قَالُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِىٓ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ

“Sie sagen: "Gewiß, früher waren wir inmitten unserer Angehörigen besorgt.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Zemahşerî12. Jh.

( الطور : 26 ) فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم . وعن ابن عباس رضي الله عنهما : حزن الاعراض والآفات . وعنه : حزن الموت . وعن الضحاك : حزن إبليس ووسوسته . وقيل : هم المعاش . وقيل : حزن زوال النعم ، وقد أكثروا حتى قال بعضهم : كراء الدار ، ومعناه : أنه يعم كل حزن من أحزان الدين والدنيا . حتى هذا . وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 927 ) ( ليس على أهل لا إلاه إلا الله وحشة في قبورهم ولا في محشرهم ولا في مسيرهم ؛ وكأني بأهل لا إلاه إلا الله يخرجون من قبورهم وهم ينفضون التراب عن رؤوسهم ويقولون الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ) وذكر الشكور : دليل على أن القوم كثيرو الحسنات ، المقامة : بمعنى الإقامة ( الطور : 26 ) الحزن ) وذكر الشكور : دليل على أن القوم كثيرو الحسنات ، المقامة : بمعنى الإقامة يقال : أقمت إقامة ومقاما ومقامة { من فضله } من عطائه وإفضاله ، من قولهم : لفلان فضول على قومه وفواضل ، وليس من الفضل الذي هو التفضل ؛ لأن الثواب بمنزلة الأجر المستحق ، والتفضل كالتبرع . وقرىء : ( لغوب ) بالفتح : وهو اسم ما يلغب منه ، أي : لا تتكلف عملا يلغبنا : أو مصدر كالقبول والولوغ ، أو صفة للمصدر ، كأنه لغوب لغوب ، كقولك : موت مائت ، فإن قلت : ما الفرق بين النصب واللغوب ؟ قلت : النصب التعب والمشقة التي تصيب المنتصب للأمر المزاول به . وأما اللغوب فما يلحقه من الفتور بسبب النصب : نفس المشقة والكلفة . واللغوب : ن . وأما اللغوب فما يلحقه من الفتور بسبب النصب : نفس المشقة والكلفة . واللغوب : نتيجته وما يحدث منه من الكلال والفترة . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الطور : 26 ) ومن يذرهم الذين قالوا وهو أنهم يكون تساؤلهم عن سبب ما وصلوا إليه فيقولون خشية الله كنا نخاف الله

Kurtubî13. Jh.

أي قال كل مسؤول منهم لسائله : أي في الدنيا خائفين وجلين من عذاب الله

İbn Kesîr14. Jh.

أي كنا في الدار الدنيا ونحن بين أهلينا خائفين من ربنا مشفقين من عذابه وعقابه

Beydâvî13. Jh.

وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون (25) قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين (26) فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم (27) إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم (28) وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون يسأل بعضهم بعضا عن أحواله وأعماله. قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين خائفين من عصيان الله معتنين بطاعته، أو وجلين من العاقبة. فمن الله علينا بالرحمة والتوفيق. ووقانا عذاب السموم عذاب النار النافذة في المسام نفوذ السموم، وقرئ «ووقانا» بالتشديد. إنا كنا من قبل من قبل ذلك في الدنيا. ندعوه نعبده أو نسأله الوقاية. إنه هو البر المحسن، وقرأ نافع والكسائي إنه بالفتح. الرحيم الكثير الرحمة.