يقول: فأبطل أعمالهم التي عملوها في الدنيا، وذلك عبادتهم الآلهة، لم ينفعهم الله بها في الدنيا ولا في الآخرة، بل أوبقهم بها، فأصلاهم سعيرا، وهذا حكم الله جل جلاله في جميع من كفر به من PageEndV21P195 أجناس الأمم، كما قال قتادة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: «هم أهل النفاق» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول: فأبطل الله ثواب أعمالهم وأذهبه، لأنها عملت في غير رضاه ولا محبته، فبطلت، ولم تنفع عاملها PageEndV21P221 ## || [محمد: 29_30] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: هذا الذي فعلنا بهم من الإتعاس وإضلال الأعمال من أجل أنهم كرهوا كتابنا الذي أنزلناه إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وسخطوه، فكذبوا به، وقالوا: هو سحر مبين وقوله:
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا۟ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ
“Dies, weil ihnen zuwider ist, was Allah (als Offenbarung) herabgesandt hat, und so läßt Er ihre Werke hinfällig werden.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextمن بيان أمر الآخرة فلم يعملوا لها ، والدنيا وما فيها ومآلها باطل ، فأحبط الله أعمالهم . ! 7 < . > 7 ! محمد : ( 9 ) ذلك بأنهم كرهوا > وفيه وجوه الأول : المراد القرآن ، ووجهه هو أن كيفية العمل الصالح لا تعلم بالعقل وإنما تدرك بالشرع والشرع بالقرآن فلما أعرضوا لم يعرفوا العمل الصالح وكيفية الإتيان به ، فأتوا بالباطل فأحبط أعمالهم الثاني : من بيان التوحيد كما قال الله تعالى عنهم حيث لم يطلبوا إرضاء الله ، وإنما طلبوا إرضاء الشيطان والأصنام . ! 7 <
من الكتب والشرائع أي مالهم من صور الخيرات كعمارة المسجد وقرى الضيف وأصناف القرب ولا يقبل الله العمل إلا من مؤمن وقيل : أحبط أعمالهم أي عبادة الصنم محمد : ( 10 ) أفلم يسيروا في > < ( محمد 10 ) < بين أحوال المؤمن والكافر تنبيها على وجوب الإيمان ثم وصل هذا بالنظر أي ألم يسر هؤلاء في أرض عاد وثمود وقوم لوط وغيرهم ليعتبروا بهم ( فينظروا ) بقلوبهم ( كيف كان ) آخر أمر الكافرين قبلهم أي ما عملوه من صدقة وصلة رحم وغير ذلك على ما تقدم محمد : ( 29 ) أم حسب الذين > <
أي لا يريدونه ولا يحبونه < الآيات
يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم (7) والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم (8) ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم (9) يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله إن تنصروا دينه ورسوله. ينصركم على عدوكم. ويثبت أقدامكم في القيام بحقوق الإسلام والمجاهدة مع الكفار. والذين كفروا فتعسا لهم فعثورا لهم وانحطاطا ونقيضه لما قال الأعشى. فالتعس أولى بها من أن أقول لعا. وانتصابه بفعله الواجب إضماره سماعا، والجملة خبر الذين كفروا أو مفسرة لناصبه. وأضل أعمالهم عطف عليه. ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله القرآن لما فيه من التوحيد والتكاليف المخالفة لما ألفوه واشتهته أنفسهم، وهو تخصيص وتصريح بسب فيه من التوحيد والتكاليف المخالفة لما ألفوه واشتهته أنفسهم، وهو تخصيص وتصريح بسببية الكفر بالقرآن للتعس والإضلال. فأحبط أعمالهم كرره إشعارا بأنه يلزم الكفر بالقرآن ولا ينفك عنه بحال.