ٱلَّذِينَ هُمْ فِى غَمْرَةٍ سَاهُونَ

“die in Versenkung zerstreut sind.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: الذين هم في غمرة الضلالة وغلبتها عليهم متمادون، وعن الحق الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم ساهون، قد لهوا عنه PageEndV21P494 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل وإن اختلفت ألفاظهم في البيان عنه ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: «في ضلالتهم يتمادون» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال : ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: «في غفلة لاهون» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول: «في غمرة وشبهة» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: «في غفلة» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " ساهون عما أتاهم، وعما نزل عليهم، وعما أمرهم الله تبارك وتعالى، وقرأ قول الله جل ثناؤه : «قلبه في كنانة» وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! الذاريات : ( 11 ) الذين هم في > وفيه مسألتان إحداهما لفظية والأخرى معنوية . أما اللفظية : فقوله : { ساهون } يحتمل أن يكون خبرا بعد خبر ، والمبتدأ هو قوله : { هم } وتقديره هم كائنون في غمرة ساهون ، كما يقال زيد جاهل جائز لا على قصد وصف الجاهل بالجائز ، بل الإخبار بالوصفين عن زيد ، ويحتمل أن يكون { ساهون } خبرا و { فى غمرة } ظرف له كما يقال : زيد في بيته قاعد يكون الخبر هو القاعد لا غير وفي بيته لبيان ظرف القعود كذلك { فى غمرة } لبيان ظرف السهو الذي يصحح وصف المعرفة بالجملة ، ولولاها لما جاز وصف المعرفة بالجملة . وأما المعنوية : فهي أن وصف الخراص بالسهو والانهماك في الباطل ، يحقق ذلك كون لة . وأما المعنوية : فهي أن وصف الخراص بالسهو والانهماك في الباطل ، يحقق ذلك كون الخراص صفة ذم ، وذلك لأن ما لا سبيل إليه إلا الظن إذا خرص الخارص وأطلق عليه الخراص لا يكون ذلك مفيد نقص ، كما يقال في خراص الفواكه والعساكر وغير ذلك ، وأما الخرص في محل المعرفة واليقين فهو ذم فقال : قتل الخراصون الذين هم جاهلون ساهلون لا الذين تعين طريقهم في التخمين والحزر وقوله تعالى : { ساهون } بعد قوله : { فى غمرة } يفيد أنهم وقعوا في جهل وباطل ونسوا أنفسهم يه فلم يرجعوا عنه . ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

الغمرة ما ستر الشيء وغطاه ومنه نهر غمر أي يغمر من دخله ومنه غمرات الموت ( ساهون ) أي لاهون غافلون عن أمر الآخرة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

قال ابن عباس رضي الله عنه وغير واحد في الكفر والشك غافلون لاهون

Beydâvî13. Jh.

قتل الخراصون (10) الذين هم في غمرة ساهون (11) يسئلون أيان يوم الدين (12) يوم هم على النار يفتنون (13) ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون (14) قتل الخراصون الكذابون من أصحاب القول المختلف، وأصله الدعاء بالقتل أجري مجرى اللعن. الذين هم في غمرة في جهل يغمرهم. ساهون غافلون عما أمروا به. يسئلون أيان يوم الدين أي فيقولون متى يوم الجزاء أي وقوعه، وقرئ «إيان» بالكسر. يوم هم على النار يفتنون يحرقون جواب للسؤال أي يقع يوم هم على النار يفتنون، أو هو يوم هم على النار يفتنون، وفتح يوم لإضافته إلى غير متمكن ويدل عليه أنه قرئ بالرفع. ذوقوا فتنتكم أي مقولا لهم هذا القول. هذا الذي كنتم به تستعجلون هذا العذ بالرفع. ذوقوا فتنتكم أي مقولا لهم هذا القول. هذا الذي كنتم به تستعجلون هذا العذاب هو الذى كنتم به تستعجلون، ويجوز أن يكون هذا بدلا من فتنتكم والذي صفته.