قال: " مجمعون: إن كادوا شرا كدنا مثله " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: «أم أجمعوا أمرا فإنا مجمعون» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: أم أحكموا أمرا فإنا محكمون لأمرنا " وقوله:
أَمْ أَبْرَمُوٓا۟ أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ
“Oder haben sie sich eine Sache ausgedacht? Auch Wir können Uns (etwas) ausdenken.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextكيدنا كما أبرموا كيدهم ؛ كقوله تعالى :
والمعنى أم أبرموا أي مشركون مكة أمرا من كيدهم ومكرهم برسول الله ، فإنا مبرمون كيدنا كما أبرموا كيدهم كقوله تعالى :
قال مجاهد أرادوا كيد شر فكدناهم وهذا الذي قاله مجاهد كما قال تعالى
أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون (79) أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون (80) أم أبرموا أمرا في تكذيب الحق ورده ولم يقتصروا على كراهته. فإنا مبرمون أمرا في مجازاتهم والعدول عن الخطاب للإشعار بأن ذلك أسوأ من كراهتهم، أو أم أحكم المشركون أمرا من كيدهم بالرسول فإنا مبرمون كيدنا بهم، ويؤيده قوله: أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم حديث أنفسهم بذلك. ونجواهم وتناجيهم. بلى نسمعهما. ورسلنا والحفظة مع ذلك. لديهم ملازمة لهم. يكتبون ذلك.