يقول: عندهم فاكهة كثيرة بإعطاء الله إياهم ذلك يقول: ورفع عنهم ربهم عقابه الذي عذب به أهل الجحيم PageEndV21P577 ## || [الطور: 19_20] القول في تأويل قوله تعالى:
فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَىٰهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ
“Sie lassen es sich wohl sein an dem, was ihnen ihr Herr gibt. Und ihr Herr bewahrt sie vor der Strafe des Höllenbrandes.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext؟ قلت : على قوله : { في جنات } أو على
يحتمل وجهين أحدهما : أن يكون المراد أنهم فاكهون بأمرين أحدهما : بما آتاهم ، والثاني : بأنه وقاهم وثانيهما : أن يكون ذلك جملة أخرى منسوقة على الجملة الأولى ، كأنه بين أنه أدخلهم جنات ونعيما ووقاهم عذاب الجحيم . ! 7 <
أي يتفكهون بما آتاهم الله من النعيم من أصناف الملاذ من مآكل ومشارب وملابس ومساكن ومراكب وغير ذلك
إن المتقين في جنات ونعيم (17) فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم (18) كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون (19) متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين (20) إن المتقين في جنات ونعيم في أية جنات وأي نعيم، أو في جنات ونعيم مخصوصة بهم. فاكهين ناعمين متلذذين. بما آتاهم ربهم وقرئ «فكهين» و «فاكهون» على أنه الخبر والظرف لغو. ووقاهم ربهم عذاب الجحيم عطف على آتاهم إن جعل ما مصدرية، أو في جنات أو حال بإضمار قد من المستكن في الظرف أو الحال، أو من فاعل آتي أو مفعوله أو منهما. كلوا واشربوا هنيئا أي أكلا وشرابا هنيئا، أو طعاما وشرابا هنيئا وهو الذي لا تنغيص فيه. بما كنتم تعملون بسببه أو بدله، وقيل أو طعاما وشرابا هنيئا وهو الذي لا تنغيص فيه. بما كنتم تعملون بسببه أو بدله، وقيل الباء زائدة و «ما» فاعل هنيئا، والمعنى هنأكم ما كنتم تعملون أي جزاؤه. متكئين على سرر مصفوفة مصطفة وزوجناهم بحور عين الباء لما في التزويج من معنى الوصل والإلصاق، أو للسببية إذ المعنى صيرناهم أزواجا بسببهن، أو لما في التزويج من معنى الإلصاق والقرن ولذلك عطف: