قال: «دعاهم نبي الله ألف سنة إلا خمسين عاما» وقوله: " لم يكن قبيل من الناس هم أظلم وأطغى من قوم نوح، دعاهم نبي الله صلى الله عليه وسلم نوح ألف سنة إلا خمسين عاما، كلما هلك قرن ونشأ قرن دعاهم نبي الله حتى ذكر لنا أن الرجل كان يأخذ بيد ابنه فيمشي به، فيقول: يا بني إن أبي قد مشى بي إلى هذا، وأنا مثلك يومئذ تتابعا في PageEndV22P090 الضلالة، وتكذيبا بأمر الله " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:
وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ
“und zuvor das Volk Nuhs - gewiß, sie waren ja noch ungerechter und übermäßiger (in ihrem Frevel).” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextلأنهم كانوا يؤذونه ويضربونه حتى لا يكون به حراك ، وينفرون عنه حتى كانوا يحذرون صبيانهم أن يسمعوا منه ، وما أثر فيهم دعاؤه قريبا من ألف سنة
أما الظلم فلأنهم هم البادئون به المتقدمون فيه ( ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها ) والبادىء أظلم ، وأما أطغى فلأنهم سمعوا المواعظ وطال عليهم الأمد ولم يرتدعوا حتى دعا عليهم نبيهم ، ولا يدعو نبي على قومه إلا بعد الإصرار العظيم ، والظالم واضع الشيء في غير موضعه ، والطاغي المجاوز الحد فالطاغي أدخل في الظلم فهو كالمغاير والمخالف فإن المخالف مغاير مع وصف آخر زائد ، وكذا المغاير والمضاد وكل ضد غير وليس كل غير ضدا ، وعليه سؤال وهو أن قوله : . > 7 !
وذلك لطول مدة نوح فيهم حتى كان الرجل فيهم يأخذ بيد ابنه فينطلق إلى نوح عليه السلام فيقول : احذر هذا فإنه كذاب وإن أبي قد مشي بي إلى هذا وقال لي مثل ما قلت لك فيموت الكبير على الكفر وينشأ الصغير على وصية أبيه وقيل : إن الكناية ترجع إلى كل من ذكر من عاد وثمود وقوم نوح أي كانوا أكفر من مشركي العرب وأطغى فيكون فيه تسلية وتعزية للنبي ( ص ) فكأنه يقول له : فاصبر أنت أيضا فالعاقبة الحميدة لك
أي أشد تمردا من الذين بعدهم
وأنه أهلك عادا الأولى (50) وثمود فما أبقى (51) وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى (52) والمؤتفكة أهوى (53) فغشاها ما غشى (54) وأنه أهلك عادا الأولى القدماء لأنهم أولى الأمم هلاكا بعد قوم نوح عليه والسلام. وقيل «عاد الأولى» قوم هود وعاد الأخرى إرم. وقرئ «عادا لولي» بحذف الهمزة ونقل ضمها إلى لام التعريف وقرأ نافع وأبو عمرو عاد الاولى بضم اللام بحركة الهمزة وبادغام التنوين، وقالون بعد ضمة اللام بهمزة ساكنة في موضع الواو. وثمودا عطف على عادا لأن ما بعده لا يعمل فيه، وقرأ عاصم وحمزة بغير تنوين ويقفان بغير الألف والباقون بالتنوين ويقفون بالألف. فما أبقى الفريقين. وقوم نوح أيضا معطوف عليه. من ق لباقون بالتنوين ويقفون بالألف. فما أبقى الفريقين. وقوم نوح أيضا معطوف عليه. من قبل من قبل عاد وثمود. إنهم كانوا هم أظلم وأطغى من الفريقين لأنهم كانوا يؤذونه وينفرون عنه ويضربونه حتى لا يكون به حراك. والمؤتفكة والقرى التي ائتفكت بأهلها أي انقلبت وهي قرى قوم لوط. أهوى بعد أن رفعها فقلبها. فغشاها ما غشى فيه تهويل وتعميم لما أصابهم.