والأكمام: جمع كم، وهو ما تكممت فيه واختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: عنى بذلك تكمم النخل في الليف ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء قال: سألت الحسن، عن قوله: فقال: «سعفة من ليف عصبت بها» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، والحسن، يقول تعالى ذكره: في الأرض فاكهة، والهاء والألف فيها من ذكر الأرض، " أكمامها: ليفها " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: «أكمامها رفاتها» وقال آخرون: بل معنى الكلام: والنخل ذات الطلع المتكمم في كمامه ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله: وقيل له: هو الطلع؟ قال: «نعم، وهو في كم منه حتى ينفتق عنه» ؛ قال: «والحب أيضا في أكمام» وقرأ
فِيهَا فَٰكِهَةٌ وَٱلنَّخْلُ ذَاتُ ٱلْأَكْمَامِ
“auf ihr gibt es Früchte, Palmen mit Fruchthüllen” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفي ذكرها فائدة لأنها إشارة إلى أنواع النعم ، وأما على الوجه الثاني فما فائدة ذكرها ؟ نقول : الإشارة إلى سهولة جمعها والانتفاع بها فإن النخلة شجرة عظيمة لا يمكن هزها لتسقط منها الثمرة فلا بد من قطف الشجرة فلو كان مثل الجميز الذي يقال : إنه يخرج من الشجرة متفرقا واحدة واحدة لصعب قطافها فقال : إشارة إلى الأشجار ، وقوله : إشارة إلى النوع الآخر من الأشجار ، لأن الأشجار المثمرة أفضل الأشجار وهي منقسمة إلى أشجار ثمار هي فواكه لا يقتات بها وإلى أشجار ثمار هي قوت وقد يتفكه بها ، كما أن الفاكهة قد يقتات بها ، فإن الجائع إذا لم يجد غير الفواكه يتقوت بها ويأكل غير متفكه بها ، وفيه مباحث : الأول : ما الحكمة في تقديم الفاكهة على القوت ؟ نقول : هو باب الابتداء بالأدنى والارتقاء إلى الأعلى ، والفاكهة في النفع دون النخل الذي منه القوت ، والتفكه وهو دون الحب الذي عليه المدار في سائر المواضع ، وبه يتغذى الأنام في جميع البلاد ، فبدأ بالفاكهة ثم ذكر النخل ثم ذكر الحب الذي هو أتم نعمة لموافقته مزاج الإنسان ، ولهذا خلقه الله في س ؟ نقول : فيه وجهان أحدهما : الأكمام كل ما يغطي / جمع كم بضم الكاف ، ويدخل فيه لحاؤها وليفها ونواها والكل منتفع به ، كما أن النخل منتفع بها وأغصانها وقلبها الذي هو الجمار ثانيهما : الأكمام جمع كم بكسر الكاف وهو وعاء الطلع فإنه يكون أولا في وعاء فينشق ويخرج منه الطلع ، فإن قيل على الوجه الأول : أي يكون في كم شيء كثير إذا أخذ عنقود واحد منه كفى رجلا واثنين كعناقيد العنب ، فانظر إليها فلو كان العنب حباتها في الأشجار متفرقة كالجميز والزعرور لم يمكن جمعه بالهز متى أريد جمعه ، فخلقه الله تعالى عناقيد مجتمعة ، كذلك الرطب فكونها ( الرحمن : 11 ) وقوله : من جملة إتمام الإنعام . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < النخل ثم ذكر الحب الذي هو أتم نعمة لموافقته مزاج الإنسان ، ولهذا خلقه الله في سائر البلاد وخصص النخل بالبلاد الحارة . البحث الثاني : ما الحكمة في تنكير الفاكهة وتعريف النخل ؟ وجوابه من وجوه أحدها : أن القوت محتاج إليه في كل زمان متداول في كل حين وأوان فهو أعرف والفاكهة تكون في بعض الأزمان وعند بعض الأشخاص وثانيها : هو أن الفاكهة على ما بينا ما يتفكه به وتطيب به النفس وذلك عند كل أحد بحسب كل وقت شيء ، فمن غلب عليه حرارة وعطش ، يريد التفكه بالحامض وأمثاله ، ومن الناس من يريد التفكه بالحلو وأمثاله ، فالفاكهة غير متعينة فنكرها والنخل والحب معتادان معلومان فعرفهما وثالثها : النخل وحدها نعمة عظيمة نة فنكرها والنخل والحب معتادان معلومان فعرفهما وثالثها : النخل وحدها نعمة عظيمة تعلقت بها منافع كثيرة ، وأما الفاكهة فنوع منها كالخوخ والإجاص مثلا ليس فيه عظيم النعمة كما في النخل ، فقال : { فاكهة } بالتنكير ليدل على الكثرة وقد صرح بالكثرة في مواضع أخر فقال :
