قد جعلت صفوفا، وترك قوله: على نمارق، اكتفاء بدلالة ما ذكر من الكلام عليه وقوله:
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينٍ
“indem ihr euch auf (voreinander)gereihten Liegen lehnt." Und Wir geben ihnen als Gattinnen Huris mit schönen, großen Augen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextسرر جمع سرير وفي الكلام حذف تقديره : متكئين على نمارق وسرر ( مصفوفة ) قال بن الأعرابي : أي موصولة بعضها إلى بعض حتى تصير صفا وفي الأخبار أنها تصف في السماء بطول كذا وكذا فإذا أراد العبد أن يجلس عليها تواضعت له فإذا جلس عليها عادت إلى حالها قال بن عباس : هي سرر من ذهب مكللة بالزبرجد والدر والياقوت والسرير ما بين مكة أيلة
قال الثوري عن حصين عن مجاهد عن ابن عباس السرر الحجال وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو اليمان حدثنا صفوان بن عمرو أنه سمع الهيثم بن مالك الطائي يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل ليتكيء المتكأ مقدار أربعين سنة ما يتحول عنه ولا يمله يأتيه ما اشتهت نفسه ولذت عينه وحدثنا أبي أخبرنا هدبة بن خالد عن سليمان بن المغيرة عن ثابت قال بلغنا أن الرجل ليتكيء في الجنة سبعين سنة عنده من أزواجه وخدمه وما أعطاه الله من الكرامة والنعيم فإذا حانت منه نظرة فإذا أزواج له لم يكن رءاهن قبل ذلك فيقلن قد آن لك أن تجعل لنا منك نصيبا ومعنى ( مصفوفة ) أي وجوه بعضهم إلى بعض كقوله
إن المتقين في جنات ونعيم (17) فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم (18) كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون (19) متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين (20) إن المتقين في جنات ونعيم في أية جنات وأي نعيم، أو في جنات ونعيم مخصوصة بهم. فاكهين ناعمين متلذذين. بما آتاهم ربهم وقرئ «فكهين» و «فاكهون» على أنه الخبر والظرف لغو. ووقاهم ربهم عذاب الجحيم عطف على آتاهم إن جعل ما مصدرية، أو في جنات أو حال بإضمار قد من المستكن في الظرف أو الحال، أو من فاعل آتي أو مفعوله أو منهما. كلوا واشربوا هنيئا أي أكلا وشرابا هنيئا، أو طعاما وشرابا هنيئا وهو الذي لا تنغيص فيه. بما كنتم تعملون بسببه أو بدله، وقيل أو طعاما وشرابا هنيئا وهو الذي لا تنغيص فيه. بما كنتم تعملون بسببه أو بدله، وقيل الباء زائدة و «ما» فاعل هنيئا، والمعنى هنأكم ما كنتم تعملون أي جزاؤه. متكئين على سرر مصفوفة مصطفة وزوجناهم بحور عين الباء لما في التزويج من معنى الوصل والإلصاق، أو للسببية إذ المعنى صيرناهم أزواجا بسببهن، أو لما في التزويج من معنى الإلصاق والقرن ولذلك عطف: