يقول تعالى ذكره: والأرض جعلناها فراشا للخلق يقول تعالى ذكره: والسماء رفعناها سقفا بقوة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: فنعم الماهدون لهم نحن PageEndV21P547 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَٱلْأَرْضَ فَرَشْنَٰهَا فَنِعْمَ ٱلْمَٰهِدُونَ
“Und die Erde haben Wir ausgebreitet. Wie trefflich haben Wir (sie) geebnet!” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفنعم الماهدون نحن . ! 7 <
أي نحن أو فنعم الماهدون ماهدوها . ! 7 < وهيبته بقوله : ( الذاريات : 48 ) ( الذاريات : 48 ) أي الموطئون الممكنون ، أي جعلناها ساكنة مستقرة لا تميد بأهلها ولا تنبو عنهم وقال تعالى : ( الذاريات : 48 ) فلما ذكر الله تعالى مصير الكافرين إلى جهنم أخبر عنها بالشر لأن بئس مأخوذ من البأساء هو الشر والشدة ، قال الله تعالى : وفيه دليل على أن دحو الأرض بعد خلق السماء ، لأن بناء البيت يكون في العادة قبل الفرش ، وقوله تعالى :
أي بسطناها كالفراش على وجه الماء ومددناها أي فنعم الماهدون نحن لهم والمعنى في الجمع التعظيم مهدت الفراش مهدا بسطته ووطأته وتمهيد الأمور تسويتها وإصلاحها قوله تعالى :
أي وجعلناها مهدا لأهلها قال عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وهكذا قوله تعالى أي جعناها فراشا للمخلوقات
والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون (47) والأرض فرشناها فنعم الماهدون (48) ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون (49) والسماء بنيناها بأيد بقوة. وإنا لموسعون لقادرون من الوسع بمعنى الطاقة والموسع القادر على الإنفاق. أو لموسعون السماء أو ما بينها وبين الأرض أو الرزق. والأرض فرشناها مهدناها لتستقروا عليها. فنعم الماهدون أي نحن. ومن كل شيء من الأجناس. خلقنا زوجين نوعين لعلكم تذكرون فتعلمون أن التعدد من خواص الممكنات وأن الواجب بالذات لا يقبل التعدد والانقسام.