وَٱذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُۥ بِٱلْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦٓ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

“Und gedenke des Bruders der Ad', als er bei al-Ahqaf sein Volk warnte, wo bereits Warner vor ihm und (auch) nach ihm dahingingen: "Ihr sollt nur Allah dienen. Gewiß, ich fürchte für euch die Strafe eines gewaltigen Tages."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: واذكر يا محمد لقومك الرادين عليك ما جئتهم به من الحق هودا أخا عاد، فإن الله بعثك إليهم كالذي بعثه إلى عاد، فخوفهم أن يحل بهم من نقمة الله على كفرهم ما حل بهم إذ كذبوا رسولنا هودا إليهم، إذ أنذر قومه عادا بالأحقاف والأحقاف: جمع حقف وهو من الرمل ما استطال، ولم يبلغ أن يكون جبلا، وإياه عنى الأعشى: فبات إلى أرطاة حقف تلفه %~% خريق شمال يترك الوجه أقتما واختلف أهل التأويل في الموضع الذي به هذه الأحقاف، فقال بعضهم: هي جبل بالشام ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن PageEndV21P151 أبيه، عن ابن عباس: قال: " الأحقاف: جبل بالشام " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله «جبل يسمى الأحقاف» وقال آخرون: بل هي واد بين عمان ومهرة ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، قال: فقال: «الأحقاف الذي أنذر هود قومه واد بين عمان ومهرة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " كانت منازل عاد وجماعتهم حيث بعث الله إليهم هودا الأحقاف: الرمل فيما بين عمان إلى حضرموت، فاليمن كله، وكانوا مع ذلك قد فشوا في الأرض كلها، قهروا أهلها بفضل قوتهم التي آتاهم الله " وقال آخرون: هي أرض ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: " الأحقاف: الأرض " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «حشاف» أو كلمة تشبهها، قال أبو موسى: يقولون مستحشف حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، «حشاف من حسمى» وقال آخرون: هي رمال مشرفة على البحر بالشحر ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «ذكر لنا أن عادا كانوا حيا باليمن أهل رمل مشرفين على البحر بأرض يقال لها الشحر» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله قال: «بلغنا أنهم كانوا على أرض يقال PageEndV21P153 لها الشحر، مشرفين على البحر، وكانوا أهل رمل» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عمرو بن عبد الله، عن قتادة، أنه قال: «كان مساكن عاد بالشحر» وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تبارك وتعالى أخبر أن عادا أنذرهم أخوهم هود بالأحقاف، والأحقاف ما وصفت من الرمال المستطيلة المشرفة، كما قال العجاج: بات إلى أرطاة حقف أحقفا %~% وكما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " الأحقاف: الرمل الذي يكون كهيئة الجبل تدعوه العرب الحقف، ولا يكون أحقافا إلا من الرمل، قال: وأخو عاد هود وجائز أن يكون ذلك جبلا بالشأم وجائز أن يكون واديا بين عمان وحضرموت وجائز أن يكون الشحر وليس في العلم به أداء فرض، ولا في الجهل به تضييع واجب، وأين كان فصفته ما وصفنا من أنهم كانوا قوما منازلهم الرمال المستعلية المستطيلة " وقوله: يقول تعالى ذكره: وقد مضت الرسل بإنذار أممها قال: «لن يبعث الله رسولا إلا بأن يعبد الله» وقوله: والأحقاف: هي جمع حقف، وهو ما انعطف من الرمل وانحنى، وليست الإسكندرية ولا دمشق من بلاد الرمال، بل ذلك الشحر من بلاد حضرموت، وما والاها وقوله: من الرمل، رمال أمثال الجبال، تكون مظلة مجوفة وقال آخرون: قيل ذلك لهم لشدة أبدانهم وقواهم ذكر من قال ذلك: حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله:

Zemahşerî12. Jh.

اعتراضا بين أنذر قومه وبين

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي واذكر يا محمد لقومك أهل مكة هودا عليه السلام أي حذرهم عذاب الله إن لم يؤمنوا ، وقوله قال أبو عبيدة الحقف الرمل المعوج ، ومنه قيل للمعوج محقوف وقال الفراء الأحقاف واحدها حقف وهو الكثيب المكسر غير العظيم وفيه اعوجاج ، قال ابن عباس الأحقاف واد بين عمان ومهرة والنذر جمع نذير بمعنى المنذر ( الأحقاق : 21 ) وأما الإسكندرية ودمشق فليستا من بلاد الرمال . المسألة الثالثة : إرم لا تنصرف قبيلة كانت أو أرضا للتعريف والتأنيث . المسألة الرابعة : في قوله : { إرم } وجهان وذلك لأنا إن جعلناه اسم القبيلة كان قوله : { إرم } عطف بيان لعاد وإيذانا بأنهم عاد الأولى القديمة وإن جعلناه اسم البلدة أو الأعلام كان التقدير بعاد أهل إرم ثم حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامع ، كما في قوله : ( الأحقاف : 21 ) وقال :

Kurtubî13. Jh.

