يقول جل ثناؤه: فإنك بمرأى منا نراك ونرى عملك، ونحن نحوطك ونحفظك، فلا يصل إليك من أرادك بسوء من المشركين وقوله: يا محمد الذي حكم به عليك، وامض لأمره ونهيه، وبلغ رسالاته قال: " من كل منامة، يقول حين يريد أن يقوم: سبحانك وبحمدك " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي PageEndV21P606 الأحوص عوف بن مالك قال: «إذا قام لصلاة من ليل أو نهار» وقرأ قال: " إذا قام إلى الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك ولا إله غيرك " حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: «إلى الصلاة المفروضة» وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: وصل بحمد ربك حين تقوم من منامك، وذلك نوم القائلة، وإنما عنى صلاة الظهر PageEndV21P607 وإنما قلت هذا القول أولى القولين بالصواب، لأن الجميع مجمعون على أنه غير واجب أن يقال في الصلاة: سبحانك وبحمدك، وما روي عن الضحاك عند القيام إلى الصلاة، فلو كان القول كما قاله الضحاك لكان فرضا أن يقال لأن قوله: بالتسبيح بعد إدبار النجوم، وذلك ركعتا الفجر بعد قيام الناس من نومها ليلا، علم أن الأمر بالتسبيح بعد القيام من النوم هو أمر بالصلاة التي تجب بعد قيام من نوم القائلة على ما ذكرنا دون القيام من نوم الليل وقوله:
وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
“Sei standhaft gegenüber dem Urteil deines Herrn. Gewiß, du bist ja vor Unseren Augen. Und lobpreise deinen Herrn, wenn du aufstehst,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextبإمهالهم وما يلحقك فيه من المشقة والكلفة مثل ، أي : بحيث نراك ونكلؤك . وجمع العين لأن الضمير بلفظ ضمير الجماعة . ألا ترى إلى قوله تعالى : وهو إمهالهم وتأخير نصرتك عليهم
( الطور : 48 ) وقال في حق المخلوقين . > 7 @QB@ < الطور : ( 48 ) واصبر لحكم ربك > وقد ذكرناه في تفسير قوله تعالى : فيه وجوه الأول : أنه تعالى لما بين أنهم يكيدونه كان ذلك مما يقتضي في العرف المبادرة إلى إهلاكهم لئلا يتم كيدهم فقال : اصبر ولا تخف ، فإنك محفوظ بأعيننا ثانيها : أنه تعالى قال فاصبر ولا تدع عليهم فإنك بمرأى منا نراك وهذه الحالة تقتضي أن تكون على أفضل ما يكون من الأحوال لكن كونك مسبحا لنا أفضل من كونك داعيا على عباد خلقناهم ، فاختر الأفضل فإنك بمرأى منا ثالثها : أن من يشكو حاله عند غيره يكون فيه إنباء عن عدم علم المشكو إليه بحال الشاكي فقال تعالى : اصبر ولا تشك حالك فإنك بأعيننا نراك فلا فائدة في شكواك ، وفيه مسائل مختصة بهذا الموضع لا توجد في قوله تحتمل وجوها : الأول : هي بمعنى إلى أي اصبر إلى أن يحكم الله الثاني : الصبر فيه معنى الثبات ، فكأنه يقول فاثبت لحكم ربك يقال / ثبت فلان لحمل قرنه الثالث : هي اللام التي تستعمل بمعنى السبب يقال لم خرجت فيقال لحكم فلان علي بالخروج فقال : { واصبر } واجعل سبب الصبر امتثال الأمر حيث قال واصبر لهذا الحكم عليك لا لشيء آخر . المسألة الثانية : قال ههنا { بأعيننا } وقال في مواضع أخر ( الطور : 48 ) أي ارض بقضاء ربك فإذا صلحت هذه الأدوات فلا تعول عليها بل ينبغي أن لا تطلب المقصود إلا من حضرته :
فيه مسألتان : الأولى قوله تعالى : أي بمرأى ومنظر منا نرى ونسمع ما تقول وتفعل وقيل : بحيث نراك ونحفظك ونحوطك ونحرسك ونرعاك والمعنى واحد ومنه قوله تعالى لموسى عليه السلام : ولتصنع على عيني أي بحفظي وحراستي وقد تقدم قوله تعالى : اختلف في تأويل قوله : فيه مسألتان : الأولى قيل : لقضاء ربك فيما حملك من رسالته وقيل : لبلائه فيما ابتلاك به من قومك ثم نسخ بآية السيف الثانية قوله تعالى :
أي اصبر على أذاهم ولا تبالهم فإنك بمرأى منا وتحت كلاءتنا والله يعصمك من الناس وقوله تعالى قال الضحاك أي إلى الصلاة سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك وقد روي مثله عن الربيع بن أنس وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وغيرهما وروى مسلم في صحيحه < 399 > عن عمر أنه كان يقول هذا في ابتداء الصلاة ورواه أحمد < 3 / 50 > وأهل السنن < د 775 ت 242 س 2 / 132 جه 804 > عن أبي سعيد وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول ذلك وقال أبو الجوزاء أي من نومك من فراشك واختاره ابن جرير ويتأيد هذا القول بما رواه الإمام أحمد < 5 / 313 > حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثني عمير بن هانئ حدثني جنادة بن أبي أمية حدثنا عبادة بن الصامت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال رب اغفر لي أو قال ثم دعا استجيب له فإن عزم فتوضأ ثم صلى قبلت صلاته وأخرجه البخاري في صحيحه < 1154 > وأهل السنن < د 5060 جه 3878 س في اليوم والليلة 