يقول تعالى ذكره: ولو نشاء PageEndV21P222 يا محمد لعرفناك هؤلاء المنافقين حتى تعرفهم من قول القائل: سأريك ما أصنع، بمعنى سأعلمك وقوله: قال: " هؤلاء المنافقون، قال: وقد أراه الله إياهم، وأمر بهم أن يخرجوا من المسجد، قال: فأبوا إلا أن تمسكوا بلا إله إلا الله؛ فلما أبوا إلا أن تمسكوا بلا إله إلا الله حقنت دماؤهم، ونكحوا ونوكحوا بها " وقوله: يقول: ولتعرفن هؤلاء المنافقين في معنى قولهم نحوه حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال قولهم: يقول: فلتعرفنهم بعلامات النفاق الظاهرة منهم في فحوى كلامهم، وظاهر أفعالهم، ثم إن الله تعالى ذكره عرفه إياهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: «لا يخفى عليه العامل منكم بطاعته، والمخالف ذلك، وهو مجازي جميعكم عليها» PageEndV21P223 ## || [محمد: 31_32] القول في تأويل قوله تعالى: فعرفه الله إياهم في سورة براءة، فقال:
وَلَوْ نَشَآءُ لَأَرَيْنَٰكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَٰهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ ٱلْقَوْلِ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَٰلَكُمْ
“Und wenn Wir wollten, würden Wir sie dir fürwahr zeigen, und so würdest du sie sicher an ihrem Merkmal erkennen. Und du wirst sie ganz gewiß an ihrer schiefen Sprache erkennen. Und Allah weiß über eure Werke Bescheid.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفي نحوه وأسلوبه . وعن ابن عباس : هو قولهم : ما لنا إن أطعنا من الثواب ؟ ولا يقولون : ما علينا إن عصينا من العقاب . وقيل : اللحن : أن تلحن بكلامك ، أي : تميله إلى نحو من الأنحاء ليفطن له صاحبك كالتعريض والتورية . قال : % ولقد لحنت لكم لكيما تفقهوا % % واللحن يعرفه ذوو الألباب % وقيل للمخطىء : لاحن ؛ لأنه يعدل بالكلام عن الصواب . ! 7 < لعرفناكهم ودللناك عليهم . حتى تعرفهم بأعيانهم لا يخفون عليك { بسيماهم } بعلامتهم : وهو أن يسمعهم الله تعالى بعلامة يعلمون بها . وعن أنس رضي الله عنه : ( 1037 ) ما خفي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية شيء من المنافقين : كان يعرفهم بسيماهم ، ولقد كنا في بعض الغزوات وفيها تسعة من المنافقين يشكوهم الناس ، فناموا ذات ليلة وأصبحوا وعلى جبهة كل واحد منهم مكتوب : هذا منافق . فإن قلت : أي فرق بين اللامين في و كررت في المعطوف ، وأما اللام في فواقعة مع النون في جواب قسم محذوف
أدخلت على المعرفة إشارة إلى أن المعرفة كالمرتبة على المشيئة كأنه قال : ولو نشاء لعرفتهم ، ليفهم أن المعرفة غير متأخرة عن التعريف فتفيد تأكيد التعريف ، أي لو نشاء لعرفناك تعريفا معه المعرفة / لا بعده ، وأما اللام في قوله تعالى : ( محمد : 30 ) واشتقاقها من قولهم : فرس السبع الشاة ، فكأن الفراسة اختلاس المعارف ، وذلك ضربان : ضرب يحصل للإنسان عن خاطره ولا يعرف له سبب ، وذلك ضرب من الإلهام بل ضرب من الوحي ، وإياه عنى النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( إن في أمتي لمحدثين وإن عمر لمنهم ) ويسمى ذلك أيضا النفث في الروع ، والضرب الثاني من الفراسة ما يكون بصناعة متعلمة وهي الاستدلال بالأشكال الظاهرة على الأخلاق الباطنة وقال أهل المعرفة في قوله تعالى : ( محمد : 30 ) الثاني : قال قتادة : قد بدت البغضاء لأوليائهم من المنافقين والكفار لاطلاع بعضهم بعضا على ذلك ، أما إن حملناه على اليهود فتفسير قوله . > 7 @QB@ < محمد : ( 30 ) ولو نشاء لأريناكهم > ثم قال تعالى : . لما