شديد الأسباب والقوى: جمع قوة، كما الجثى: جمع جثوة، والحبى: جمع حبوة ومن العرب من يقول: القوى: بكسر القاف، كما تجمع الرشوة رشا بكسر الراء، والحبوة حبا وقد ذكر عن العرب أنها تقول: رشوة بضم الراء، ورشوة بكسرها، فيجب أن يكون جمع من جمع ذلك رشا بكسر الراء على لغة من قال: واحدها رشوة، وأن يكون جمع من جمع ذلك بضم الراء، من لغة من ضم الراء في واحدها، وإن جمع بالكسر من كان لغته من الضم في الواحدة، أو بالضم من كان من لغته الكسر، فإنما هو حمل إحدى اللغتين على الأخرى وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، : يقول تعالى ذكره: علم محمدا صلى الله عليه وسلم هذا القرآن جبريل عليه السلام، وعنى بقوله: «يعني جبريل» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع، قال: «جبرائيل عليه السلام» PageEndV22P010 حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، مثله وقوله:
عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ
“Belehrt hat ihn der Besitzer starker Kräfte,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextملك شديد قواه ، والإضافة غير حقيقية ، لأنها إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها ، وهو جبريل عليه السلام ، ومن قوته أنه اقتلع قرى قوم لوط من الماء الأسود ، وحملها على جناحه ، ورفعها إلى السماء ثم قلبها ، وصاح صيحة بثمود فأصبحوا جاثمين ، وكان هبوطه على الأنبياء وصعوده في أوحى من رجعة الطرف ، ورأى إبليس يكلم عيسى عليه السلام على بعض عقاب الأرض المقدسة ، فنفحه بجناحه نفحة فألقاه في أقصى جبل بالهند { ذو مرة } ذو حصافة في عقله ورأيه ومتانة في دينه { فاستوى } فاستقام على صورة نفسه الحقيقية دون الصورة التي كان يتمثل بها كلما هبط بالوحي ؛ وكان ينزل في صورة دحية ، وذلك : ( 1098 ) أن رسول الله صلى الله عليه و ط بالوحي ؛ وكان ينزل في صورة دحية ، وذلك : ( 1098 ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب أن يراه في صورته التي جبل عليها ، فاستوى له في الأفق الأعلى وهو أفق الشمس فملأ الأفق . وقيل : ما رآه أحد من الأنبياء في صورته الحقيقية غير محمد صلى الله عليه وسلم مرتين : مرة في الأرض ، ومرة في السماء { ثم دنا } من رسول الله صلى الله عليه وسلم { فتدلى } فتعلق عليه في الهواء . ومنه : تدلت الثمرة ، ودلى رجليه من السرير . والدوالي : الثمر المعلق . قال : % تدلى عليها بين سب وخيطة % ويقال : هو مثل القرلى : إن رأى خيرا تدلى ، وإن لم يره تولى
. > 7 ! ثم قال تعالى : وقوله والمعلم لا بد وأن يكون أعلم من المتعلم ، وأيضا فالعلوم قسمان : أحدهما : العلوم التي يتوصل إليها بالعقول كالعلم بذات الله تعالى وصفاته ؛ فلا يجوز وقوع التقصير فيها لجبريل عليه السلام ولا لمحمد صلى الله عليه وسلم ، لأن التقصير في ذلك جهل وهو قادح في معرفة الله تعالى . وأما العلم بكيفية مخلوقات الله تعالى وما فيها من العجائب والعلم بأحوال العرش والكرسي واللوح والقلم والجنة والنار وطباق السموات وأصناف الملائكة وأنواع الحيوانات في المغاور والجبال والبحار فلا شك أن جبريل عليه السلام أعلم بها ، لأنه عليه السلام أطول عمرا وأكثر مشاهدة لها فكان علمه بها أكثر وأتم . وثانيها : العلوم التي لا يتوصل إليها ( النجم : 5 ) والثالث : إشارة إلى مرتبة من اهتدى بواسطتين ولهذا قال تعالى : ( النجم : 5 ) . والجواب : أنه تعالى قال في علم محمد صلى الله عليه وسلم : فذاك بحسب التلقين ، وأما التعليم فمن الله تعالى ، كما أنه تعالى قال : ( النجم : 5 ) فإذا ثبت أن وحي الله تعالى إنما يصل إلى البشر بواسطة الملائك فالملائكة يكونون كالواسطة بين الله تعالى وبين البشر ، فلهذا السبب جعل ذكر الملائكة في المرتبة الثانية ، ولهذا السر قال أيضا : فيه فوائد الأولى : أن مدح المعلم مدح المتعلم فلو قال