[ق: 45] يقول: وما أنت عليهم بمسلط كما: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، [ق: 45] قال: «لا تتجبر عليهم» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: [ق: 45] «فإن الله عز وجل كره الجبرية، ونهى عنها، وقدم فيها» وقال الفراء: وضع الجبار في موضع السلطان من الجبرية، وقال: أنشدني المفضل: ويوم الحزن إذ حشدت معد %~% وكان الناس إلا نحن دينا عصينا عزمة الجبار حتى %~% صبحنا الجوف ألفا معلمينا ويروى: «الجوف» وقال: أراد بالجبار: المنذر لولايته قال: وقيل: إن معنى قوله: [ق: 45] لم تبعث لتجبرهم على الإسلام، إنما بعثت مذكرا، فذكر وقال: العرب لا تقول فعال من أفعلت، لا يقولون: هذا خراج، يريدون: مخرج، ولا يقولون: دخال، يريدون: مدخل، إنما يقولون: فعال، من فعلت؛ ويقولون: خراج، من خرجت؛ ودخال: من دخلت؛ وقتال، من قتلت قال: وقد قالت العرب في حرف واحد: دراك، من أدركت، وهو شاذ قال: فإن قلت الجبار على هذا المعنى، فهو وجه قال: وقد سمعت بعض العرب يقول: جبره على الأمر، يريد: أجبره، فالجبار من هذه اللغة صحيح، يراد به: يقهرهم ويجبرهم وقوله: [ق: 45] يقول تعالى ذكره: نحن يا محمد أعلم بما يقول هؤلاء المشركون بالله من فريتهم على الله، وتكذيبهم بآياته، وإنكارهم قدرة الله على البعث بعد الموت [ق: 45] يقول تعالى ذكره: فذكر يا محمد بهذا القرآن الذي أنزلته إليك من يخاف الوعيد الذي أوعدته من عصاني وخالف أمري حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي قال: ثنا حكام الرازي، عن أيوب، عن عمرو الملائي، عن ابن عباس قال: " قالوا يا رسول الله لو خوفتنا؟ فنزلت [ق: 45] " حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أيوب بن سيار أبي عبد الرحمن، عن عمرو بن قيس قال: قالوا: يا رسول الله، لو ذكرتنا، فذكر مثله ## | [051] سورة الذاريات مكية وآياتها ستون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV21P479 ## || [الذاريات: 1_2_3_4_5_6] القول في تأويل قوله تعالى:
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِٱلْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ
“Wir wissen sehr wohl, was sie sagen, und du bist nicht als Gewalthaber über sie (eingesetzt). Darum ermahne (nur) mit dem Qur'an (jeden,) wer Meine Androhung fürchtet.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( ق : 45 ) ، كقوله تعالى : ( ق : 45 ) ، وقيل : هو في لغة تميم مفتوح الطاء ؛ على أن ( سيطر ) معتد عندهم وقولهم : تسيطر ، يدل عليه
( ق : 45 ) وقوله : مناسب له أي لا تقل بأني أرسلت إليهم لأهديهم ، فكيف أشتغل بما يشغلني عن الهداية وهو الصلاة والتسبيح ، فإنك ما بعثت مسلطا على دواعيهم وقدرهم ، وإنما أمرت بالتبليغ ، وقد بلغت فاصبر وسبح وانتظر اليوم الذي يفصل فيه بينكم . ثانيها : هي كلمة تهديد وتخويف لأن قوله : فيه وجوه : أحدها : أن للتسلية أيضا ، وذلك لأنه لما من عليه بالإقبال على الشغل الأخروي وهو العبادة أخبر بأنه لم يصرف عن الشغل الآخر وهو البعث ، كما أن الملك إذا أمر بعض عبيده بشغلين فظهر عجزه في أحدهما : يقول له أقبل على الشغل الآخر ومنهما ونحن نبعث من يقدر على الذي عجزت عن منهما ، فقال : من جملة ما يبين كون الخشية دالة على عظمة المخشي أكثر مما يدل عليه الخوف ، حيث قال : { يخاف } عندما جعل المخوف عذاب ووعيده ، وقال : ( ق: 45 ) أي تجبرهم وتلجئهم إلى الإيمان إشارة إلى إصرارهم على الكفر بعد إقامة البرهان وتلاوة القرآن عليهم لم يبق إلا اليمين فقال : ( ق : 45 ) ، والثاني : العظيم الجسم كقوله : ( ق : 45 ) وقوله :
