الذي من صفته كيت وكيت ، لينسبن خلقها إلى الذي هذه أوصافه وليسندنه إليه . { بقدر } بمقدار يسلم معه البلاد والعباد ، ولم يكن طوفانا . ! 7 < وما سرد من الأوصاف عقيبه إن كان من قولهم ، فما تصنع بقوله :
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ
“Und wenn du sie fragst, wer die Himmel und die Erde erschaffen hat, sagen sie ganz gewiß: "Erschaffen hat sie der Allmächtige und Allwissende,"” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفأقروا له بالخلق والإيجاد ثم عبدوا معه غيره جهلا منهم وقد مضى في غير موضع الزخرف : ( 10 ) الذي جعل لكم > <
أي ليعترفن بأن الخالق لذلك هو الله وحده لا شريك له وهم مع هذا يعبدون معه غيره من الأصنام والأنداد ثم قال تعالى
ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم (9) الذي جعل لكم الأرض مهدا وجعل لكم فيها سبلا لعلكم تهتدون (10) والذي نزل من السماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا كذلك تخرجون (11) ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم لعله لازم مقولهم أو ما دل عليه إجمالا أقيم مقامه تقريرا لإلزام الحجة عليهم، فكأنهم قالوا «الله» كما حكي عنهم في مواضع أخر وهو الذي من صفته ما سرد من الصفات، ويجوز أن يكون مقولهم وما بعده استئناف. الذي جعل لكم الأرض مهدا فتستقرون فيها وقرأ غير الكوفيون «مهادا» بالإلف. وجعل لكم فيها سبلا تسلكونها. لعلكم تهتدون لكي تهتدوا إلى مقاصدكم، أو إلى حكم لف. وجعل لكم فيها سبلا تسلكونها. لعلكم تهتدون لكي تهتدوا إلى مقاصدكم، أو إلى حكمة الصانع بالنظر في ذلك. والذي نزل من السماء ماء بقدر بمقدار ينفع ولا يضر. فأنشرنا به بلدة ميتا مال عنه النماء. وتذكيره لأن البلدة بمعنى البلد والمكان. كذلك مثل ذلك الإنشار. تخرجون تنشرون من قبوركم، وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي تخرجون بفتح التاء وضم الراء.