورفرف وهذه أقوال متقاربة وفي الصحاح : والرفرف ثياب خضر تتخذ منها المحابس الواحدة رفرفة وقال سعيد بن جبير وبن عباس أيضا : الرفرف رياض الجنة واشتقاق الرفرف من رف يرف إذا ارتفع ومنه رفرفة الطائر لتحري فالعبقري ثياب منقوشة تبسط فإذا قال خالق النقوش إنها حسان فما ظنك بتلك العباقر وقرأ عثمان رضي الله عنه والجحدري والحسن وغيرهم وقرأه بعضهم ( عباقري ) وهو خطأ لأن المنسوب لا يجمع على نسبته وقال قطرب : ليس بمنسوب وهو مثل كرسي وكراسي وبختي وبخاتي وروى أبو بكر أن رسول الله ( ص ) قرأ والعبقري الوشي ولا شك أن الديباج أعلى من الوشي والرفرف كسر الخباء ولا شك أن الفرش المعدة للاتكاء عليها أفضل من فضل الخباء وقال في الأوليين في صفة الحور : فالرفرف هو شيء إذا استوى عليه الولي رفرف به أي طار به هكذا وهكذا حيث ما يريد كالمرجاح وأصله من رفرف بين يدي الله عز وجل روي لنا في حديث المعراج أن رسول الله ( ص ) لما بلغ سدرة المنتهى جاءه الرفرف فتناوله من جبريل وطار به إلى مسند العرش فذكر أنه قال : ( طار بي يخفضني ويرفعني حتى وقف بي بين يدي ربي ( ثم لما حان الانصراف تناوله فطار به خفضا ورفعا يهوي به حتى أداه إلى جبريل صلوات الله وسلامه عليه وجبريل يبكي ويرفع صوته بالتحميد فالرفرف خادم من الخدم بين يدي الله تعالى له خواص الأمور في محل الدنو والقرب كما أن البراق دابة يركبها الأنبياء مخصوصة في بذلك في أرضه فهذا الرفرف الذي سخره الله لأهل الجنتي ا : الرفرف رياض الجنة واشتقاق الرفرف من رف يرف إذا ارتفع ومنه رفرفة الطائر لتحريكه جناحيه في الهواء وربما سموا الظليم رفرافا بذلك لأنه يرفرف بجناحيه ثم يعدو ورفرف الطائر أيضا إذا حرك جناحيه حول الشيء يريد أن يقع عليه والرفرف أيضا كسر الخباء وجوانب الدرع وما تدلى منها الواحد رفرفة وفي الخبر في وفاة النبي ( ص ) : فرفع الرفرف فرأينا وجهه كأنه ورقة [ تخشخش ] أي رفع طرف الفسطاط وقيل : أصل الرفرف من رف النبت يرف إذا صار غضبا نضيرا حكاه الثعلبي وقال القتبي : يقال للشيء إذا كثر ماؤه من النعمة والغضاضة حتى كاد يهتز : رف يرف رفيفا حكاه الهروي وقد قيل : إن الرفرف شيء إذا استوى عليه صاحبه رفرف به وأهوى به بة يركبها الأنبياء مخصوصة في بذلك في أرضه فهذا الرفرف الذي سخره الله لأهل الجنتين الدانيتين هو متكأهما وفرشهما يرفرف بالولي على حافات تلك الأنهار وشطوطها حيث شاء إلى خيام أزواجه الخيرات الحسان ثم قال : رفيفا حكاه الهروي وقد قيل : إن الرفرف شيء إذا استوى عليه صاحبه رفرف به وأهوى به كالمرجاح يمينا وشمالا ورفعا وخفضا يتلذذ به مع أنسيته قاله الترمذي الحكيم في نوادر الأصول وقد ذكرناه في التذكرة قال الترمذي : فالرفرف أعظم خطرا من الفرش فذكره في الأوليين
فقال هي بسط أهل الجنة لا أبا لكم فاطلبوها وعن الحسن رواية أنها المرافق وقال زيد بن أسلم العبقري أحمر وأصفر وأخضر وسئل العلاء بن زيد عن العبقري فقال البسط أسفل من ذلك وقال ابن حرزة يعقوب بن مجاهد العبقري من ثياب أهل الجنة لا يعرفه أحد وقال أبو العالية العبقري الطنافس المخملة إلى الرقة ماهي وقال القيسي كل ثوب موشى عند العرب عبقري وقال أبو عبيدة هو منسوب إلى الأرض يعمل بها الوشي وقال الخليل بن أحمد كل شيء نفيس من الرجال وغير ذلك يسمى عند العرب عبقريا ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في عمر فلم أرى عبقريا يفري فريه وعلى كل تقدير فصفة مرافق أهل الجنتين الأوليتين أرفع وأعلى من هذه الصفة فإنه قد قال قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس الرفرف المحابس وكذا قال مجاهد وعكرمة والحسن وقتادة والضحاك وغيرهم هي المحابس وقال العلاء بن زيد الرفرف على السرير كهيئة المحابس المتدلي وقال عاصم الجحدري يعني الوسائد وهو قول الحسن البصري في رواية عنه وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير في قوله تعالى قال الرفرف رياض الجنة وقوله تعالى قال ابن عباس وقتادة والضحاك والسدي العبقري الزرابي وقال سعيد بن جبير هي عتاق الزرابي يعني جيادها وقال مجاهد العبقري الديباج وسئل الحسن البصري عن قوله تعالى لى كل تقدير فصفة مرافق أهل الجنتين الأوليتين أرفع وأعلى من هذه الصفة فإنه قد قال هناك
فبأي آلاء ربكما تكذبان (75) متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان (76) فبأي آلاء ربكما تكذبان (77) تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام (78) فبأي آلاء ربكما تكذبان متكئين على رفرف وسائد أو نمارق جمع رفرفة. وقيل الرفرف ضرب من البسط أو ذيل الخيمة وقد يقال لكل ثوب عريض. خضر وعبقري حسان العبقري منسوب إلى عبقر، تزعم العرب أنه اسم بلد للجن فينسبون إليه كل شيء عجيب، والمراد به الجنس ولذلك جمع حسان حملا على المعنى. فبأي آلاء ربكما تكذبان تبارك اسم ربك تعالى اسمه من حيث إنه مطلق على ذاته فما ظنك بذاته، وقيل الإسم بمعنى الصفة أو مقحم كما في قوله: إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ذي الجلال والإكرام وقرأ ابن عامر بال كما في قوله: إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ذي الجلال والإكرام وقرأ ابن عامر بالرفع صفة للإسم. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الرحمن أدى شكر ما أنعم الله تعالى عليه» . ## | (56) سورة الواقعة مكية وآيها ست وتسعون آية ## |