مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشٍۭ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى ٱلْجَنَّتَيْنِ دَانٍ

“Sie werden sich auf Ruhebetten lehnen, deren Futter aus schwerem Brokat sind. Und die Ernte der beiden Gärten hängt herab.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: بطائن هذه الفرش من غليظ الديباج، والإستبرق عند العرب: ما غلظ من الديباج وخشن وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة يقول: يسمى المتاع PageEndV22P243 الذي ليس في صفاقة الديباج ولا خفة العرقة إستبرقا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني عمران بن موسى القزاز قال: ثنا عبد الوارث بن سعيد قال: ثنا يحيى بن أبي إسحاق قال: قال لي سالم بن عبد الله: ما الإستبرق؟ قال: قلت: «ما غلظ من الديباج وخشن منه» حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا يحيى بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عكرمة، في قوله: {إستبرق} قال: «الديباج الغليظ» وحدثنا إسحاق بن زيد الخطابي قال: ثنا الفريابي، عن سفي فنصب متكئين على الحال من معنى الكلام الذي قبله لأن الذي قبله بمعنى الخبر عمن خاف مقام ربه أنه في نعمة وسرور، يتنعمون في الجنتين وقوله: قال: «لا يرد يده بعد ولا شوك» حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: «ثمارها دانية» وقوله: قال: «قد أخبرتم بالبطائن، فكيف لو أخبرتم بالظواهر؟» حدثنا الرفاعي قال: ثنا ابن اليمان، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن PageEndV22P244 هبيرة قال: «هذه البطائن فما ظنكم بالظواهر؟» حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: ثنا أبو داود، عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد قال: قيل له: " هذه البطائن من إستبرق فما الظواهر؟ قال: هذا مما قال الله يقول: وثمر الجنتين الذي يجتنى قريب منهم، لأنهم لا يتعبون بصعود نخلها وشجرها، لاجتناء ثمرها، ولكنهم يجتنونها من قعود بغير عناء كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ثمارهم دانية، لا يرد أيديهم عنه بعد ولا شوك ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده، لا يقطع رجل ثمرة من الجنة، فتصل إلى فيه حتى يبدل الله مكانها خيرا منها» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة برق} قال: «الديباج الغليظ» وحدثنا إسحاق بن زيد الخطابي قال: ثنا الفريابي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، عن ابن مسعود، في قوله:

Zemahşerî12. Jh.

من ديباج ثخين ، وإذا كانت البطائن من الإستبرق ، فما ظنك بالظهائر ؟ وقيل : ظهائرها من سندس . وقيل : من نور { ولدا } قريب يناله القائم والقاعد والنائم . وقرىء : ( وجنى ) ، بكسر الجيم . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

