يقول: ووعظناهم بأنواع العظات، وذكرناهم بضروب من الذكر والحجج، وبينا لهم ذلك كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال " بيناها
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ ٱلْقُرَىٰ وَصَرَّفْنَا ٱلْـَٔايَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
“Wir hatten bereits vernichtet, was an Städten in eurer Umgebung ist. Und Wir hatten die Zeichen verschiedenartig dargelegt, auf daß sie umkehren mochten.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextيا أهل مكة
بيناها لهم { لعلهم } أي لعل أهل القرى يرجعون ، فالمراد بالتصريف الأحوال الهائلة التي وجدت قبل الإهلاك . قال الجبائي : قوله
يريد حجر ثمود وقرى لوط ونحوهما مما كان يجاور بلاد الحجاز وكانت أخبارهم متواترة عندهم يعني الحجج والدلالات وأنواع البينات والعظات أي بيناها لأهل تلك القرى
ومنه قوله تعالى الآية وقال تعالى الآية وهذا اختيار ابن جرير < الآيات وقال الحسن البصري يعني بذلك ظهور الإسلام على الكفر والمعنى أفلا يعتبرون بنصر الله لأوليائه على أعدائه وإهلاكه الأمم المكذبة والقرى وإنجائه لعباده المؤمنين ولهذا قال أفهم الغالبون يعني بل هم المغلوبون الأسفلون الأخسرون الأرذلون وقوله يعني أهل مكة وقد أهلك الله الأمم المكذبة بالرسل مما حولها كعاد وكانوا بالأحقاف بحضرموت عند اليمن وثمود وكانت منازلهم بينهم وبين الشام وكذلك سبأ وهم أهل اليمن ومدين وكانت في طريقهم وممرهم إلى غزة وكذلك بحيرة قوم لوط كانوا يمرون بها أيضا وقوله عز وجل أي فهل نصروهم عند احتياجهم إليهم وقال أي بيناها وأوضحناها
ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون (27) فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما كانوا يفترون (28) ولقد أهلكنا ما حولكم يا أهل مكة. من القرى كحجر ثمود وقرى قوم لوط. وصرفنا الآيات بتكريرها. لعلهم يرجعون عن كفرهم. فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة فهلا منعتهم من الهلاك آلهتهم الذين يتقربون بهم إلى الله تعالى حيث قالوا: هؤلاء شفعاؤنا عند الله، وأول مفعولي اتخذوا الراجع إلى الموصول محذوف، وثانيهما قربانا وآلهة بدل أو عطف بيان، أو آلهة وقربانا حال أو مفعول له على أنه بمعنى التقرب. وقرئ «قربانا» بضم الراء. بل ضلوا عنهم غابوا عن أو مفعول له على أنه بمعنى التقرب. وقرئ «قربانا» بضم الراء. بل ضلوا عنهم غابوا عن نصرهم وامتنع أن يستمدوا بهم امتناع الاستمداد بالضال. وذلك إفكهم وذلك الاتخاذ الذي هذا أثره صرفهم عن الحق، وقرئ «إفكهم» بالتشديد للمبالغة، و «آفكهم» أي جعلهم آفكين و «آفكهم» أي قولهم الآفك أي ذو الإفك. وما كانوا يفترون.