يقول: «بعذر مبين» وقوله: والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان في قراءة الأمصار، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، وتأويل ذلك في قراءة من قرأه خفضا وفي قوم نوح لهم أيضا عبرة، إذ أهلكناهم من قبل ثمود لما كذبوا رسولنا نوحا
وَفِى مُوسَىٰٓ إِذْ أَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ
“Und in Musa, als Wir ihn zu Fir'aun mit einer deutlichen Ermächtigung sandten.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextعطف على
وهو بعيد لبعده في الذكر ، ولعدم المناسبة بينهما . ثانيها : أنه عطف على قوله : أي وجعلنا في موسى على طريقة قولهم : علفتها تبنا وماء باردا ، وتقلدت سيفا ورمحا ، وهو أقرب ، ولا يخلو عن تعسف إذا قلنا بما قال به بعض المفسرين إن الضمير في قوله تعالى : ( الذاريات : 38 ) ، تقول لك في فلان عبرة وفي فلان وفلان ، وأما النصب فعلى تقدير : وأهلكنا قوم نوح من قبل ، لأن ما تقدم دل على الهلاك فهو عطف على المحل ، وعلى هذا فقوله : { من قبل } معناه ظاهر كأنه يقول : ( الذاريات : 38 ) . وقوله تعالى : . > 7 ! الذاريات : ( 38 ) وفي موسى إذ > قوله : يحتمل أن يكون معطوفا على معلوم ، ويحتمل أن يكون معطوفا على مذكور ، أما الأول ففيه وجوه . الأول : أن يكون المراد ذلك في إبراهيم وفي موسى ، لأن من ذكر إبراهيم يعلم ذلك . الثاني : لقوم في لوط وقومه عبرة ، وفي موسى وفرعون . الثالث : أن يكون هناك معنى قوله تعالى : تفكروا في إبراهيم ولوط وقومهما ، وفي موسى وفرعون ، والكل قريب بعضه من بعض ، وأما الثاني ففيه أيضا وجوه . أحدها : أنه عطف على قوله :
أي وتركنا أيضا في قصة موسى آية وقال الفراء : هو معطوف على قوله : وفي الأرض آيات أي بحجة بينة وهي العصا وقيل : أي المعجزات من العصا وغيرها قوله تعالى :
الآية وقال تعالى أي بدليل باهر وحجة قاطعة
وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين (38) فتولى بركنه وقال ساحر أو مجنون (39) فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم (40) وفي موسى عطف على وفى الأرض، أو تركنا فيها على معنى وجعلنا في موسى كقوله: علفتها تبنا وماء باردا. إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين هو معجزاته كالعصا واليد. فتولى بركنه فأعرض عن الإيمان به كقوله ونأى بجانبه أو فتولى بما كان يتقوى به من جنوده، وهو اسم لما يركن إليه الشيء ويتقوى به. وقرئ بضم الكاف. وقال ساحر أي هو ساحر. أو مجنون كأنه جعل ما ظهر عليه من الخوارق منسوبا إلى الجن، وتردد في أنه حصل ذلك باختياره وسعيه أو بغيرهما. أخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فأغرقناهم في الب ل ذلك باختياره وسعيه أو بغيرهما. أخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فأغرقناهم في البحر. هو مليم آت بما يلام عليه من الكفر والعناد، والجملة حال من الضمير في أخذناه. ## |