حيث ترك ذكر الظهائر لعلوها ورفعتها وعدم إدراك العقول إياها مع قوله في هاتين : ( الرحمن : 54 ) وإنما ذكر البطائن لأن من المعلوم أنها تكون أقل حالا من الظهارة ، فاذا كانت البطانة هكذا فكيف الظهارة ؟ فكذا ههنا اذا كان العرض هكذا فكيف الطول والثاني : قال القفال : ليس المراد بالعرض ههنا ما هو خلاف الطول ، بل هو عبارة عن السعة كما تقول العرب : بلاد عريضة ، ويقال هذه دعوى عريضة ، أي واسعة عظيمة ، والأصل فيه ان ما اتسع عرضه لم يضق ، وما ضاق عرضه دق ، فجعل العرض كناية عن السعة . السؤال الثالث : أنتم تقولون : الجنة في السماء فكيف يكون عرضها كعرض السماء ؟ والجواب من وجهين : الأول : أن المراد من قولنا انها فوق السموات وتحت العرش ، قال عليه السلام : في صفة الفردوس ( سقفها عرش الرحمن حال ولم يسبق ذكر فعل ماض / يعطف عليه ذلك وعطف الماضي على الماضي والمستقبل على المستقبل أحسن ، نقول الجواب من وجوه اثنان لفظيان ومعنوي أحدها : أن ذلك حسن في كثير من المواضع ، تقول جاء زيد ويجيء عمرا وخرج زيد ثانيها : أن قوله تعالى : والأكثرون جعلوها همزة قطع لأن أول الكلمة في الأصل متحرك لكن بحركة فاسدة فأتوا بهمزة تسقط عنهم الحركة الفاسدة وتمكنهم من تسكين الأول وعند تساوي الحركة ، فالعود إلى السكون أقرب ، وأواخر الكلمات عند الوقف تسكن ولا تبدل حركة بحركة ، وأما القاف فلأنهم لو تركوا الكاف لاشتبه ستبرك بمسجدك ودارك ، فأسقطوا منه الكاف التي هي على لسان العرب في آخر الكلم للخطاب وأبدلوها قافا ثم عليه سؤال مشهور ، وهو أن القرآن أنزل بلسان عربي مبين ، وهذا ليس بعربي ، والجواب الحق أن اللفظة في أصلها لم تكن بين العرب بلغة ، وليس المراد أنه أنزل بلغة هي في أصل وضعها على لسان العرب ، بل المراد أنه منزل بلسان لا يخفى معناه على أح يدل على نهاية شرفها فإن ما تكون بطائنها من الإستبرق تكون ظهائرها خيرا منها ، وكأن شيء لا يدركه البصر من سندس وهو الديباج الرقيق الناعم ، وفيه وجه آخر معنوي وهو أن أهل الدنيا يظهرون الزينة ولا يتمكنون من أن يجعلوا البطائن كالظهائر ، لأن غرضهم إظهار الزينة والبطائن لا تظهر ، وإذا انتفى السبب انتفى المسبب ، فلما لم يحصل في جعل البطائن من الديباج مقصودهم وهو الإظهار تركوه ، وفي الآخرة الأمر مبني على الإكرام والتنعيم فتكون البطائن كالظهائر فذكر البطائن . المسألة السابعة : قوله تعالى : فيه إشارة إلى مخالفتها لجنة دار الدنيا من ثلاثة أوجه : أحدها : أن الثمرة في الدنيا على رءوس الشجرة والإنسان عند الاتكاء يبعد عن رءوسها وفي الآخرة هو متكىء والثمرة تنزل إليه ثانيها : في الدنيا من قرب من ثمرة شجرة بعد عن الأخرى وفي الآخرة كلها دان في وقت واحد ومكان واحد ، وفي الآخرة المستقر في جنة عنده جنة أخرى ثالثها : أن العجائب كلها من خواص الجنة فكان أشجارها دائرة عليهم ساترة إليهم وهم ساكنون على خلاف ما كان في الدنيا وجناتها وفي الدنيا الإنسان متحرك ومطلوبه ساكن ، وفيه الحقيقة وهي أن من لم يكسل ولم يتقاعد عن عبادة الله تعالى ، وسعى في الدنيا في الخيرات انتهى أمره إلى سكون لا يحوجه شيء إلى ح ( الرحمن : 54 ) وأعاد الضمير إليها بقوله : { بطائنها } ( الرحمن : 54 ) ولم يقل : بطائنهن ، فقوله { فيهن } يكون تفسيرا للضمير فيحتاج إلى بيان فائدة لأنه تعالى قال بعد هذا مرة أخرى : ( الرحمن : 54 ) ثم قال : ( الرحمن : 54 ) يقال هنا . المسألة الثانية : الرفرف إما أن يكون أصله من رف الزرع إذا بلغ من نضارته فيكون مناسبا لقوله تعالى : ( الرحمن : 54 ) إلى غير ذلك ، وأما حالة الشراب فجاز أن يطوف بها الولدان ، فيناولوهم الفواكه الغريبة واللحوم العجيبة لا للأكل بل للإكرام ، كما يضع المكرم للضيف أنواع الفواكه بيده عنده وإن كان كل واحد منهما مشاركا للآخر في القرب منها والوجه الثاني : أن يكون عطفا في المعنى على جنات النعيم ، أي هم المقربون في جنات وفاكهة ، ولحم وحور ، أي في هذه النعم يتقلبون ، والمشهور أنه عطف في اللفظ للمجاورة لا في المعنى ، وكيف لا يجوز هذا ، وقد جاز تقلد سيفا ورمحا . / المسألة الثانية : هل في تخصيص التخيير بالفاكهة والاشتهاء باللحم بلاغة ؟ قلت : وكيف لا وفي كل حرف من حروف القرآن بلاغة وفصاحة ، وإن كان لا يحيط ب ( الرحامن : 54 ) وقوله تعالى : ( الرحمن : 54 ) وثانيها : مرفوعة بعضها فوق بعض ثالثها : مرفوعة فوق السرير . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < نها فوق السموات وتحت العرش ، قال عليه السلام : في صفة الفردوس ( سقفها عرش الرحمن ) وروي أن رسول هرقل سأل النبي صلى الله عليه وسلم وقال : انك تدعو إلى جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين فأين النار ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : سبحان الله فأين الليل إذا جاء النهار . والمعنى والله أعلم أنه إذا دار الفلك حصل النهار في جانب من العالم والليل في ضد ذلك الجانب ، فكذا الجنة في جهة العلو والنار في جهة السفل ، وسئل أنس بن مالك عن الجنة أفي الأرض أم في السماء ؟ فقال : وأي أرض وسماء تسع الجنة ، قيل فأين هي ؟ قال : فوق السموات السبع تحت العرش . والوجه الثاني : أن الذين يقولون الجنة والنار غير مخلوقتي ة هي في أصل وضعها على لسان العرب ، بل المراد أنه منزل بلسان لا يخفى معناه على أحد من العرب ولم يستعمل فيه لغة لم تتكلم العرب بها ، فيصعب عليهم مثله لعدم مطاوعة لسانهم التكلم بها فعجزهم عن مثله ليس إلا لمعجز . / المسألة الخامسة : معنوية الإتكاء من الهيئات الدالة على صحة الجسم وفراغ القلب ، فالمتكىء تكون أمور جسمه على ما ينبغي وأحوال قلبه على ما ينبغي / لأن العليل يضطجع ولا يستلقي أو يستند إلى شيء على حسب ما يقدر عليه للاستراحة ، وأما الإتكاء بحيث يضع كفه تحت رأسه ومرفقه على الأرض ويجافي جنبيه عن الأرض فذاك أمر لا يقدر عليه ، وأما مشغول القلب في طلب شيء فتحركه تحرك مستوفز . المسألة السادسة : قال دة الله تعالى ، وسعى في الدنيا في الخيرات انتهى أمره إلى سكون لا يحوجه شيء إلى حركة ، فأهل الجنة إن تحركوا تحركوا لا لحاجة وطلب ، وإن سكنوا سكنوا لا لاستراحة بعد التعب ، ثم إن الولي قد تصير له الدنيا أنموذجا من الجنة ، فإنه يكون ساكنا في بيته ويأتيه الرزق متحركا إليه دائرا حواليه ، يدلك عليه قوله تعالى : بلاغة ؟ قلت : وكيف لا وفي كل حرف من حروف القرآن بلاغة وفصاحة ، وإن كان لا يحيط بها ذهني الكليل ، ولا يصل إليها على القليل ، والذي يظهر لي فيه أن اللحم والفاكهة إذا حضرا عند الجائع تميل نفسه إلى اللحم ، وإذا حضرا عند الشبعان تميل إلى الفاكهة ، والجائع مشته والشبعان غير مشته ، وإنما هو مختار إن أراد أكل ، وإن لم يرد لا يأكل ، ولا يقال في الجائع إن أراد أكل لأن أن لا تدخل إلا على المشكوك ، إذا علم هذا ثبت أن في الدنيا اللحم عند المشتهي مختار والفاكهة عند غير المشتهى مختارة وحكاية الجنة على ما يفهم في الدنيا فحص اللحم بالاشتهاء والفاكهة بالاختيار ، والتحقيق فيه من حيث اللفظ أن الاختيار هو أخذ الخي سموات السبع تحت العرش . والوجه الثاني : أن الذين يقولون الجنة والنار غير مخلوقتين الآن ، بل الله تعالى يخلقهما بعد قيام القيامة ، فعلى هذا التقدير لا يبعد أن تكون الجنة مخلوقة في مكان السموات والنار في مكان الأرض والله أعلم . أما قوله : بالاشتهاء والفاكهة بالاختيار ، والتحقيق فيه من حيث اللفظ أن الاختيار هو أخذ الخير من أمرين والأمران اللذان يقع فيهما الاختيار في الظاهر لا يكون للمختار أو لا ميل إلى أحدهما ، ثم يتفكر ويتروى ، ويأخذ ما يغلبه نظره على الآخر فالتفكه هو ما يكون عند عدم الحاجة ، وأما إن اشتهى واحد فاكهة بعينها فاستحضرها وأكلها فهو ليس بمتفكه وإنما هو دافع حاجة ، وأما فواكه الجنة تكون أولا عند أصحاب الجنة من غير سبق ميل منهم إليها ثم يتفكهون بها على حسب اختيارهم ، وأما اللحم فتميل أنفسهم إليه أدنى ميل فيحضر عندهم ، وميل النفس إلى المأكول شهوة ، ويدل على هذا قوله تعالى : در عليه ، وأما مشغول القلب في طلب شيء فتحركه تحرك مستوفز . المسألة السادسة : قال أهل التفسير قوله :