هو هود بن عبد الله بن رباح عليه السلام كان أخاهم في النسب لا في الدين أي مضت الرسل أي اذكر لهؤلاء المشركين قصة عاد ليعتبروا بها وقيل : أمره بأن يتذكر في نفسه قصة هود ليقتدي به ويهون عليه تكذيب قومه له والأحقاف : ديار عاد وهي الرمال العظام في قول الخليل وغيره وكانوا قهروا أهل الأرض بفضل قوتهم والأحقاف جمع حقف وهو ما استطال من الرمل العظيم واعوج ولم يبلغ أن يكون جبلا والجمع حقاف وأحقاف وحقوف واحقوقف الرمل والهلال أي اعوج وقيل : الحقف جمع حقاف والأحقاف جمع الجمع ويقال : حقف أحقف قال الأعشى : * بات إلى أرطاة حقف أحقفا * أي رمل مستطيل مشرف والفعل منه احقوقف قال العجاج : طي الليالي زلفا فزلفا * سماوة الهلال حتى احقوقفا أي انحنى واستدار وقال امرؤ القيس : كحقف النقا يمشي الوليدان فو لهلال حتى احقوقفا أي انحنى واستدار وقال امرؤ القيس : كحقف النقا يمشي الوليدان فوقه * بما احتسبا من لين مس وتسهال وفيما أريد بالأحقاف ها هنا مختلف فيه فقال بن زيد : هي رمال مشرفة مستطيلة كهيئة الجبال ولم تبلغ أن تكون جبالا وشاهده ما ذكرناه وقال قتادة : هي جبال مشرفة بالشحر والشحر قريب من عدن يقال : شحر عمان وشحر عمان وهو ساحل البحر بين عمان وعدن وعنه أيضا : ذكر لنا أن عادا كانوا أحياء باليمن أهل رمل مشرفين على البحر بأرض يقال لها : الشحر وقال مجاهد : هي أرض من حسمي تسمى بالأحقاف وحسمي

İbn Kesîr14. Jh.

يعني وقد أرسل الله تعالى إلى من حول بلادهم في القرى مرسلين ومنذرين كقوله عز وجل وهو هود عليه الصلاة والسلام بعثه الله عز وجل إلى عاد الأولى وكانوا يسكنون الأحقاف جمع حقف وهو الجبل من الرمل قاله ابن زيد وقال عكرمة الأحقاف الجبل والغار وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه الأحقاف واد بحضرموت يدعى برهوت تلقى فيه أرواح الكفار وقال قتادة ذكر لنا أنا عادا كانوا حيا باليمن أهل رمل مشرفين على البحر بأرض يقال لها الشحر قال ابن ماجة [ باب إذا دعا فليبدأ بنفسه ] حدثنا الحسن بن علي الخلال حدثنا زيد بن الحباب حدثنا سفيان حدثنا علي بن إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يرحمنا الله وأخا عاد وقوله تعالى أي في القرى المجاورة لبلادهم بعث الله إليهم الرسل يأمرون بعبادة الله وحده لا شريك له ومبشرين ومنذرين ورأو ما أحل الله بأعدائه من النقم وما ألبس أولياءه من النعم ومع هذا ماآمنوا ولا صدقوا بل كذبوا وجحدوا وقالوا

Beydâvî13. Jh.

واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم (21) قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين (22) قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون (23) واذكر أخا عاد يعني هودا. إذ أنذر قومه بالأحقاف جمع حقف وهو رمل مستطيل مرتفع فيه انحناء من احقوقف الشيء إذا اعوج، وكانوا يسكنون بين رمال مشرفة على البحر بالشجر من اليمن. وقد خلت النذر الرسل. من بين يديه ومن خلفه قبل هود وبعده والجملة حال أو اعتراض. ألا تعبدوا إلا الله أي لا تعبدوا، أو بأن لا تعبدوا فإن النهي عن الشيء إنذار من مضرت تعبدوا إلا الله أي لا تعبدوا، أو بأن لا تعبدوا فإن النهي عن الشيء إنذار من مضرته. إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم هائل بسبب شرككم. قالوا أجئتنا لتأفكنا لتصرفنا. عن آلهتنا عن عبادتها. فأتنا بما تعدنا من العذاب على الشرك. إن كنت من الصادقين في وعدك. قال إنما العلم عند الله لا علم لي بوقت عذابكم ولا مدخل لي فيه فأستعجل به، وإنما علمه عند الله فيأتيكم به في وقته المقدر له. وأبلغكم ما أرسلت به إليكم وما على الرسول إلا البلاغ. ولكني أراكم قوما تجهلون لا تعلمون أن الرسل بعثوا مبلغين منذرين لا معذبين مقترحين.