فَٱصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَٰمٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

“Übe Nachsicht mit ihnen und sag: "Friede!" Sie werden (es noch) erfahren.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: «اصفح عنهم، ثم أمره بقتالهم» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " قال الله تبارك وتعالى يعزي نبيه صلى الله عليه وسلم يا محمد ثم ابتدأ تعالى ذكره الوعيد لهم، فقال " ## | [044] سورة الدخان مكية وآياتها تسع وخمسون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV21P005 ## || [الدخان: 1_2_3_4_5_6] القول في تأويل قوله تعالى: يا محمد، وأعرض عن أذاهم {وقل} لهم {سلام} عليكم ورفع سلام بضمير عليكم أو لكم واختلفت القراء في قراءة قوله: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، جوابا له عن دعائه إياه إذ قال: «يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون»

Zemahşerî12. Jh.

فأعرض عن دعوتهم يائسا عن إيمانهم ، وودعهم وتاركهم ، { وقل } لهم { سلام } أي تسلم منكم ومتاركة

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

منسوخ بآية السيف ، وعندي أن التزام النسخ في أمثال هذه المواضع مشكل ، لأن الأمر لا يفيد الفعل إلا مرة واحدة فإذا أتى به مرة واحدة فقد سقطت دلالة اللفظ ، فأي حاجة فيه إلى التزام النسخ ، وأيضا فمثله يمين الفور مشهورة عند الفقهاء وهي دالة على أن اللفظ قد يتقيد بحسب قرينة العرف ، وإذا كان الأمر كذلك فلا حاجة فيه إلى التزام النسخ والله أعلم بالصواب . < 1 ( سورة الدخان ) 1 < خمسون وتسع آيات مكية إلا قوله ( الزخرف : 89 ) على حذف الخبر . واعلم أنه إنما سلم بعضهم على بعض ، رعاية للإذن المذكور في قوله تعالى : فأمره بأن يصفح عنهم وفي ضمنه منعه من أن يدعو عليهم بالعذاب ، والصفح هو الإعراض . ثم قال : قال سيبويه إنما معناه المتاركة ، ونظيره قول إبراهيم لأبيه ( الزخرف : 89 ) ولم يقل قل سلاما ، وذلك لأن الأخيار المذكورين في القرآن لو / سلموا على الجاهلين لا يكون ذلك سببا لحرمة التعرض إليهم ، وأما النبي صلى الله عليه وسلم لو سلم عليهم لصار ذلك سببا لحرمة التعرض إليهم ، فقال : قل سلام أي أمري معكم متاركة تركناه إلى أن يأتي أمر الله بأمر ، وأما على قولنا بمعنى نبلغ سلاما فنقول هم لما قالوا نبلغك سلاما ولم يعلم إبراهيم عليه السلام أنه ممن قال سلام أي إن كان من الله فإن هذا منه قد ازداد به شرفي وإلا فقد بلغني منه سلام وبه شرفي ولا أتشرف بسلام غيره ، وهذا ما يمكن أن يقال فيه والله أعلم بمراده الأول والثاني عليهما الاعتماد فإنهما أقوى وقد قيل بهما . المسأل ( الزخرف : 89 ) إرشاد له لئلا يدعو على قومه عند يأسه منهم كما دعا عليهم نوح عنده ، وإذا كان القول مضافا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فلا يكون القيل اسما لقول لم يعلم قائله ؟ فنقول : الجواب عنه من وجهين أحدهما : إن قولنا : إنه اسم مأخوذ من قيل الموضوع لقول لم يعلم قائله في الأصل لا ينافي جواز استعماله في قول من علم بغير الموضوع وثانيهما : وهو الجواب الدقيق أن نقول : الهاء في : { وقيله } ضمير كما في ربه وكالضمير المجهول عند الكوفيين وهو ضمير الشأن ، وعند البصريين قال : الله أعلم بمراده الأول والثاني عليهما الاعتماد فإنهما أقوى وقد قيل بهما . المسألة الثالثة : قال في سورة هود :

Kurtubî13. Jh.

أي معروفا أي قل لمشركي أهل مكة فسوف تعلمون ثم نسخ هذا في سورة براءة بقوله تعالى : فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم الآية وقيل : هي محكمة لم تنسخ وقراءة العامة فسوف يعملون بالباء ) على أنه خبر من الله تعالى لنبيه بالتهديد وقرأ نافع وبن عامر تعلمون ( بالتاء ) على أنه من خطاب النبي صلى الله عليه وسلم للمشركين بالتهديد وسلام رفع بإضمار عليكم قاله الفراء ومعناه الأمر بتوديعهم بالسلام ولم يجعله تحية لهم حكاه النقاش وروي شعيب بن الحبحاب أنه عرفه بذلك كيف السلام عليهم والله أعلم < تفسير سورة الدخان < مكية باتفاق إلا قوله تعالى : إنا كاشفوا العذاب قليلا وهي سبع وخمسون آية وقيل تسع وفي مسند الدارمي عن أبي ى : إنا كاشفوا العذاب قليلا وهي سبع وخمسون آية وقيل تسع وفي مسند الدارمي عن أبي رافع قال : ( من قرأ الدخان في ليلة الجمعة أصبح مغفورا له وزوج من الحور العين ( رفعه الثعلبي من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قرأ الدخان في ليلة الجمعة أصبح مغفورا له ( وفي لفظ آخر عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قرأ الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك ( وعن أبي أمامة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قرأ حم الدخان ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بنى الله له بيتا في الجنة ( بسم الله الرحمن الرحيم الدخان : ( 1 ) حم > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي المشركين أي لا تجاوبهم بمثل ما يخاطبونك به من الكلام السيء ولكن تألفهم وأصفح عنهم فعلا وقولا وقال مجاهد وقتادة وغيرهما كان هذا قبل القتال وه كما قالا فإن هذه مكية والقتال إنما شرع بعد الهجرة وقوله

Beydâvî13. Jh.

وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون (88) فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون (89) وقيله وقول الرسول ونصبه للعطف على سرهم، أو على محل الساعة أو لإضمار فعله أي وقال قيله. وجره عاصم وحمزة عطفا على الساعة، وقرئ بالرفع على أنه مبتدأ خبره: يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون أو معطوف على علم الساعة بتقدير مضاف. وقيل هو قسم منصوب بحذف الجار أو مجرور بإضماره، أو مرفوع بتقدير وقيله يا رب قسمي، وإن هؤلاء جوابه. فاصفح عنهم فأعرض عن دعوتهم آيسا عن إيمانهم. وقل سلام تسلم منكم ومتاركة. فسوف يعلمون تسلية للرسول وتهديد لهم، وقرأ نافع وابن عامر بالتاء على أنه من المأمور بقوله. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الزخ ر بالتاء على أنه من المأمور بقوله. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الزخرف كان ممن يقال له يوم القيامة يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون» . ## | (44) سورة الدخان مكية إلا قوله تعالى: (إنا كاشفوا العذاب) الآية، وهي سبع أو تسع وخمسون آية ## |