أي ما أعددته لمن عصاني من العذاب فالوعيد العذاب والوعد الثواب قال الشاعر : وإني وإن أوعدته أو وعدته * لمخلف إبعادي ومنجز وعدي وكان قتادة يقول : اللهم اجعلنا ممن يخاف وعيدك ويرجو موعدك وأثبت الياء في ( وعيدي ) يعقوب في الحالين وأثبتها ورش في الوصل دون الوقف وحذف الباقون في الحالين والله أعلم تم تفسير سورة ق والحمد لله < تفسير سورة الذاديات < مكية في قول الجميع وهي ستون آية بسم الله الرحمن الرحيم الذاريات : ( 1 ) والذاريات ذروا > < أي بمسلط تجبرهم على الإسلام فتكون الآية منسوخة بالأمر بالقتال والجبار من الجبرية والتسلط إذ لايقال جبار بمعنى مجبر كما لا يقال خراج بمعنى مخرج حكاه القشيري النحاس : وقيل معنى جبار لست تجبرهم وهو خطأ لأنه لا يكون فعال أفعل وحكى الثعلبي : وقال ثعلب قد جاءت أحرف فعال بمعنى مفعل وهي شاذة جبار بمعنى مجبر ودراك بمعنى مدرك وسراع بمعنى مسرع وبكاء بمعنى مبك وعداء بمعنى معد وقد قرئ وما أهديكم إلا سبيل الرشاد بتشديد الشين بمعنى المرشد وهو موسى وقيل : هو الله وكذلك قرئ أما السفينة فكانت لمساكين يعني ممسكين وقال أبو حامد الخارزنجي : تقول العرب : سيف سقاط بمعنى مسقط وقيل : ( بجبار ) بمسيطر كما في الغاشية لس قال بن عباس : قالوا يا رسول الله لو خوفتنا فنزلت : نجي : تقول العرب : سيف سقاط بمعنى مسقط وقيل : ( بجبار ) بمسيطر كما في الغاشية لست عليهم بمصيطر قال الفراء : سمعت من العرب من يقول جبره على الأمر أي قهره فالجبار من هذه اللغة بمعنى القهر صحيح وقيل : الجبار من قولهم جبرته على الأمر أي أجبرته وهي لغة كنانية وهما لغتان الجوهري : وأجبرته على الأمر أكرهته عليه وأجبرته أيضا نسبته إلى [ الجبر كما تقول أكفرته إذا نسبته إلى الكفر ]
كان قتادة يقول اللهم اجعلنا ممن يخاف وعيدك ويرجو موعودك يا بار يا رحيم 51 < أي ولست بالذي تجبر هؤلاء على الهدى وليس ذلك مما كلفت به وقال مجاهد وقتادة والضحاك أي لا تتجبر عليهم والقول الأول أولى ولو أراد ما قالوه ولا تكن جبارا عليهم وإنما قال بمعنى وما أنت بمجبرهم على الإيمان إنما أنت مبلغ قال الفراء سمعت العرب تقول جبر فلان فلانا على كذا بمعنى أجبره ثم قال عز وجل أي بلغ أنت رسالة ربك فإنما يتذكر من يخاف الله ووعيده ويرجو وعده كقوله تعالى وأشباه ذلك من الآيات وقرأ آخرون
يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير (44) نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد (45) يوم تشقق تتشقق، وقرى «تنشق» . وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف وأبو عمرو بتخفيف الشين. الأرض عنهم سراعا مسرعين. ذلك حشر بعث وجمع. علينا يسير هين، وتقديم الظرف للاختصاص فإن ذلك لا يتيسر إلا على العالم القادر لذاته الذي لا يشغله شأن عن شأن، كما قال الله تعالى: ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة. نحن أعلم بما يقولون تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتهديد لهم. وما أنت عليهم بجبار بمسلط تقسرهم على الإيمان، أو تفعل بهم ما تريد وإنما أنت داع. فذكر بالقرآن من يخاف وعيد فإنه لا ينتفع يمان، أو تفعل بهم ما تريد وإنما أنت داع. فذكر بالقرآن من يخاف وعيد فإنه لا ينتفع به غيره. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة «ق» هون الله عليه تارات الموت وسكراته» . والله أعلم. ## | (51) سورة والذاريات مكية وآيها ستون آية ## |