ولئن سألتهم من يرزقكم من السماء والأرض؟ ليقولن الله، وهم مع ذلك يشركون به، ويعبدون غيره، ويسجدون للأنداد دونه " حدثني المثنى، قال: أخبرنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، قال: «كانوا يشركون به في تلبيتهم» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن عبد الملك، عن عطاء: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله: ، وقال:
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ
“Wenn du sie fragst, wer sie erschaffen hat, sagen sie ganz gewiß: "Allah". Wie lassen sie sich also abwendig machen?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوفيه مسألتان : المسألة الأولى : ظن قوم أن هذه الآية وأمثالها في القرآن تدل على أن القوم مضطرون إلى الاعتراف بوجود الإله للعالم ، قال الجبائي وهذا لا يصح لأن قوم فرعون قالوا لا إله لهم غيره ، وقوم إبراهيم قالوا ( الزخرف : 87 ) ، كما قال : ثم لما صارت الإلهية موقوفة على الخالقية وحصل القطع بأن من لم يخلق لم يكن إلها ، فلهذا قال تعالى : وإذا كانت / الأحدية مجهولة مستنكرة عند أكثر الخلق ، وكانت الصمدية معلومة الثبوت عند جمهور الخلق ، لا جرم جاء لفظ أحد على سبيل التنكير ولفظ الصمد على سبيل التعريف . السؤال الثاني : ما الفائدة في تكرير لفظة الله في قوله :
أي لأقروا بأن الله خلقهم بعد أن لم يكونوا شيئا
وقوله أي ولئن سألت هؤلاء المشركين بالله العابدين معه غيره أي هم يعترفون أنه الخالق للأشياء جميعها وحده لا شريك له في ذلك ومع هذا يعبدون معه غيره ممن لا يملك شيئا ولا يقدر على شيء فهم في ذلك في غاية الجهل والسفاهة وسخافة العقل ولهذا قال تعالى
ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون (86) ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون (87) ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة كما زعموا أنهم شفعاؤهم عند الله. إلا من شهد بالحق وهم يعلمون بالتوحيد، والاستثناء متصل إن أريد بالموصول كل ما عبد من دون الله لاندراج الملائكة والمسيح فيه، ومنفصل إن خص بالأصنام. ولئن سألتهم من خلقهم سألت العابدين أو المعبودين. ليقولن الله لتعذر المكابرة فيه من فرط ظهوره فأنى يؤفكون يصرفون عن عبادته إلى عبادة غيره.