فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا۟ هَٰذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا ٱسْتَعْجَلْتُم بِهِۦ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ

“Als sie es als sich ausbreitende Wolke sahen, die auf ihre Täler zukam, sagten sie: "Das ist eine sich ausbreitende Wolke, die uns Regen bringt." - "Nein! Vielmehr ist es das, was ihr zu beschleunigen gewünscht habt: ein Wind, in dem es schmerzhafte Strafe gibt,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

PageEndV21P156 يقول تعالى ذكره: فلما جاءهم عذاب الله الذي استعجلوه، فرأوه سحابا عارضا في ناحية من نواحي السماء الآية، " وذكر لنا أنهم حبس عنهم المطر زمانا، فلما رأوا العذاب مقبلا وذكر لنا أنهم قالوا: كذب هود كذب هود؛ فلما خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم فشامه، قال: " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " ساق الله السحابة السوداء التي اختار قيل ابن عنز بما فيها من النقمة إلى عاد، حتى تخرج عليهم من واد لهم يقال له المغيث، فلما رأوها استبشروا ، فلما دنت منهم نظروا إلى الإبل والرجال تطير بهم الريح بين السماء والأرض، فلما رأوها تنادوا: البيوت فلما دخلوا البيوت دخلت عليهم فأهلكتهم فيها، ثم أخرجتهم من البيوت، فأصابتهم في يوم نحس، والنحس: هو الشؤم، ومستمر استمر عليهم العذاب سبع ليال وثمانية أيام حسوما، حسمت كل شيء مرت به. فلما أخرجتهم من البيوت PageEndV10P279 قال الله: : يقول الله عز وجل: فوصف بقوله: {ممطرنا} عارضا، لأن في {ممطرنا} معنى التنوين، لأن تأويله الاستقبال، فمعناه: هذا عارض يمطرنا، فكذلك ذلك في قوله: " وقوله: يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل نبيه صلى الله عليه وسلم هود لقومه لما قالوا له عند رؤيتهم عارض العذاب، قد عرض لهم في السماء هذا عارض ممطرنا نحيا به، ما هو بعارض غيث، ولكنه عارض عذاب لكم، بل هو ما استعجلتم به: أي هو العذاب الذي استعجلتم به، فقلتم: كأنه قيل: بل هو ريح فيها عذاب أليم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: «كان هود جلدا في قومه، وإنه كان قاعدا في قومه، فجاء سحاب مكفهر» ، ف فقال: قال: «فجاءت ريح فجعلت تلقي الفسطاط، وتجيء بالرجل الغائب فتلقيه» حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن جده، قال: قال سليمان، ثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: «لقد كانت الريح تحمل الظعينة فترفعها حتى ترى كأنها جرادة» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: إلى آخر الآية، PageEndV21P158 قال: «هي الريح إذا أثارت سحابا» ، قال: وكان أمسك عنهم المطر، فقرأ حتى بلغ: والعرب تسمي السحاب الذي يرى في بعض أقطار السماء عشيا، ثم يصبح من الغد قد استوى، وحبا بعضه إلى بعض عارضا، وذلك لعرضه في بعض أرجاء السماء حين نشأ، كما قال الأعشى: يا من يرى عارضا قد بت أرمقه %~% كأنما البرق في حافاته الشعل ظنا منهم برؤيتهم إياه أن غيثا قد أتاهم يحيون به ، فقالوا: هذا الذي كان هود يعدنا، وهو الغيث كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

Zemahşerî12. Jh.

