[ق: 22] قال: فانكشف الغطاء عن البر والفاجر، فرأى كل ما يصير إليه " حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: [ق: 22] يقول تعالى ذكره: يقال له: لقد كنت في غفلة من هذا الذي عاينت اليوم أيها الإنسان من الأهوال والشدائد [ق: 22] يقول: فجلينا ذلك لك، وأظهرناه لعينيك، حتى رأيته وعاينته، فزالت الغفلة عنك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفوا في المقول ذلك له، فقال بعضهم: المقول ذلك له الكافر وقال آخرون: هو نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال آخرون: هو جميع الخلق من الجن والإنس ذكر من قال: هو الكافر حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: [ق: 22] «وذلك الكافر» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: [ق: 22] قال: «للكافر يوم القيامة» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، [ق: 22] قال: «في الكافر» ذكر من قال: هو نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: [ق: 22] قال: «هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم» قال: " لقد كنت في غفلة من هذا الأمر يا محمد، كنت مع القوم في جاهليتهم [ق: 22] " وعلى هذا التأويل الذي قاله ابن زيد يجب أن يكون هذا الكلام خطابا من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم أنه كان في غفلة في الجاهلية من هذا الدين الذي بعثه به، فكشف عنه غطاءه الذي كان عليه في الجاهلية، فنفذ بصره بالإيمان وتبينه حتى تقرر ذلك عنده، فصار حاد البصر به ذكر من قال: هو جميع الخلق من الجن والإنس حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: ثني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري قال: سألت عن ذلك الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، فقال: " يريد به البر والفاجر، [ق: 22] قال: «وكشف الغطاء عن البر والفاجر، فرأى كل ما يصير إليه» وبنحو الذي قلنا في معنى قوله: [ق: 22] قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: [ق: 22] قال: الحياة بعد الموت " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: [ق: 22] قال: «عاين الآخرة» وقوله: [ق: 22] يقول: فأنت اليوم نافذ البصر، عالم بما كنت عنه في الدنيا في غفلة، وهو من قولهم: فلان بصير بهذا الأمر: إذا كان ذا علم به، وله بهذا الأمر بصر: أي علم وقد روي عن الضحاك أنه قال: معنى ذلك [ق: 22] لسان الميزان، PageEndV21P436 وأحسبه أراد بذلك أن معرفته وعلمه بما أسلف في الدنيا شاهد عدل عليه، فشبه بصره بذلك بلسان الميزان الذي يعدل به الحق في الوزن، ويعرف مبلغه الواجب لأهله عما زاد على ذلك أو نقص، فكذلك علم من وافى القيامة بما اكتسب في الدنيا شاهد عليه كلسان الميزان PageEndV21P435 ## || [ق: 23_24_25] القول في تأويل قوله تعالى:
لَّقَدْ كُنتَ فِى غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ
“"Du warst dessen ja unachtsam. Nun haben Wir deine Decke von dir hinweggenommen, so daß dein Blick heute scharf ist."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي أزلنا عنك غفلتك وكان من قبل كليلا ، وقرينك حديدا ، وكان في الدنيا خليلا ، وإليه الإشارة بقوله تعالى . ! 7 < ( ق : 22 ) وقوله :