علمه جبريل ولم يصفه ما كان يحصل للنبي صلى الله عليه وسلم فضيلة ظاهرة الثانية : هي أن فيه ردا عليهم حيث قالوا أساطير الأولين سمعها وقت سفره إلى الشام ، فقال لم يعلمه أحد من الناس بل معلمه شديد القوى ، والإنسان خلق ضعيفا وما أوتي من العلم إلا قليلا الثالثة : فيه وثوق بقول جبريل عليه السلام فقوله تعالى : جمع ما يوجب الوثوق لأن قوة الإدراك شرط الوثوق بقول القائل لأنا إن ظننا بواحد فساد ذهن ثم نقل إلينا عن بعض الأكابر مسألة مشكلة لا نثق بقوله ونقول هو ما فهم ما قال ، وكذلك قوة الحفظ حتى لا نقول أدركها لكن نسيها وكذلك قوة الأمانة حتى لا نقول حرفها وغيرها فقال : ليجمع هذه الشرائط فيصير كقوله تعالى : ( النجم : 5 ) فكيف نقول قواه شديدة وله قوة ؟ نقول ذلك لا يحسن إن جاء وصفا بعد وصف ، وأما إن جاء بدلا لا يجوز كأنه قال : علمه ذو قوة وترك شديد القوى فليس وصفا له وتقديره : ذو قوة عظيمة أو كاملة وهو حينئذ كقوله تعالى : قوته في العلم . ثم قال تعالى : { ذو مرة } أي شدة في جسمه فقدم العلمية على الجسمية كما قال تعالى : ( النجم : 5 ) و م ل ك تدل على الشدة في تقاليبها على ما عرف وعند الجمع استعمل الملائكة للتعظيم ، كما قاله تعالى : وقال تعالى في حقهم : النجم : ( 5 ) علمه شديد القوى > وفيه وجهان أشهرهما عند المفسرين أن الضمير في { علمه } عائدا إلى الوحي أي الوحي علمه شديد القوى والوحي وإن كان هو الكتاب فظاهر وإن كان الإلهام فهو كقوله تعالى : وأكثر مشاهدة لها فكان علمه بها أكثر وأتم . وثانيها : العلوم التي لا يتوصل إليها إلا بالوحي لا لمحمد صلى الله عليه وسلم ولا لسائر الأنبياء عليهم السلام إلا من جهة جبريل عليه السلام فيستحيل أن يكون لمحمد عليه الصلاة والسلام فضيلة فيها على جبريل عليه السلام ، وأما جبريل عليه السلام فهو كان الواسطة بين الله تعالى وبين جميع الأنبياء فكان عالما بكل الشرائع الماضية والحاضرة ، وهو أيضا عالم بشرائع الملائكة وتكاليفهم ومحمد عليه الصلاة والسلام ، ما كان عالما بذلك ، فثبت أن جبريل عليه السلام كان أكثر علما من محمد عليه الصلاة والسلام ، وإذا ثبت هذا وجب أن يكون أفضل منه لقوله تعالى :
يعني جبريل عليه السلام في قول سائر المفسرين سوى الحسن فإنه قال : هو الله عز وجل ويكون قوله تعالى : ( ذو مرة ) على قول الحسن تمام الكلام ومعناه ذو قوة والقوة من صفات الله تعالى وأصله من شدة فتل الحبل كأنه استمر به الفتل حتى بلغ إلى غاية يصعب معها الحل ثم قال ( فاستوى ) يعني الله عز وجل أي استوى على العرش روي معناه عن الحسن وقال الربيع بن أنس والفراء : وقول خامس أن معناه فارتفع وفيه على هذا وجهان : أحدهما أنه جبريل عليه السلام ارتفع إلى مكانه على ما ذكرنا آنفا الثاني أنه النبي ( ص ) ارتفع بالمعراج وقول سادس ( فاستوى ) يعني الله عز وجل أي استوى على العرش على قول الحسن وقد مضى القول فيه في الأعراف قوله تعالى :
كما تقدم تفسير ذلك وتقريره والدليل عليه أن المراد بذلك جبريل عليه السلام والظاهر والله أعلم أن هذه السورة نزلت قبل ليلة الإسراء لأنه لم يذكر إلا هذه الرؤية وهي الأولى وأما الثانية وهي المذكورة في قوله تعالى أي شديد الخلق شديد البطش والفعل وهو جبريل عليه الصلاة والسلام كما قال تعالى
علمه شديد القوى (5) ذو مرة فاستوى (6) وهو بالأفق الأعلى (7) علمه شديد القوى ملك شديد قواه وهو جبريل عليه السلام فإن الواسطة في إبداء الخوارق، روي أنه قلع قرى قوم لوط ورفها إلى السماء ثم قلبها وصاح صيحة بثمود فأصبحوا جاثمين. ذو مرة حصافة في عقله ورأيه. فاستوى فاستقام على صورته الحقيقية التي خلقه الله تعالى عليها. قيل ما رآه أحد من الأنبياء في صورته غير محمد عليه الصلاة والسلام مرتين، مرة في السماء ومرة في الأرض، وقيل استوى بقوته على ما جعل له من الأمر. وهو بالأفق الأعلى في أفق السماء والضمير لجبريل.