Kurtubî13. Jh.

وقال هنا هو نصب على الحال والفرش جمع فراش وقرأ أبو حيوة ( فرش ) بإسكان الراء ( بطائنها ) جمع بطانة وهي التي تحت الظهارة والإستبرق ما غلظ من الديباج وخشن أي إذا كانت البطانة التي تلي الأرض هكذا فما ظنك بالظهارة قاله بن مسعود وأبو هريرة وقيل لسعيد بن جبير : البطائن من استبرق فما الظواهر قال : هذا مما قال الله : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين السجدة وقال بن عباس : إنما وصف لكم بطائنها لتهتدي إليه قلوبكم فأما الظواهر فلا يعلمها إلا الله وفي الخبر عن النبي ( ص ) أنه قال : ( ظواهرها نور يتلالأ ( وعن الحسن : بطائنها من استبرق وظواهرها من نور جامد وعن الحسن أيضا : البطائن هي الظواهر وهو قول الفراء وروي ع الجني ما يجتنى من الشجر يقال : أتانا بجناة طيبة لكل ما يجتنى وثمر جني على فعيل حين جني وقال : هذا جناي وخياره فيه * إذ كل جان يده إلى فيه وقرئ ( جنى ) بكسر الجيم ( دان ) قريب قال بن عباس : تدنو الشجرة حتى يجتنيها ولي الله إن شاء قائما وإن شاء قاعدا وإن شاء مضطجعا لا يرد يده بعد ولا شوك الرحمن : ( 56 ) فيهن قاصرات الطرف > < وهو الديباج وفي الأخريين ق وظواهرها من نور جامد وعن الحسن أيضا : البطائن هي الظواهر وهو قول الفراء وروي عن قتادة والعرب تقول للظهر بطنا فيقولون : هذا ظهر السماء وهذا بطن السماء لظاهرها الذي نراه وأنكر بن قتيبة وغيره هذا وقالوا : لا يكون هذا إلا في الوجهين المتساويين إذا ولى كل واحد منهما قوما كالحائط بينك وبين قوم وعلى ذلك أمر السماء

İbn Kesîr14. Jh.

أي فما ظنك بالظهائر وقيل بل عرضها كطولها لأنها فيه تحت العرش والشيء المقبب والمستدير عرضه كطوله وقد دل على ذلك ما ثبت في الصحيح < 2390 > إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس فإنه أعلى الجنة وأوسط الجنة ومنه تفجر أنهار الجنة وسقفها عرش الرحمن وهذه الآية كقوله في سورة الحديد وهو ما غلظ من الديباج قاله عكرمة والضحاك وقتادة وقال أبو عمران الجوني هو الديباج المزين بالذهب فنبه على شرف الظهارة بشرف البطانة فهذا من التنبيه بالأدنى على الأعلى قال أبو إسحاق عن هبيرة ابن مريم عن عبد الله بن مسعود قال هذه البطائن فكيف لو رأيتم الظواهر وقال مالك بن دينار بطائنها من استبرق وظواهرها من نور جامد وقال سفيان الثوري أو شريك بطائنها من إستبرق وظواهرها من نور جامد وقال القاسم بن محمد بطائنها من إستبرق وظواهرها من الرحمة وقال ابن شوذب عن أبي عبد الله الشامي ذكر الله البطائن ولم يذكر الظواهر وعلى الظواهر المحابس ولا يعلم ما تحت المحابس إلا الله تعالى ذكر ذلك كله الإمام ابن أبي حاتم رح أي ثمرهما قريب إليهم متى شاءوا تناولوا على أي صفة كانوا كما قال تعالى فنعت بطائن فرشهم وسكت عن ظهائرها اكتفاء بما مدح به البطائن بطريق الأولى والأحرى وتمام الخاتمة أنه قال بعد الصفات المتقدمة وقال جل وعلا لمحابس ولا يعلم ما تحت المحابس إلا الله تعالى ذكر ذلك كله الإمام ابن أبي حاتم رحمه الله

Beydâvî13. Jh.

فبأي آلاء ربكما تكذبان (51) فيهما من كل فاكهة زوجان (52) فبأي آلاء ربكما تكذبان (53) متكئين على فرش بطائنها من إستبرق وجنى الجنتين دان (54) فبأي آلاء ربكما تكذبان. فيهما من كل فاكهة زوجان صنفان غريب ومعروف، أو رطب ويابس. فبأي آلاء ربكما تكذبان متكئين على فرش بطائنها من إستبرق من ديباج ثخين وإذا كانت البطائن كذلك فما ظنك بالظهائر، ومتكئين مدح للخائفين أو حال منهم، لأن من خاف في معنى الجمع. وجنى الجنتين دان قريب يناله القاعد والمضطجع، وجنى اسم بمعنى مجنى وقرئ بكسر الجيم.