الضمير للوعد . والزلفة : القرب ، وانتصابها على الحال أو الظرف ، أي : رأوه ذا زلفة أو مكانا ذا زلفة ( الأحقاف : 24 ) فقال لهم : لا علم عندي بالوقت الذي يكون فيه تعذيبكم حكمة وصوابا ، إنما علم ذلك عند الله ، فكيف ادعوه بأن يأتيكم بعذابه في وقت عاجل تقترحونه أنتم ؟ ومعنى : ( وأبلغكم ) في الضمير وجهان : أن يرجع إلى ما تعدنا ، وأن يكون مبهما قد وضح أمره بقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

ذكر المبرد في الضمير في رأوه قولين أحدهما : أنه عائد إلى غير مذكور وبينه قوله { عارضا } كما قال : ( الأحقاف : 24 ) . المسألة الثالثة : سميت الكعبة كعبة لارتفاعها وتربعها ، والعرب تسمي كل بيت مربع كعبة والكعبة إنما أريد بها كل الحرم لأن الذبح والنحر لا يقعان في الكعبة ولا عندها ملازقا لها ونظير هذه الآية قوله قال المفسرون كانت عاد قد حبس عنهم المطر أياما فساق الله إليهم سحابة سوداء فخرجت عليهم من واد يقال له المغيث من العذاب ثم بين ماهيته فقال : . ثم وصف تلك الريح فقال : ( الأحقاف : 24 ) وقوله : الضمير للوعد ، والزلفة القرب والتقدير : فلما رأوه قربا ويحتمل أنه لما اشتد قربه ، جعل كأنه في نفس القرب . وقال الحسن : معاينة ، وهذا معنى وليس بتفسير ، وذلك لأن ما قرب من الإنسان رآه معاينة . المسألة الثانية : قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي ممطر لنا لأنه معرفة لا يجوز أن يكون صفة لعارض وهو نكرة والعرب إنما تفعل مثل هذا في الأسماء المشتقة من الأفعال دون غيرها قال جرير : يارب غابطنا لو كان يطلبكم * لاقى مباعدة منكم وحرمانا ولا يجوز أن يقال : هذا رجل غلامنا وقال أعرابي بعد الفطر : رب صائمة لن تصومه وقائمة لن تقومه فجعله نعتا للنكرة وأضافه إلى المعرفة قلت : قوله لا يجوز أن يكون صفة لعارض خلاف قول النحويين والإضافة في تقدير الانفصال فهي إضافة لفظية لا حقيقية لأنها لم تفد الأول تعريفا بل الاسم نكرة على حاله فلذلك جرى نعتا على النكرة هذا قول النحويين في الآية والبيت ونعت النكرة نكرة ورب لا تدخل إلا على النكرة ( بل هو ) أي قال هود لهم والريح التي عذبوا بها نشأت من ذلك السحاب الذي رأوه وخرج هود من بين أظهرهم فجعلت تحمل الفساطيط وتحمل الظعينة فترفعها كأنها جرادة ثم تضرب بها الصخور قال بن عباس : أول مارأوا العارض قاموا فمدوا أيديهم فأول ما عرفوا أنه عذاب رأوا ما كان خارجا من ديارهم من الرجال والمواشي تطير بهم الريح ما بين السماء والأرض مثل الريش فدخلوا بيوتهم وأغلقوا أبوابهم فقلعت الريح الأبواب وصرعتهم وأمر الله الريح فأمالت عليهم الرمال فكانوا تحت الرمال سبع ليال وثمانية أيام حسوما ولهم أنين ثم أمر الله الريح فكشفت عنهم الرمال واحتملتهم فرمتهم في البحر فهي التي قال الله تعالى فيها : قال المبرد : الضمير في رأوه يعود إلى غير مذكور وبينه قوله : عارضا فالضمير يعود إلى السحاب أي فلما رأوا السحاب عارضا ف عارضا نصب على التكرير سمي بذلك لأنه يبدو في عرض السماء وقيل : نصب على الحال وقيل : يرجع الضمير إلى قوله : فاتنا بما تعدنا فلما رأوه حسبوه سحابا يمطرهم وكان المطر قد أبطأ عنهم فلما رأوه مستقبل أوديتهم استبشروا وكان قد جاءهم من واد جرت العادة أن ما جاء منه يكون غيثا قاله بن عباس وغيره قال الجوهري : والعارض السحاب يعترض في الأفق ومنه قوله تعالى : لآية والبيت ونعت النكرة نكرة ورب لا تدخل إلا على النكرة ( بل هو ) أي قال هود لهم والدليل عليه قراءة من قرأ قال هود بل هو وقريء قل بل ما استعجلتم به هي ريح أي قال الله : قل بل هو ما استعجلتم به يعني قولهم : فأتنا بما تعدنا ثم بين ما هو فقال :

