قال: فعادوا يوم بدر فانتقم الله منهم " PageEndV21P015 حدثني عبد الله بن محمد الزهري قال: ثنا مالك بن سعير قال: ثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: كان في المسجد رجل يذكر الناس، فذكر نحو حديث عيسى، عن يحيى بن عيسى، إلا أنه قال: فانتقم يوم بدر، فهي البطشة الكبرى حدثنا ابن حميد، وعمرو بن عبد الحميد قالا: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن مسروق قال: كنا عند عبد الله بن مسعود جلوسا وهو مضطجع بيننا، فأتاه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن: إن قاصا عند أبواب كندة يقص ويزعم أن آية الدخان تجيء فتأخذ بأنفاس الكفار، ويأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكام، فقام عبد الله وجلس وهو غضبان، فقال: يا أيها الن «يعني الدخان» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «قد فعل، كشف الدخان حين كان» قوله: قال: كشف عنهم فعادوا حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، «إلى عذاب الله» PageEndV21P024 ## || [الدخان: 16_17_18] القول في تأويل قوله تعالى: قال: فكشف عنهم قلت لزيد: فعادوا، فأعاد الله عليهم بدرا، فذلك قوله: يقول تعالى ذكره لهؤلاء المشركين الذين أخبر عنهم أنهم يستغيثون به من الدخان النازل والعذاب الحال بهم من الجهد، وأخبر عنهم أنهم يعاهدونه أنه إن كشف العذاب عنهم آمنوا يعني الضر النازل بهم بالخصب الذي نحدثه لهم يقول: إنكم أيها المشركون إذا كشفت عنكم ما بكم من ضر لم تفوا بما تعدون وتعاهدون عليه ربكم من الإيمان، ولكنكم تعودون في ضلالتكم وغيكم، وما كنتم قبل أن يكشف عنكم PageEndV21P024 وكان قتادة يقول: معناه: إنكم عائدون في عذاب الله حدثنا بذلك ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عنه " وأما الذين قالوا: عنى بقوله: : الدخان " ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ويأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكام، فقام عبد الله وجلس وهو غضبان، فقال: يا أيها الناس اتقوا الله، فمن علم شيئا فليقل بما يعلم، ومن لا يعلم فليقل: الله أعلم وقال عمرو: فإنه أعلم لأحدكم أن يقول لما لا يعلم الله أعلم، وما على أحدكم أن يقول لما لا يعلم: لا أعلم، فإن الله عز وجل يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم:
إِنَّا كَاشِفُوا۟ ٱلْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ
“Wir werden die Strafe ein wenig hinwegnehmen. Ihr werdet sicher zurückkehren.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextإلينا أي مبعوثون بعد الموت وقيل : المعنى إنكم عائدون إلى نار جهنم إن لم تؤمنوا الدخان : ( 16 ) يوم نبطش البطشة > <
إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون (15) يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون (16) إنا كاشفوا العذاب بدعاء النبي عليه الصلاة والسلام فإنه لما دعا رفع القحط قليلا كشفا قليلا أو زمانا قليلا وهو ما بقي من أعمارهم. إنكم عائدون إلى الكفر غب الكشف، ومن فسر الدخان بما هو من الأشراط قال إذا جاء الدخان غوث الكفار بالدعاء فيكشفه الله عنهم بعد الأربعين، فريثما يكشفه عنهم يرتدون، ومن فسره بما في القيامة أوله بالشرط والتقدير: يوم نبطش البطشة الكبرى يوم القيامة أو يوم بدر ظرف لفعل دل عليه. إنا منتقمون لا لمنتقمون فإن إن تحجزه عنه، أو بدل من يوم تأتي. وقرئ «نبطش» أي نجعل البطشة الكبرى باطشة بهم، أو تحمل الملائ أو بدل من يوم تأتي. وقرئ «نبطش» أي نجعل البطشة الكبرى باطشة بهم، أو تحمل الملائكة على بطشهم وهو التناول بصولة. ## |