وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍۭ بَهِيجٍ

“Und die Erde haben Wir gedehnt und darauf festgegründete Berge gesetzt, und Wir haben auf ihr von jeder entzückenden (Pflanzen)art wachsen lassen,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

[ق: 7] : «أي من كل زوج حسن» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قلت لابن زيد البهيج: هو PageEndV21P410 الحسن المنظر؟ قال «نعم» وقوله {تبصرة} [ق: 8] يقول: فعلنا ذلك تبصرة لكم أيها الناس نبصركم بها قدرة ربكم على ما يشاء [ق: 7] يقول تعالى ذكره: وأنبتنا في الأرض من كل نوع من نبات حسن، وهو البهيج وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {بهيج} [ق: 7] يقول: «حسن» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( ق: 7 ) فما الفائدة في إعادته بقوله ( ق: 7 ) فاختلاف ألوانها دلالة ، واختلاف طعومها دلالة ، واختلاف روائحها دلالة ، فمنها قوت البشر ، ومنها قوت البهائم ، كما قال :

Kurtubî13. Jh.

أي من كل نوع من النبات ( بهيج ) أي حسن يسر الناظرين وقد تقدم في الحج بيانه ( تبصرة ) أي جعلنا ذلك تبصرة لندل به على كمال قدرتناوقال أبو حاتم : نصب على المصدر يعني جعلنا ذلك تبصيرا وتنبيها على قدرتنا ( وذكرى معطوف عليه

İbn Kesîr14. Jh.

أي من جميع الزروع والثمار والنبات والأنواع

Beydâvî13. Jh.

أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج (6) والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج (7) تبصرة وذكرى لكل عبد منيب (8) أفلم ينظروا حين كفروا بالبعث. إلى السماء فوقهم إلى آثار قدرة الله تعالى في خلق العالم. كيف بنيناها رفعناها بلا عمد. وزيناها بالكواكب. وما لها من فروج فتوق بأن خلقها ملساء متلاصقة الطباق. والأرض مددناها بسطناها. وألقينا فيها رواسي جبالا ثوابت. وأنبتنا فيها من كل زوج أي من كل صنف. بهيج حسن. تبصرة وذكرى لكل عبد منيب راجع إلى ربه متفكر في بدائع صنعه، وهما علتان للأفعال المذكورة معنى وإن انتصبتا عن الفعل الأخير. ## |