وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰٓ إِذَا خَرَجُوا۟ مِنْ عِندِكَ قَالُوا۟ لِلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ مَاذَا قَالَ ءَانِفًا أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَهْوَآءَهُمْ

“Und unter ihnen gibt es manche, die dir zuhören. Wenn sie aber von dir hinausgehen, sagen sie zu denjenigen, denen das Wissen gegeben worden ist: "Was hat er eben gesagt?" Das sind diejenigen, deren Herzen Allah versiegelt hat und die ihren Neigungen folgen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قالوا إعلاما منهم لمن حضر معهم مجلسك من أهل العلم بكتاب الله، وتلاوتك عليهم ما تلوت، وقيلك لهم ما قلت إنهم لن يصغوا أسماعهم لقولك وتلاوتك " هؤلاء المنافقون، دخل رجلان: رجل ممن عقل عن الله وانتفع بما سمع ورجل لم يعقل عن الله، فلم ينتفع بما سمع، كان يقال: الناس ثلاثة: فسامع عامل، وسامع غافل، وسامع تارك " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة يقول تعالى ذكره: ومن هؤلاء الكفار يا محمد قال ابن عباس: «أنا منهم، وقد سئلت فيمن سئل» حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد في قوله: إلى آخر الآية، قال: " هؤلاء المنافقون، والذين أوتوا العلم: الصحابة رضي الله عنهم " وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

( محمد : 16 ) ويجوز أن تكون التاء للمبالغة مثلها في رواية الشعر . وأن تكون مصدرا وقع موقع الخالص ، كالعاقبة أي ذو خالصة . ويدل عليه قراءة من قرأ : ( خالصة ) بالنصب على أن قوله { لذكورنا } هو الخبر ، وخالصة مصدر مؤكد ، ولا يجوز أن يكون حالا متقدمة ، لأن المجرور لا يتقدم عليه حاله . وقرأ ابن عباس : ( خالصة ) على الإضافة . وفي مصحف عبد الله : ( خالص ) . ( محمد : 16 ) ولو قيل : هؤلاء خصمان . أو اختصما : جاز يراد المؤمنون والكافرون . قال ابن عباس رجع إلى أهل الأديان الستة { فى ربهم } أي في دينه وصفاته . وروي : أن أهل الكتاب قالوا للمؤمنين : نحن أحق بالله ، وأقدم منكم كتابا ، ونبينا قبل نبيكم . وقال المؤمنون : نحن أحق بالله ، آمنا بمحمد ، وآمنا بنبيكم وبما أنزل الله من كتاب ، وأنتم تعرفون كتابنا ونبينا ثم تركتموه وكفرتم به حسدا ، فهذه خصومتهم في ربهم ( محمد : 16 ) و

