يَوْمَ لَا يُغْنِى مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْـًٔا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ

“der Tag, an dem kein Schutzherr seinem Schützling etwas nützen kann und ihnen keine Hilfe zuteil wird,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: لا يدفع ابن عم عن ابن عم، ولا صاحب عن صاحبه شيئا من عقوبة الله التي حلت بهم من الله الآية، «انقطعت الأسباب يومئذ يا ابن آدم، وصار الناس إلى أعمالهم، فمن أصاب يومئذ خيرا سعد به آخر ما عليه، ومن أصاب يومئذ شرا شقي به آخر ما عليه» وقوله

Zemahşerî12. Jh.

أي مولى كان من قرابة أو غيرها { عن مولى } عن أي مولى كان { شيئا } من إغناء . أي : قليلا منه

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

يريد قريب عن قريب الكفار ألا ترى أنه ذكر المؤمن فقال : وهو يخالف يوم المؤمنين فإنه تعالى قال فيه وجهان الأول : بدل عن قوله { يومهم } ( الطور : 45 ) ثانيهما : ظرف { يلاقوا } أي يلاقو يومهم يوم ، فإن قيل هذا يلزم منه أن يكون اليوم في يوم فيكون اليوم ظرف اليوم نقول هو على حد قول من يقول يأتي يوم قتل فلان يوم تبين جرائمه ولا مانع منه ، وقد ذكرنا بحث الزمان وجواز كونه ظرفا في قوله تعالى : { يومئذ } وجواز إضافة اليوم إلى الزمان مع أنه زمان . المسألة الثانية : قال تعالى : وأما ترك السؤال وهو كقوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

يوم بدل من يوم الأول والمولى : الولي وهو بن العم والناصر أي لا يدفع بن عم عن بن عمه ولا قريب عن قريبه ولا صديق عن صديقه

İbn Kesîr14. Jh.

أي لا ينفع قريب قريبا كقوله سبحانه وتعالى

Beydâvî13. Jh.

إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين (40) يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون (41) إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم (42) إن يوم الفصل فصل الحق عن الباطل، أو المحق عن المبطل بالجزاء، أو فصل الرجل عن أقاربه وأحبائه. ميقاتهم وقت موعدهم. أجمعين وقرئ «ميقاتهم» بالنصب على أنه الاسم أي إن ميعاد جزائهم في يوم الفصل. يوم لا يغني بدل من يوم الفصل أو صفة ل ميقاتهم، أو ظرف لما دل عليه الفصل لا له الفصل. مولى من قرابة أو غيرها. عن مولى أي مولى كان. شيئا من الاغناء. ولا هم ينصرون الضمير ل مولى الأول باعتبار المعنى لأنه عام. إلا من رحم الله بالعفو عنه وقبول الشفاعة فيه، ومحله الرفع على البدل من الواو أو ا لا من رحم الله بالعفو عنه وقبول الشفاعة فيه، ومحله الرفع على البدل من الواو أو النصب على الاستثناء إنه هو العزيز لا ينصر منه من أراد تعذيبه. الرحيم لمن أراد أن يرحمه.