İbn Kesîr14. Jh.

أي هو العذاب الذي قلتم فائتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين ( تدمر ) أي تخرب ( كل شيء ) من بلادهم مما من شأنه الخراب وقد ذكرنا قصة هلاك قوم عاد في سورة الأعراف وهود بما أغنى عن إعادتها ههنا ولله تعالى الحمد والمنة وقال الطبراني < كبير 12 / 12416 > حدثنا عبدان بن أحمد حدثنا إسماعيل بن زكريا الكوفي حدثنا أبو مالك الجنبي عن مسلم الملائي عن مجاهد وسعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فتح على عاد من الريح إلا مثل موضع الخاتم ثم أرسلت عليهم [ فحملتهم ] البدو إلى الحضر فلما رآها أهل الحضر قالوا هذا عارض ممطرنا مستقبل أوديتنا وكان أهل البوادي فيها فألقى أهل البادية على أهل الحاضرة حتى هلكوا قال عتت على خزانها حتى خرجت من خلال الأبواب والله سبحانه وتعالى أعلم < الآيات أي لما رأوا العذاب مستقبلهم اعتقدوا أنه عارض ممطر ففرحوا واستبشروا به وقد كانوا ممحلين محتاجين إلى المطر قال الله تعالى

Beydâvî13. Jh.

فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم (24) تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين (25) فلما رأوه عارضا سحابا عرض في أفق السماء. مستقبل أوديتهم متوجه أوديتهم، والإضافة فيه لفظية وكذا في قوله: قالوا هذا عارض ممطرنا أي يأتينا بالمطر. بل هو أي قال هود عليه الصلاة والسلام بل هو ما استعجلتم به من العذاب، وقرئ «قل» «بل» : ريح هي ريح، ويجوز أن يكون بدل ما. فيها عذاب أليم صفتها وكذا قوله: تدمر تهلك. كل شيء من نفوسهم وأموالهم. بأمر ربها إذ لا توجد نابضة حركة ولا قابضة سكون إلا بمشيئته، وفي ذكر الأمر والرب وإضافة إل إذ لا توجد نابضة حركة ولا قابضة سكون إلا بمشيئته، وفي ذكر الأمر والرب وإضافة إلى الريح فوائد سبق ذكرها مرارا، وقرئ «يدمر كل شيء» من دمر دمارا إذا هلك فيكون العائد محذوفا أو الهاء في ربها، ويحتمل أن يكون استئنافا للدلالة على أن لكل ممكن فناء مقضيا لا يتقدم ولا يتأخر، وتكون الهاء لكل شيء فإنه بمعنى الأشياء فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم أي فجاءتهم الريح فدمرتهم فأصبحوا بحيث لو حضرت بلادهم لا ترى إلا مساكنهم، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي لا يرى إلا مساكنهم بالياء المضمومة ورفع المساكن. كذلك نجزي القوم المجرمين. روي أن هودا عليه السلام لما أحس بالريح اعتزل بالمؤمنين في الحظيرة وجاءت الريح فأمالت الأحقاف ليه السلام لما أحس بالريح اعتزل بالمؤمنين في الحظيرة وجاءت الريح فأمالت الأحقاف على الكفرة، وكانوا تحتها سبع ليال وثمانية أيام، ثم كشفت عنهم واحتملتهم فقذفتهم في البحر.