الأكمام جمع كم بالكسر قال الجوهري : والكمة بالكسر والكمامة وعاء الطلع وغطاء النور والجمع كمام وأكمة وأكمام والأكاميم أيضا وكم الفصيل إذا أشفق عليه فستر حتى يقوى قال العجاج : بل لو شهدت الناس إذ تكموا * بغمة لو لم تفرج غموا وتكموا أي أغمي عليهم وغطوا وأكمت [ النخلة ] وكممت أي أخرجت أكمامها والكمام بالكسر والكمامة أيضا ما يكم به فم البعير لئلا يعض تقول منه : بعير مكموم أي محجوم وكممت الشيء غطيته والكم ما ستر شيئا وغطاه ومنه كم القميص بالضم والجمع أكمام وكممه مثل حب وحببة والكمة القلنسوة المدورة لأنها تغطي الرأس قال : فقلت لهم كيلو بكمة بعضكم * دراهمكم إني كذلك أكيل قال الحسن : أي ذات الليف فإن النخلة قد تكمم بالليف وكمامها ليفها الذي في أعناقها بن زيد : ذات الطلع قبل أن يتفتق وقال عكرمة : ذات الأحمال وجر حمزة والكسائي ( الريحان ) عطفا على العصف أي فيها الحب ذو العصف والريحان ولا يمتنع ذلك على قول من جعل الريحان الرزق فيكون كأنه قال : والحب ذو الرزق والرزق من حيث كان العصف رزقا لأن العصف رزق للبهائم والريحان رزق للناس ولا شبهة فيه في قول من قال إنه الريحان المشموم قوله تعالى :
أفرده بالذكر لشرفه ونفعه رطبا ويابسا والأكمام قال ابن جريج عن ابن عباس هي أوعية الطلع وهكذا قال غير واحد من المفسرين وهو الذي يطلع فيه العنقود ثم ينشق على العنقود فيكون بسرا ثم رطبا ثم ينضج ويتناهى نفعه واستواؤه وقال ابن أبي حاتم ذكر عمرو بن علي الصيرفي حدثنا أبو قتيبة حدثنا يونس بن الحارث الطائفي عن الشعبي قال كتب قيصر إلى عمر بن الخطاب أخبرك أن رسلي أتتك من قبلك فزعمت أن قبلكم شجرة ليست بخليقة لشيء من الخير تخرج مثل آذان الحمير ثم تتشقق مثل الؤلؤ ثم تخضر فتكون مثل الزمرد الأخضر ثم تحمر فتكون كالياقوت الأحمر ثم تينع فتنضج فتكون كأطيب فالوذج أكل ثم تيبس فتكون عصمة للمقيم وزادا للمسافر فإن تكن نع فتنضج فتكون كأطيب فالوذج أكل ثم تيبس فتكون عصمة للمقيم وزادا للمسافر فإن تكن رسلي صدقتني فلا أرى هذه الشجرة إلا من شجر الجنة فكتب إليه عمر بن الخطاب من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى قيصر ملك الروم أن رسلك قد صدقوك هذه الشجرة عندنا وهي الشجرة التي أنبتها الله على مريم حين نفست بعيسى ابنها فاتق الله ولا تتخذ عيسى إلها من دون الله فإن
والأرض وضعها للأنام (10) فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام (11) والحب ذو العصف والريحان (12) فبأي آلاء ربكما تكذبان (13) والأرض وضعها خفضها مدحوة. للأنام للخلق. وقيل الأنام كل ذي روح. فيها فاكهة ضروب مما يتفكه به. والنخل ذات الأكمام أوعية التمر جمع كم، أو كل ما يكم أي يغطى من ليف وسعف وكفري فإنه ينتفع به كالمكموم كالجذع والجمار والتمر. والحب ذو العصف كالحنطة والشعير وسائر ما يتغذى به، والعصف ورق النبات اليابس كالتين. والريحان يعني المشموم، أو الرزق من قولهم: خرجت أطلب ريحان الله، وقرأ ابن عامر «والحب ذا العصف والريحان» أي وخلق الحب والريحان أو وأخص، ويجوز أن يراد وذا الريحان فحذف المضاف، وقرأ حمزة أي وخلق الحب والريحان أو وأخص، ويجوز أن يراد وذا الريحان فحذف المضاف، وقرأ حمزة والكسائي «والريحان» بالخفض ما عدا ذلك بالرفع، وهو فيعلان من الروح فقلبت الواو ياء وأدغم ثم خفف، وقيل «روحان» فقلبت واوه ياء للتخفيف. فبأي آلاء ربكما تكذبان الخطاب للثقلين المدلول عليهما بقوله: للأنام وقوله: أيه الثقلان.