كان مفهوم قوله أي لا مانع لنا والإراءة بمعنى التعريف ، وقوله يعني عرفناهم تعريفا تعرفهم به ، إشارة إلى قوة التعريف ، واللام في قوله هي التي تقع في جزاء لو كما في قوله جواب لقسم محذوف كأنه قال ولتعرفنهم والله ، وقوله فيه وجوه أحدها : في معنى القول وعلى هذا فيحتمل أن يكون المراد من القول قولهم أي لتعرفنهم في معنى قولهم حيث يقولون ما معناه النفاق كقولهم حين مجيء النصر إنا كنا معكم ، وقولهم وعد للمؤمنين ، وبيان لكون حالهم على خلاف حال المنافق / فإن المنافق كان له قول بلا عمل ، والمؤمن كان له عمل ولا يقول به ، وإنما قوله التسبيح ويدل عليه قوله تعالى :
أي لعرفناكهم قال بن عباس : وقد عرفه إياهم في سورة براءة تقول العرب : سأريك ما أصنع أي سأعلمك ومنه قوله تعالى : بما أراك الله أي بما أعلمك أي بعلاماتهم قال أنس : ما خفى على النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية أحد من المنافقين كان يعرفهم بسيماهم وقد كنا في غزاة وفيها سبعة من المنافقين يشك فيهم الناس فأصبحوا ذات ليلة وعلى جبهة كل واحد منهم مكتوب هذا منافق فذلك سيماهم وقال بن زيد : قدر الله إظهارهم وأمر أن يخرجوا من المسجد فأبوا إلا أن يتمسكوا بلا إله إلا الله فحقنت دماؤهم ونكحوا وأنكحوا بها أي لايخفي عليه شيء منها محمد : ( 31 ) ولنبلونكم حتى نعلم > < ( محمد 31 ) < قوله تعالى : أي في فحواه ومعناه ومنه قول الشاعر : * وخير الكلام ما كان لحنا * أي ما عرف بالمعنى ولم يصرح به مأخوذ من اللحن في الإعراب وهو الذهاب عن الصواب ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض ( أي أذهب بها في الجواب لقوته على تصريف الكلام أبو زيد لحنت له ( بالفتح ) ألحن لحنا إذا قلت له قولا يفهمه عنك ويخفي على غيره ولحنه هو عني ( بالكسر ) يلحنه لحنا أي فهمه وألحنته أنا إياه ولا حنت الناس فاطنتهم قال الفزاري : وحديث ألذه هو مما * ينعت الناعتون يوزن وزنا منطق رائع وتلحن أحيانا * وخير الحديث ما كان لحنا يريد أنها تتكلم بشيء وهي تريد غيره وتعرض في حديثها ف ا * وخير الحديث ما كان لحنا يريد أنها تتكلم بشيء وهي تريد غيره وتعرض في حديثها فتزيله عن جهته من فطنتها وذكائها وقد قال تعالى : ولتعرفنهم في لحن القول وقال القتال الكلابي : ولقد وحيت لكم لكيما تفهموا * ولحنت لحنا ليس بالمرتاب وقال مرار الأسدي : ولحنت لحنا فيه غش ورابني * صدودك ترضين الوشاة الأعاديا قال الكلبي : فلم يتكلم بعد نزولها عند النبي صلى الله عليه وسلم منافق إلا عرفه وقيل : كان المنافقون يخاطبون النبي صلى الله عليه وسلم بكلام تواضعوه فيما بينهم والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع ذلك ويأخذ بالظاهر المعتاد فنبهه الله تعالى عليه فكان بعد هذا يعرف المنافقين إذا سمع كلامهم قال أنس : فلم يخف منا الله تعالى عليه فكان بعد هذا يعرف المنافقين إذا سمع كلامهم قال أنس : فلم يخف منافق بعد هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفه الله ذلك بوحي أو علامة عرفها بتعريف الله إياه
