يقول تعالى ذكره: لقد رضي الله يا محمد عن المؤمنين يقول تعالى ذكره: وأثاب الله هؤلاء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، مع ما أكرمهم به من رضاه عنهم، وإنزاله السكينة عليهم، وإثابته إياهم فتحا قريبا، معه مغانم كثيرة يأخذونها من أموال يهود خيبر، فإن الله جعل ذلك خاصة لأهل بيعة الرضوان دون غيرهم وقوله:
وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا
“und viel Beute, die sie machen werden. Und Allah ist Allmächtig und Allweise.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextمغانمها وقيل مغانم هجر
يعني أموال خيبر وكانت خيبر ذات عقار وأموال وكانت بين الحديبية ومكة ف مغانم على هذا بدل من فتحا قريبا والواو مقحمة وقيل ومغانم فارس والروم الفتح : ( 20 ) وعدكم الله مغانم > <
قال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان حدثنا عبيد الله بن موسى يعني ابن عبيدة حدثني إياس بن سلمة عن أبيه قال بينما نحن قائلون إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أيها الناس البيعة البيعة نزل روح القدس قال فثرنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو تحت شجرة سمرة فبايعناه فذلك قول الله تعالى
لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا (18) ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما (19) لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة روي: أنه صلى الله عليه وسلم لما نزل الحديبية بعث جواس ابن أمية الخزاعي إلى أهل مكة، فهموا به فمنعه الأحابيش فرجع، فبعث عثمان بن عفان رضي الله عنه فحبسوه فأرجف بقتله، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه وكانوا ألفا وثلاثمائة أو أربعمائة أو خمسمائة، وبايعهم على أن يقاتلوا قريشا ولا يفروا عنهم وكان جالسا تحت سمرة أو سدرة. فعلم ما في قلوبهم من الإخلاص. فأنزل السكينة عليهم الطمأنينة وسكون ا مرة أو سدرة. فعلم ما في قلوبهم من الإخلاص. فأنزل السكينة عليهم الطمأنينة وسكون النفس بالتشجيع أو الصلح. وأثابهم فتحا قريبا فتح خيبر غب انصرافهم، وقيل مكة أو هجر. ومغانم كثيرة يأخذونها يعني مغانم خيبر. وكان الله عزيزا حكيما غالبا مراعيا مقتضى الحكمة.