إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٌ

“Die Strafe deines Herrn wird gewiß hereinbrechen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يا محمد، لكائن حال بالكافرين به يوم القيامة كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «وقع القسم هاهنا» يقول تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم: «وذلك يوم القيامة» وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

أسلمت خوفا من أن ينزل العذاب

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الطور : 7 ) لم يبين بأن موقعه بمن ، فلما قال : ( الطور : 1 7 ) وهذا الوجه يظهر عليه غاية الظهور على قول من قال { ق } اسم جبل فإن القسم يكون بالجبل والقرآن ، وهناك القسم بالطور والكتاب المسطور وهو الجبل والقرآن ، فإن قيل أي الوجهين منهما أظهر عندك ؟ قلت الأول : لأن المنذر أقرب من الرجع ، ولأن الحروف رأيناها مع القرآن والمقسم كونه مرسلا ومنذرا ، وما رأينا الحروف ذكرت ويعدها الحشر ، واعتبر ذلك في سورة منها قوله تعالى : ( الطور : 7 ) وفيه مسائل : المسألة الأولى : ما الطور ، وما الكتاب المسطور ؟ نقول فيه وجوه : الأول : الطور هو جبل معروف كلم الله تعالى موسى عليه السلام الثاني : هو الجبل الذي قال الله تعالى : ( الطور : 7 ) وقوله { دون ذلك } ، أي دون ذلك العذاب ثانيهما : { دون ذلك } ، أي كيدهم فذلك إشارة إلى الكيد وقد بينا وجهه في المثال الذي مثلنا وهو قول القائل : تحت لجاجك حرمانك ، والله أعلم . المسألة الخامسة :

Kurtubî13. Jh.

فكأنما صدع قلبي فأسلمت خوفا من نزول العذاب وما كنت أظن أن أقوم من مقامي حتى يقع بي العذاب وقال هشام بن حسان : أنطلقت أنا ومالك بن دينار إلى الحسن وعنده رجل يقرأ ( والطور ) حتى بلغ فبكى الحسن وبكى أصحابه فجعل مالك يضطرب حتى غشي عليه ولما ولي بكار القضاء جاء إليه رجلان يختصمان فتوجهت على أحدهما اليمين فرغب إلى الصلح بينهما وإنه يعطي خصمه من عنده عوضا من يمينه فأبى إلا اليمين فأحلفه بأول إن كنت كاذبا فقالها فخرج فكسر من حينه الطور : ( 9 ) يوم تمور السماء > < هذا جواب القسم أي واقع بالمشركين قال جبير بن مطعم : قدمت المدينة لأسأل رسول الله ( ص ) في أسارى بدر فوافيته يقرأ في صلاة المغرب ( والطور ) إلى قوله :

İbn Kesîr14. Jh.

هذا هو المقسم عليه أي لواقع بالكافرين كما قال في الآية الأخرى

Beydâvî13. Jh.

إن عذاب ربك لواقع (7) ما له من دافع (8) يوم تمور السماء مورا (9) وتسير الجبال سيرا (10) إن عذاب ربك لواقع لنازل. ما له من دافع يدفعه، ووجه دلالة هذه الأمور المقسم بها على ذلك أنها أمور تدل على كمال قدرة الله تعالى وحكمته وصدق أخباره وضبطه أعمال العباد للمجازاة. يوم تمور السماء مورا تضطرب، والمور تردد في المجيء والذهاب، وقيل تحرك في تموج ويوم ظرف. وتسير الجبال سيرا أي تسير عن وجه الأرض فتصير هباء.