وقد كان من أشهرهم بالنفاق عبد الله بن أبي بن سلول وقد شهد عليه زيد بن أرقم بذلك الكلام الذي سبق في صفات المنافقين ومع هذا لما مات صلى الله عليه وسلم وشهد دفنه كما يفعل ببقية المسلمين وقد عاتبه عمر بن الخطاب فيه فقال اني أكره ان تتحدث العرب أن محمدا يقتل أصحابه وفي رواية الصحيح إني خيرت فاخترت وفي رواية لو أعلم إني لو زدت على السبعين يغفر له لزدت < الآيات وفي الحديث الذي في السنن اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله ثم قرأ الآية ولهذا قال قتادة كانت تسمى هذه السورة الفاضحة فاضحة المنافقين < الآيات لأن هذا من باب التوسم فيهم بصفات يعرفون بها لا أنه يعرف جميع من عنده من أهل النفاق والريب على التعيين وقد كان يعلم أن في بعض من يخالطه من أهل المدينة نفاقا وإن كان يراه صباحا ومساء وشاهد هذا بالصحة مارواه الإمام أحمد في مسنده < 4 / 83 > حيث قال حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن النعمان بن سالم عن رجل عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أنهم يزعمون أنه ليس لنا أجر بمكة فقال لتأتينكم أجوركم ولو كنتم في جحر ثعلب وأصغى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم برأسه فقال إن في أصحابي منافقين ومعناه أنه قد يبوح بعض المنافقين والمرجفين من الكلام بما لا صحة له ومن مثلهم صدر هذا الكلام الذي سمعه ج يقول عز وجل ولو نشاء يا محمد لأريناك أشخاصهم فعرفتهم عيانا ولكن لم يفعل تعالى ذلك في جميع المنافقين سترا منه على خلقه وحملا للأمور على ظاهر السلامة وردا للسرائر إلى عالمها أي فيما يبدو من كلامهم الدال على مقاصدهم يفهم المتكلم من أي الحزبين هو بمعاني كلامه وفحواه وهو المراد من لحن القول كما قال أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه ما أسر أحد سريرة إلا أبداها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه وفي الحديث ما أسر أحد سريرة إلا كساه الله تعالى جلبابها إن خيرا فخير وإن شرا فشر وقد ذكرنا ما يستدل به على نفاق الرجل وتلكمنا على نفاق العمل والاعتقاد في أول شرح البخاري بما أغنى عن إعادته ههنا وقد ورد في الحديث تعيين جماعة من المنافقين قال الإمام أحمد < 4 / 122 و 5 / 273 > حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن سلمة عن عياض بن عياض عن أبيه عن أبي مسعود عقبة بن عمرو رضي الله عنه قال خط ان عن سلمة عن عياض بن عياض عن أبيه عن أبي مسعود عقبة بن عمرو رضي الله عنه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال إن منكم منافقين فمن سميت فليقم ثم قال قم يا فلان قم يا فلان حتى سمى ستة وثلاثين رجلا ثم قال إن فيكم ومنكم منافقين فاتقوا الله قال فمر عمر رضي الله عنه برجل ممن سمى مقنع قد كان يعرفه فقال مالك فحدثه بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعدا لك سائر اليوم وقوله عز وجل المنافقين والمرجفين من الكلام بما لا صحة له ومن مثلهم صدر هذا الكلام الذي سمعه جبير بن مطعم وتقدم في تفسير قوله
ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم (30) ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم (31) ولو نشاء لأريناكهم لعرفناكهم بدلائل تعرفهم بأعيانهم. فلعرفتهم بسيماهم بعلاماتهم التي نسمهم بها، واللام لام الجواب كررت في المعطوف. ولتعرفنهم في لحن القول جواب قسم محذوف ولحن القول أسلوبه، أو إمالته إلى جهة تعريض وتورية، ومنه قيل للمخطئ لاحن لأنه يعدل بالكلام عن الصواب. والله يعلم أعمالكم فيجازيكم على حسب قصدكم إذ الأعمال بالنيات. ولنبلونكم بالأمر بالجهاد وسائر التكاليف الشاقة. حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين على مشاقه. ونبلوا أخباركم ما يخبر به عن لشاقة. حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين على مشاقه. ونبلوا أخباركم ما يخبر به عن أعمالكم فيظهر حسنها وقبحها، أو أخبارهم عن إيمانهم وموالاتهم المؤمنين في صدقها وكذبها. وقرأ أبو بكر الأفعال الثلاثة بالياء لتوافق ما قبلها، وعن يعقوب ونبلوا بسكون الواو على تقدير ونحن نبلو.