يقول تعالى ذكره: وأي عبد أضل من عبد يدعو من دون الله آلهة لا تستجيب له إلى يوم القيامة: يقول: لا تجيب دعاءه أبدا، لأنها حجر أو خشب أو نحو ذلك وقوله: يقول تعالى ذكره: وآلهتهم التي يدعونهم عن دعائهم إياهم في غفلة، لأنها لا تسمع ولا تنطق، ولا تعقل وإنما عنى بوصفها بالغفلة، تمثيلها بالإنسان الساهي عما يقال له، إذ كانت لا تفهم مما يقال لها شيئا، كما لا يفهم الغافل عن الشيء ما غفل عنه وإنما هذا توبيخ من الله لهؤلاء المشركين لسوء رأيهم، وقبح اختيارهم في عبادتهم من لا يعقل شيئا ولا يفهم، وتركهم عبادة من جميع ما بهم من نعمته، ومن به استغاثتهم عندما ينزل بهم من الحوائج والمصائب وقيل: من لا يستجيب له، فأخرج ذكر الآلهة وهي جماد مخرج ذكر بني آدم، ومن له الاختيار والتمييز، إذ كانت قد مثلتها عبدتها بالملوك والأمراء التي تخدم في خدمتهم إياها، فأجرى الكلام ذ كانت قد مثلتها عبدتها بالملوك والأمراء التي تخدم في خدمتهم إياها، فأجرى الكلام في ذلك على نحو ما كان جاريا فيه عندهم PageEndV21P117 ## || [الأحقاف: 6_7] القول في تأويل قوله تعالى:
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُۥٓ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَٰفِلُونَ
“Und wer ist weiter abgeirrt als jemand, der anstatt Allahs jemanden anruft, der ihn nicht erhört bis zum Tag der Auferstehung? Und sie achten nicht auf ihr Bittgebet.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext> 7 ! الأحقاف : ( 5 ) ومن أضل ممن > {ومن أضل } معنى الاستفهام فيه إنكار أن يكون في الضلال كلهم أبلغ ضلالا من عبدة الأصنام ، حيث يتركون دعاء السميع المجيب القادر عل تحصيل كل بغية ومرام ، ويدعون من دونه جمادا لا يستجيب لهم ولا قدرة به على استجابة أحد منهم ما دامت الدنيا وإلى أن تقوم القيامة ، وإذا قامت القيامة وحشر الناس : كانوا لهم أعداء ، وكانوا عليهم ضدا ، فليسوا في الدارين إلا على نكد ومضرة ، لا تتولاهم في الدنيا بالاستجابة ؛ وفي الآخرة تعاديهم وتجحد عبادتهم . وإنما قيل : { من } و ( هم ) لأنه أسند إليهم ما يسند إلى أولى العلم من الاستجابة والغفلة ، ولأنهم كانوا يصفونهم بالتمييز جهلا وغباوة . لى أولى العلم من الاستجابة والغفلة ، ولأنهم كانوا يصفونهم بالتمييز جهلا وغباوة . ويجوز أن يريد : كل معبود من دون الله من الجن والإنس والأوثان ، فغلب غير الأوثان عليها . قرى : ( ما لا يستجيب ) وقرىء : ( يدعو غير الله من لا يستجيب ) ووصفهم بترك الاستجابة والغفلة طريقه طريق التهكم بها وبعبدتها . ونحوه قوله تعالى :
وكيف يعقل وصف الأصنام وهي جمادات بالغفلة ؟ وأيضا كيف جاز وصف الأصنام بما لا يليق إلا بالعقلاء ؟ وهي لفظة من وقوله
يعني لا يسمعون ولا يفهمون فأخرجها وهي جماد مخرج ذكور بني آدم إذ قد مثلتها عبدتها بالملوك والأمراء التي تخدم الأحقاف : ( 6 ) وإذا حشر الناس > <
الآية وقوله في هذه الآية إخبارا عن قول الشركاء فبما راجعوا فيه عابديهم عند ادعائهم عبادتهم وقال تعالى الآيتين وقال تعالى وقوله وقال تعالى
ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون (5) وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين (6) ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إنكار أن يكون أحد أضل من المشركين حيث تركوا عبادة السميع البصير المجيب القادر الخبير إلى عبادة من لا يستجيب لهم لو سمع دعاءهم، فضلا أن يعلم سرائرهم ويراعي مصالحهم. إلى يوم القيامة ما دامت الدنيا. وهم عن دعائهم غافلون لأنهم إما جمادات وإما عباد مسخرون مشتغلون بأحوالهم. وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء يضرونهم ولا ينفعونهم. وكانوا بعبادتهم كافرين مكذبين بلسان الحال أو المقال. وقيل الضمير للعابدين وهو كقوله: وا بعبادتهم كافرين مكذبين بلسان الحال أو المقال. وقيل الضمير للعابدين وهو كقوله: والله ربنا ما كنا مشركين. ## |