يقول تعالى ذكره مسوادتان من شدة خضرتهما PageEndV22P255 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: «خضراوان» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: قال: " خضراوان من الري، ويقال: ملتفتان " حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال: أخبرنا محمد بن بشر قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن حارثة بن سليمان السلمي قال: سمعت ابن الزبير، وهو يفسر هذه الآية على المنبر، وهو يقول: هل تدرون ما ؟ «خضراوان من الري» حدثني محمد بن عمارة هو الأسدي قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن حارثة بن سليمان، هكذا قال، قال ابن الزبير قال: «هما خضراوان من الري» حدثنا الفضل بن الصباح قال: ثنا ابن فضيل، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: «خضراوان» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن عطية، قال: «خضراوان من الري» حدثني محمد بن عمارة قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: قال: «خضراوان من الري» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب، عن عنبسة، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، قال: «علاهما الري من السواد والخضرة» قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، قال: «خضراوان» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «مسوادتان» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول: «خضراوان من الري ناعمتان» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: " خضراوان من الري: إذا اشتدت الخضرة ضربت إلى السواد " حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: قال: «ناعمتان» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي سنان، قال: «مسوادتان من الري» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: من الخضرة من شدة خضرتهما، حتى كادتا تكونان سوداوين حدثني محمد بن سنان القزاز قال: ثنا الحسين بن الحسن الأشقر قال: ثنا أبو كدينة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: قال: «خضراوان» وقوله:
مُدْهَآمَّتَانِ
“dich bewachsene.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextقد ادهامتا من شدة الخضرة { نضاختان } فوارتان بالماء . والنضخ أكثر من النضح ، لأن النضح غير معجمة مثل الرش ، فإن قلت : لم عطف النخل والرمان على الفاكهة وهما منها ؟ قلت : اختصاصا لهما وبيانا لفضلهما ، كأنهما لما لهما من المزية جنسان آخران ، كقوله تعالى :
مع قوله في الأوليين : أي مخضرتان في غاية الخضرة ، وإدهام الشيء أي اسواد لكن لا يستعمل في بعض الأشياء والأرض إذا اخضرت غاية الخضرة تضرب إلى أسود ، ويحتمل أن يقال : الأرض الخالية عن الزرع يقال لها : بياض أرض وإذا كانت معمورة يقال لها : سواد أرض كما يقال : سواد البلد ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بالسواد الأعظم ومن كثر سواد قوم فهو منهم ) والتحقيق فيه أن ابتداء الألوان هو البياض / وانتهاءها هو السواد ، فإن الأبيض يقبل كل لون والأسود لا يقبل شيئا من الألوان ، ولهذا يطلق الكافر على الأسود ولا يطلق على لون آخر ، ولما كانت الخالية عن الزرع متصفة بالبياض واللاخالية بالسواد فهذا يدل على أنهما تحت الأوليين مكانا ( الرحمن : 64 ) بأنواع الخضر التي منها الفواكه الأرضية وفيهما أيضا الفواكه الشجرية وذكر منها نوعين وهما الرمان والرطب لأنهما متقابلان فأحدهما حلو والآخر غير حلو وكذلك أحدهما حار والآخر بارد وأحدهما فاكهة وغذاء ، والآخر فاكهة ، وأحدهما من فواكه البلاد الحارة والآخر من فواكه البلاد الباردة ، وأحدهما أشجاره في غاية الطول والآخر أشجاره بالضد وأحدهما ما يؤكل منه بارز ومالا يؤكل كامن ، والآخر بالعكس فهما كالضدين والإشارة إلى الطرفين تتناول الإشارة إلى ما بينهما ، كما قال : ( الرحمن : 64 ) ويكون التقدير أنهم متكئون على الرياض والثياب العبقرية ، وإما أن يكون من رفرفة الطائر ، وهي حومة في الهواء حول ما يريد النزول عليه فيكون المعنى أنهم على بسط مرفوعة كما قال تعالى : أي سوداوان لشدة خضرتهما ، والتقدير الذي أخرج المرعى أحوى فجعله غثاء ، كقوله : عن الزرع متصفة بالبياض واللاخالية بالسواد فهذا يدل على أنهما تحت الأوليين مكانا ، فهم إذا نظروا إلى ما فوقهم ، يرون الأفنان تظلهم ، وإذا نظروا إلى ما تحتهم يرون الأرض مخضرة ، وقوله تعالى :
أي خضراوان كأنهما من شدة خضرتهما سوداوان ووصف الأوليين بكثرة الأغصان والأخريين بالخضرة وحدها وفي هذا كله تحقيق للمعنى الذي قصدنا بقوله : قال : تانك للمقربين وهاتان لأصحاب اليمين وعن أبي موسى الأشعري نحوه ولما وصف الله الجنتين أشار إلى الفرق بينهما فقال في الأوليين : أي خضراوان من الري قاله بن عباس وغيره وقال مجاهد : مسودتان والدهمة في اللغة السواد يقال : فرس أدهم وبعير أدهم وناقة دهماء أي اشتدت زرقته حتى ذهب البياض الذي فيه فإن زاد على ذلك حتى اشتد السواد فهو جون وأدهم الفرس ادهماما أي صار أدهم وادهام الشيء ادهماما أي اسواد قال الله تعالى : أي سوداوان من شدة الخضرة من الري والعرب تقول لكل أخضر أسود وقال لبيد يرثي قتلى هوازن : وجاءوا به في هودج ووراءه * كتائب خضر في نسيج السنور السنور لبوس من قد كالدرع وسميت قرى العراق سوادا لكثرة خضرتها ويقال لليل المظلم : أخضر ويقال : أباد الله خضراءهم أي سوادهم الرحمن : ( 66 ) فيهما عينان نضاختان > <
بسورة الرحمن لغة القرآن [ فصل ] قال القرطبي أجمعوا على أنه ليس في القرآن شيء من التراكيب الأعجمية وأجمعوا أن فيه أعلاما من الأعجمية كإبراهيم ونوح ولوط واختلفوا هل فيه شيء من غير ذلك بالأعجمية فأنكر ذلك الباقلاني والطبري وقالا ما وقع فيه مما يوافق الأعجمية فهو من باب ما توافقت فيه اللغات 1 < أي سوداوان من شدة الري من الماء قال ابن عباس في قوله قد اسودتا من الخضرة من شدة الري من الماء وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا ابن فضيل حدثنا عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مدهامتان قال خضراوان وروي عن أبي أيوب الأنصاري وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن أبي أوفى وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد في إحدى الروايات وعطاء وعطية العوفي والحسن البصري ويحيى بن رافع وسفيان الثوري نحو ذلك وقال محمد بن كعب ممتلئتان من الخضرة وقال قتادة خضراوان من الري ناعمتان ولا شك في نضارة الأغصان على الأشجار المشتبكة بعضها في بعض وقال هناك
ومن دونهما جنتان (62) فبأي آلاء ربكما تكذبان (63) مدهامتان (64) فبأي آلاء ربكما تكذبان (65) ومن دونهما جنتان ومن دون تينك الجنتين الموعودتين للخائفين المقربين جنتان لمن دونهم من أصحاب اليمين. فبأي آلاء ربكما تكذبان مدهامتان خضراوان تضربان إلى السواد من شدة الخضرة، وفيه إشعار بأن الغالب على هاتين الجنتين النبات والرياحين المنبسطة على وجه الأرض، وعلى الأوليين الأشجار والفواكه دلالة على ما بينهما من التفاوت فبأي آلاء ربكما تكذبان.