861 > من حديث الوليد بن مسلم به وقال ابن أبي نجيح عن قال من كل مجلس وقال الثوري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص قال إذا أراد الرجل أن يقوم من مجلسه قال سبحانك اللهم وبحمدك وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو النضر إسحاق بن إبراهيم الدمشقي حدثنا محمد بن شعيب أخبرني طلحة بن عمرو الحضرمي عن عطاء بن أبي رباح أنه حدثه عن قول الله تعالى يقول حين تقوم من كل مجلس إن كنت أحسنت إزددت خيرا وإن كنت غير ذلك كان هذا كفارة له وقد قال عبد الرزاق في جامعه < 19796 > أخبرنا معمر عن عبد الكريم الجزري عن أبي عثمان الفقير أن جبريل علم النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من مجلسه أن يقول سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك قال معمر وسمعت غيره يقول هذا القول كفارة المجالس وهذا مرسل وقد وردت أحاديث مسندة من طرق يقوي بعضها بعضا بذلك فمن ذلك حديث ابن جريج عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بذلك فمن ذلك حديث ابن جريج عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسل جه 3878 س في اليوم والليلة 861 > من حديث الوليد بن مسلم به وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد ديث ابن جريج عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من جلس في مجلس وكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر الله له ما كان في مجلسه ذلك رواه الترمذي < 3433 > وهذا لفظه النسائي في اليوم والليلة < 397 > من حديث ابن جريج وقال الترمذي حسن صحيح وأخرجه الحاكم في مستدركه < 1 / 536 > وقال إسناده على شرط مسلم إلا أن البخاري علله [ قلت ] علله الإمام أحمد والبخاري ومسلم وأبو حاتم وأبو زرعة والدارقطني وغيرهم ونسبوا الوهم فيه إلى ابن جريج على أن أبا داود قد رواه في سننه < 4858 > من طريق غير ابن جريج إ فيه إلى ابن جريج على أن أبا داود قد رواه في سننه < 4858 > من طريق غير ابن جريج إلى أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه ورواه أبو داود < 4859 > واللفظ له والنسائي < في اليوم والليلة 426 > والحاكم في المستدرك < 1 / 537 > من طريق الحجاج بن دينار عن هاشم بن أبي العالية عن أبي برزة الأسلمي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بآخر عمره إذا أراد أن يقوم من المجلس سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقال رجل يا رسول الله إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما مضى قال كفارة لما يكون في المجلس وقد روي مرسلا عن أبي العالية فالله أعلم وهكذا رواه النسائي < 427 يكون في المجلس وقد روي مرسلا عن أبي العالية فالله أعلم وهكذا رواه النسائي < 427 > والحاكم < 1 / 537 > من حديث الربيع بن أنس عن أبي العالية عن رافع بن خديج عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله سواء وروي مرسلا أيضا فالله أعلم وكذا رواه أبو داود < 4857 > عن عبد الله بن عمرو أنه قال كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلسه عند قيامه ثلاث مرات إلا كفر بهن عنه ولا يقولهن في مجلس خير ومجلس ذكر إلا ختم بهن كما يختم بالخاتم على الصحيفة سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك وأخرجه الحاكم من حديث أم المؤمنين عائشة وصححه ومن رواية جبير بن مطعم ورواه أبو بكر الإسماعيلي عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب كل من رواية جبير بن مطعم ورواه أبو بكر الإسماعيلي عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب كلهم عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد أفردت لذلك جزءا على حدة بذكر طرقه وألفاظه وعلله وما يتعلق بها ولله الحمد والمنة وقوله تعالى
واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم (48) ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم (49) واصبر لحكم ربك بإمهالهم وإبقائك في عنائهم. فإنك بأعيننا في حفظنا بحيث نراك ونكلؤك وجمع العين لجمع الضمير والمبالغة بكثرة أسباب الحفظ. وسبح بحمد ربك حين تقوم من أي مكان قمت أو من منامك أو إلى الصلاة. ومن الليل فسبحه فإن العبادة فيه أشق على النفس وأبعد من الرياء، ولذلك أفرده بالذكر وقدمه على الفعل وإدبار النجوم وإذا أدبرت النجوم من آخر الليل، وقرئ بالفتح أي في أعقابها إذا غربت أو خفيت. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة والطور كان حقا على الله أن يؤمنه من عذابه وأن ينعمه في جنته» . ## | (53) سورة رة والطور كان حقا على الله أن يؤمنه من عذابه وأن ينعمه في جنته» . ## | (53) سورة والنجم مكية وآيها إحدى أو اثنتان وستون آية ## |