«أي هذا القرآن» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: " المزدجر: المنتهى " وقوله: وتأويل الكلام: ولقد جاءهم من الأنباء النبأ الذي فيه مزدجر، حكمة بالغة ولو رفعت الحكمة على الاستئناف كان جائزا، فيكون معنى الكلام حينئذ: ولقد جاءهم من الأنباء النبأ الذي فيه مزدجر، ذلك حكمة بالغة، أو هو حكمة بالغة فتكون الحكمة كالتفسير لها وقوله: يقول تعالى ذكره: ولقد جاء هؤلاء المشركين من قريش الذين كذبوا بآيات الله، واتبعوا أهواءهم من الأخبار عن الأمم السالفة، الذين كانوا من تكذيب رسل الله على مثل الذي هم عليه، وأحل الله بهم من عقوباته ما قص في هذا القرآن ما فيه لهم مزدجر، يعني: ما يردعهم، ويزجرهم عما هم عليه مقيمون، من التكذيب بآيات الله، وهو مفتعل من الزجر وبنحو الذي قلنا في معنى ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {مزدجر} قال: «منتهى» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال : ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ ٱلْأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ
“Zu ihnen ist doch von den Berichten gekommen, was reichliche Verweisung enthält,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextمن القرآن المودع أنباء القرون الخالية أو أنباء الآخرة ، وما وصف من عذاب الكفار { مزدجر } ازدجار أو موضع ازدجار . والمعنى : هو في نفسه موضع الازدجار ومظنة له ، كقوله تعالى :
أي جاءكم ذلك حكمة ، فإن قيل : إن كان { ما } موصولة تكون معرفة فيحسن كونه ذا الحال فأما إن كانت بمعنى جاءهم من الأنباء شيء فيه ازدجار يكون منكرا وتنكير ذي الحال قبيح نقول : كونه موصوفا يحسن ذلك . وقوله : وفي : { ما } وجهان أحدهما : أنها موصولة أي جاءكم الذي فيه مزدجر ثانيهما : موصوفة تقديره : جاءكم من الأنباء شيء موصوف بأن فيه مزدجر وهذاأظهر والمزدجر فيه وجهان أحدهما ازدجار وثانيهما موضع ازدجار ، كالمرتقى ، ولفظ المفعول بمعنى المصدر كثير لأن المصدر هو المفعول الحقيقي . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < المراد منه القرآن ، قال : الثاني : حكمة بالغة خبر مبتدأ محذوف تقديره هذه حكمة بالغة والإشارة حينئذ تحتمل وجوها أحدها : هذا الترتيب الذي في إرسال الرسول وإيضاح الدليل والإنذار بمن مضى من القرون وانقضى حكمة بالغة ثانيها : إنزال ما فيه الأنباء : ( القمر : 4 ) فإنه نكرة ، وأجابوا عنه بأن { ما } موصوفة فتخصصت فحسن جعلها ذات الحال ، فكذلك نقول ههنا الريح موصوفة بالصرصر ، والتنكير فيه للتعظيم ، وإلا فهي ثلاثة فلا يبعد جعلها ذات حال ، وفيه وجه آخر ، وهو أنه كلام مستأنف على فعل وفاعل ، كما تقول : جاء زيد جذبني ، وتقديره جاء فجذبني ، كذلك ههنا قال :
أي جاء هؤلاء الكفار من أنباء الأمم الخالية أي من بعض الأنباء فذكر سبحانه من ذلك ما علم أنهم يحتاجون إليه وأن لهم فيه شفاء وقد كان هناك أمور أكثر من ذلك وإنما اقتص علينا ما علم أن بنا إليه حاجة وسكت عما سوى ذلك وذلك قوله تعالى : أي ما يزجرهم عن الكفر لو قبلوه وأصله مزتجر فقلبت التاء دالا لأن التاء حرف مهموس والزاي حرف مجهور فأبدل من التاء دالا توافقها في المخرج وتوافق الزاي في الجهر ومزدجر ) من الزجر وهو الانتهاء يقال : زجره وازدجره فانزجر وازدجر وزجرته أنا فانزجر أي كففته فكف كما قال : فأصبح ما يطلب الغانيا * ت مزدجرا عن هواه ازدجارا وقرئ ( مزجر ) بقلب تاء الافتعال زايا وإدغام الزاي فيها حكاه الزمخشري ويجوز أن يكون خبر ابتداء محذوف أي هو حكمة
أي ما فيه واعظ لهم عن الشرك والتمادي على التكذيب وقوله تعالى أي من الأخبار عن قصص الأمم المكذبين بالرسل وما حل بهم من العقاب والنكال والعذاب مما يتلى عليهم في هذا القرآن
ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر (4) حكمة بالغة فما تغن النذر (5) ولقد جاءهم في القرآن من الأنباء أنباء القرون الخالية أو أنباء الآخرة. ما فيه مزدجر ازدجار من تعذيب أو وعيد، وتاء الافتعال تقلب دالا مع الذال والدال والزاي للتناسب، وقرئ «مزجر» بقلبها زايا وإدغامها. حكمة بالغة غايتها لا خلل فيها وهي بدل من ما أو خبر لمحذوف، وقرئ بالنصب حالا من ما فإنها موصولة أو مخصوصة بالصفة نصب الحال عنها. فما تغن النذر نفي أو استفهام إنكار، أي فأي غناء تغني النذر وهو جمع نذير بمعنى المنذر، أو المنذر منه أو مصدر بمعنى الإنذار.