، يقولون لهم: أخرجوا أنفسكم. والغمرات: جمع غمرة، وغمرة كل شيء: كثرته ومعظمه، وأصله: الشيء الذي يغمر الأشياء فيغطيها، ومنه قول الشاعر: [+البحر الوافر] وهل ينجي من الغمرات إلا %~% براكاء القتال أو الفرار وروي عن ابن عباس في ذلك ما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس، قوله:
فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَٰرَهُمْ
“Wie (wird es sein), wenn die Engel sie abberufen, wobei sie ihre Gesichter und ihre Rücken schlagen?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. > 7 @QB@ < محمد : ( 27 ) فكيف إذا توفتهم > اعلم أنه لما قال الله تعالى :
أي ضاربين فهو في موضع الحال ومعنى الكلام التخويف والتهديد أي إن تأخر عنهم العذاب فإلى انقضاء العمر وقد مضى في الأنفال والنحل وقال بن عباس : لا يتوفى أحد على معصية إلا بضرب شديد لوجهه وقفاه وقيل : ذلك عند القتال نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بضرب الملائكة وجوههم عند الطلب وأدبارهم عند الهرب وقيل : ذلك في القيامة عند سوقهم إلى النار محمد : ( 28 ) ذلك بأنهم اتبعوا > < ( محمد 28 ) < قوله تعالى : ( ذلك ) أي ذلك جزاؤهم
أي كيف حالهم إذا جاءتهم الملائكة لقبض أرواحهم وتعاصت الأرواح في أجسادهم واستخرجتها الملائكة بالعنف والقهر والضرب كما قال سبحانه وتعالى
فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم (27) ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم (28) أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم (29) فكيف إذا توفتهم الملائكة فكيف يعملون ويحتالون حينئذ، وقرئ «توفاهم» وهو يحتمل الماضي والمضارع المحذوف إحدى تاءيه. يضربون وجوههم وأدبارهم تصوير لتوفيهم بما يخافون منه ويجبنون عن القتال له. ذلك إشارة إلى التوفي الموصوف. بأنهم اتبعوا ما أسخط الله من الكفر ككتمان نعت الرسول عليه الصلاة والسلام وعصيان الأمر. وكرهوا رضوانه ما يرضاه من الإيمان والجهاد وغيرهما من الطاعات. فأحبط أعمالهم لذلك. أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله يرهما من الطاعات. فأحبط أعمالهم لذلك. أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أن لن يبرز الله لرسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين. أضغانهم أحقادهم.