قال بن زيد : المراد به النبي ( ص ) أي كنت يا محمد في غفلة من الرسالة في قريش في جاهليتهم وقال بن عباس والضحاك : إن المراد به المشركون أي كانوا في غفلة من عواقب أمورهم وقال أكثر المفسرين : إن المراد به البر والفاجر وهو اختيار الطبري وقيل : أي لقد كنت أيها الإنسان في غفلة عن أن كل نفس معها سائق وشهيد لأن هذا لا يعرف إلا بالنصوص الإلهية أي عماك وفيه أربعة أوجه : أحدها إذا كان في بطن أمه فولد قاله السدي الثاني إذا كان في القبر فنشر وهذا معنى قول بن عباس الثالث وقت العرض في القيامة قاله مجاهد الرابع أنه نزول الوحي وتحمل الرسالة وهذا معنى قول بن زيد قيل : يراد بصر القلب كما يقال هو بصير بالفقه فبصر القلب وبصيرته تبصرته شواهد الأفكار ونتائج الاعتبار كما تبصر العين ما قابلها من الأشخاص والأجسام وقيل : المراد به بصر العين وهو الظاهر أي بصر عينك اليوم حديد ) أي قوي نافذ يرى ما كان محجوبا عنك قال مجاهد : يعني نظرك إلى لسان ميزانك حين توزن سيئاتك وحسناتك وقاله الضحاك وقيل : يعاين ما يصير إليه من ثواب وعقاب وهو معنى قول بن عباس وقيل : يعني أن الكافر يحشر وبصره حديد ثم يرزق ويعمى وقريء ( لقد كنت ) ( عنك ) ( فبصرك ) بالكسر على خطاب النفس ق : ( 23 ) وقال قرينه هذا > < قال رسول الله ( ص ) : ( لتركبن طبقا عن طبق قال : ( حالا بعد حال ( ثم قال النبي ( ص ) : ( إن قدامكم أمرا عظيما فاستعينوا بالله العظيم ( خرجه أبو نعيم الحافظ من حديث جعفر بن محمد بن علي عن جابر وقال فيه : هذا حديث غريب من حديث جعفر وحديث جابر تفرد به عنه جابر الجعفي وعنه المفضل ثم في الآية قولان : أحدهما أنها عامة في المسلم والكافر وهو قول الجمهور الثاني أنهاخاصة في الكافر قاله الضحاك قوله تعالى :
[ أحدها ] أن المراد بذلك الكافر رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما وبه يقول الضحاك بن مزاحم وصالح بن كيسان [ والثاني ] أن المراد بذلك كل أحد من بر وفاجر لأن الآخرة بالنسبة إلى الدنيا كاليقظة والدنيا كالمنام وهذا اختيار ابن جرير ونقله عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس رضي الله عنهما [ والثالث ] أن المخاطب بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وبه يقول زيد بن أسلم وابنه والمعنى على قولهما لقد كنت في غفلة من هذا القرآن قبل أن يوحى إليك فكشفنا عنك غطاءك بإنزاله إليك فبصرك اليوم حديد والظاهر من السياق خلاف هذا بل الخطاب مع الإنسان من حيث هو والمراد بقوله تعالى يعني من هذا اليوم أي قوي لأن كل أحد يوم القيامة يكون مستبصرا حتى الكفار في الدنيا يكونون يوم القيامة على الاستقامة لكن لا ينفعهم ذلك قال الله تعالى قال صلى الله عليه وسلم
وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد (21) لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد (22) وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد ملكان أحدهما يسوقه والآخر يشهد بعمله، أو ملك جامع للوصفين. وقيل السائق كاتب السيئات، والشهيد كاتب الحسنات. وقيل السائق نفسه أو قرينه والشهيد جوارحه أو أعماله، ومحل معها النصب على الحال من كل لإضافته إلى ما هو في حكم المعرفة. لقد كنت في غفلة من هذا على إضمار القول والخطاب لكل نفس إذ ما من أحد إلا وله اشتغال ما عن الآخرة أو للكفار. فكشفنا عنك غطاءك الغطاء الحاجب لأمور المعاد، وهو الغفلة والانهماك في المحسوسات والإلف بها وقصور النظر عليها. فبصرك اليوم حديد نافذ لزوال المانع اك في المحسوسات والإلف بها وقصور النظر عليها. فبصرك اليوم حديد نافذ لزوال المانع للأبصار. وقيل الخطاب للنبي عليه الصلاة والسلام والمعنى: كنت في غفلة من أمر الديانة فكشفنا عنك غطاء الغفلة بالوحي وتعليم القرآن، فبصرك اليوم حديد ترى ما لا يرون وتعلم ما لا يعلمون. ويؤيد الأول قراءة من كسر التاء والكافات على خطاب النفس.