يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا

“Am Tag, da sie gewaltsam zum Feuer der Hölle gestoßen werden:” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

ترجمة عن قوله: {يومئذ} وإبدال منه وعنى بقوله: {يدعون} يدفعون بإرهاق وإزعاج، يقال منه: دععت في قفاه: إذا دفعت فيه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني سليمان بن عبد الجبار قال: ثنا أبو كدينة، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: «يدفع في أعناقهم حتى يردوا النار» حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: قال: «يدفعون دفعا» وقرأ: يقول: «يدفعون» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ومعنى الاضطرار: الإكراه، يقال: اضطررت فلانا إلى هذا الأمر: إذا ألجأته إليه وحملته عليه. فذلك معنى قوله: قال: «يدفعون فيها دفعا» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، يقول: «يدفعون إلى نار جهنم PageEndV21P576 دفعا» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «يدفعون» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «يزعجون إليها إزعاجا» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة بنحوه حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " الدع: الدفع والإرهاق " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قول الله: قال: «يدفعون دفعا» ، وقرأ قول الله تبارك وتعالى: يقول تعالى ذكره: فويل للمكذبين يوم يدعون وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

يدل على أن خزنتها يقذفونهم فيها وهم بعداء عنها ، وقال تعالى : و ( الطور : 13 ) أي يدفعون دفعا ، نظيره قوله تعالى : . > 7 ! الطور : ( 13 ) يوم يدعون إلى > فيه مباحث لفظية ومعنوية . أما اللفظية ففيها مسائل : المسألة الأولى : يوم منصوب بماذا ؟ نقول الظاهر أنه منصوب بما بعده وهو ما يدل عليه قوله تعالى : وحاصل الأمر في دع اليتيم أمور أحدها : دفعه / عن حقه وماله بالظلم والثاني : ترك المواساة معه ، وإن لم تكن المواساة واجبة . وقد يذم المرء بترك النوافل لاسيما إذا أسند إلى النفاق وعدم الدين والثالث : يزجره ويضربه ويستخف به ، وقرىء يدع أي يتركه ، ولا يدعوه بدعوة ، أي يدعوا جميع الأجانب ويترك اليتيم مع أنه عليه الصلاة والسلام قال : ( ما من مائدة أعظم من مائدة عليها يتيم ) وقرىء يدعو اليتيم أي يدعوه رياء ثم لا يطعمه وإنما يدعوه استخداما أو قهرا أو استطالة . واعلم أن في قوله : { يدع } بالتشديد فائدة ، وهي أن يدع بالتشديد معناه أنه يعتاد ذلك فلا يتناول الوعيد من وجد منه ذلك وندم عليه ، ومثله قوله تعال معناه أنه يعتاد ذلك فلا يتناول الوعيد من وجد منه ذلك وندم عليه ، ومثله قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

( يوم ) بدل من يومئذ و ( يدعون ) معناه يدفعون إلى جهنم بشدة وعنف يقال : دععته أدعه دعا أي دفعته ومنه قوله تعالى : فذلك الذي يدع اليتيم الماعون وفي التفسير : إن خزنة جهنم يغلون أيديهم إلى أعناقهم ويجمعون نواصيهم إلى أقدامهم ثم يدفعونهم في النار دفعا على وجوههم وزخا في أعناقهم حتى يردوا النار وقرأ أبو رجاء العطاردي وبن السميقع بالتخفيف من الدعاء فإذا دنوا من النار قالت لهم الخزنة :

İbn Kesîr14. Jh.

أي يدفعون إليها دفعا وهذا وهم عطاش ظماء كما قال جل وعلا في الآية الأخرى ولهذا قال تعالى ههنا أي يدفعون ويساقون وقال مجاهد والشعبي ومحمد بن كعب والضحاك والسدي والثوري يدفعون فيها دفعا أو يقول بعضهم لبعض ذلك وقوله سبحانه وتعالى < الآيات وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

فويل يومئذ للمكذبين (11) الذين هم في خوض يلعبون (12) يوم يدعون إلى نار جهنم دعا (13) هذه النار التي كنتم بها تكذبون (14) فويل يومئذ للمكذبين أي إذا وقع ذلك فويل لهم. الذين هم في خوض يلعبون أي في الخوض في الباطل. يوم يدعون إلى نار جهنم دعا يدفعون إليها دفعا بعنف، وذلك بأن تغل أيديهم إلى أعناقهم وتجمع نواصيهم إلى أقدامهم فيدفعون إلى النار. وقرئ «يدعون» من الدعاء فيكون دعا حالا بمعنى مدعوين، ويوم بدل من يوم تمور أو ظرف لقول مقدر محكية. هذه النار التي كنتم بها تكذبون أي يقال لهم ذلك. ## |