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. أي تركوا اتباع الحق إما بسبب عدم الفهم ، أو بسبب عدم الاستماع للاستفادة واتبعوا ضده ثم قال تعالى : ! 7 < ( محمد : 16 ) ولم يقل : خرج ، واعلم أنا لما فسرنا قوله : يفيد معنى زائدا في الاستماع كأنه يقول : يستمعون استماعا بالغا جيدا ، لأنهم يستمعون وإذا خرجوا يستعيدون من العلماء كما يفعله المجتهد في التعلم الطالب للتفهم ، فإن قلت فعلى هذا يكون هذا صفة مدح لهم ، وهو ذكرهم في معرض الذم ، نقول يتميز بما بعده ، وهو أحد أمرين : إما كونهم بذلك مستهزئين ، كالذكي يقول للبليد : أعد كلامك حتى أفهمه ، ويرى في نفسه أنه مستمع إليه غاية الاستماع ، وكل أحد يعلم أنه مستهزىء غير مستفيد ولا مستعيد ، وإما كونهم لا يفهمون مع أنهم يستمعون ويستعيدون ، ويناسب هذا الثاني قوله تعالى : على ما ذكرنا حمل على المعنى الذي هو الجمع ، ويستمع حمل على اللفظ ، وقد سبق التحقيق فيه ، وقوله { حتى } للعطف في قول المفسرين ، وعلى هذا فالعطف بحتى لا يحسن إلا إذا كان المعطوف جزءا من المعطوف عليه إما أعلاه أو دونه ، كقول القائل : أكرمني الناس حتى الملك ، وجاء الحاج حتى المشاة ، وفي الجملة ينبغي أن يكون المعطوف عليه من حيث المعنى ، ولا يشترط في العطف بالواو ذلك ، فيجوز أن تقول في الواو : جاء الحاج وما علمت ، ولا يجوز مثل ذلك في حتى ، إذا علمت هذا فوجه التعلق ههنا هو أن قوله . المسألة الثانية : ذكروا في تفسير الخصمين وجوها : أحدها : المراد طائفة المؤمنين وجماعتهم وطائفة الكفار وجماعتهم وأن كل الكفار يدخلون في ذلك ، قال ابن عباس رضي الله عنهما يرجع إلى أهل الأديان الستة { فى ربهم } أي في ذاته وصفاته وثانيها : روى أن أهل الكتاب قالوا نحن أحق بالله وأقدم منكم كتابا ونبينا قبل نبيكم ، وقال المؤمنون نحن أحق بالله آمنا بمحمد وآمنا بنبيكم وبما أنزل الله من كتاب ، وأنتم تعرفون كتابنا ونبينا ثم تركتموه وكفرتم به حسدا ، فهذه خصومتهم في ربهم وثالثها : روى قيس بن عبادة عن أبي ذر الغفاري رحمه الله أنه كان يحلف بالله أن هذه الآية نزلت في ستة نفر من قريش تبارزوا يوم بدر : حمزة و أنه كان يحلف بالله أن هذه الآية نزلت في ستة نفر من قريش تبارزوا يوم بدر : حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث وعتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة ، وقال علي عليه السلام أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الله تعالى يوم القيامة . ورابعها : قال عكرمة : هما الجنة والنار قالت النار خلقني الله لعقوبته . وقالت الجنة خلقني الله لرحمته فقص الله من خبرهما على محمد صلى الله عليه وسلم ذلك ، والأقرب هو الأول لأن السبب وإن كان خاصا فالواجب حمل الكلام على ظاهره / قوله : { هاذان } كالإشارة إلى من تقدم ذكره وهم أهل الأديان الستة ، وأيضا ذكر صنفين أهل طاعته وأهل معصيته ممن حق عليه العذاب ، فوجب أن يكون رجوع ذلك إليهما ر صنفين أهل طاعته وأهل معصيته ممن حق عليه العذاب ، فوجب أن يكون رجوع ذلك إليهما ، فمن خص به مشركي العرب أو اليهود من حيث قالوا في كتابهم ونبيهم ما حكيناه فقد أخطأ ، وهذا هو الذي يدل عليه قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي إذا فارقوا مجلسك قال عكرمة : هو عبد الله بن العباس قال بن عباس : كنت ممن يسأل أي كنت من الذين أوتوا العلم وفي رواية عن بن عباس : أنه يريد عبد الله بن مسعود وكذا قال عبد الله بن بريدة : هو عبد الله بن مسعود وقال القاسم بن عبد الرحمن : هو أبو الدرداء وقال بن زيد : إنهم الصحابة

İbn Kesîr14. Jh.

من الصحابة رضي الله عنه أي فلا فهم صحيح ولا قصد صحيح ثم قال عز وجل أي الساعة لا يعقلون ما قال ولا يكترثون له قال الله تعالى

Beydâvî13. Jh.

خرجوا من عندك يعني المنافقين كانوا يحضرون مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم ويسمعون كلامه فإذا خرجوا. قالوا للذين أوتوا العلم أي لعلماء الصحابة رضي الله تعالى عنهم. ماذا قال آنفا ما الذي قال الساعة، استهزاء أو استعلاما إذ لم يلقوا له آذانهم تهاونا به، وآنفا من قولهم أنف الشيء لما تقدم منه مستعار من الجارحة، ومنه استأنف وائتنف وهو ظرف بمعنى وقتا مؤتنفا، أو حال من الضمير في قال وقرأ ابن كثير «أنفا» . أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم فلذلك استهزءوا وتهاونوا بكلامه. ## |