قيل: عنى بالحكمة في هذا الموضع: النبوة ذكر من قال ذلك: حدثني محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «النبوة» وقد بينت معنى الحكمة فيما مضى من كتابنا هذا بشواهده، وذكرت اختلاف المختلفين في تأويله، فأغنى ذلك عن إعادته وقوله: «أي بالإنجيل» وقوله: يقول: ولأبين لكم معشر بني إسرائيل بعض الذي تختلفون فيه من أحكام التوراة كما: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «من تبديل التوراة» وقد قيل: معنى البعض في هذا الموضع بمعنى الكل، وجعلوا ذلك نظير قول لبيد: تراك أمكنة إذا لم أرضها %~% أو يعتلق بعض النفوس حمامها %~% قالوا: الموت لا يعتلق بعض النفوس، وإنما المعنى: أو يعتلق النفوس حمامها، وليس لما قال هذا القائل كبير معنى، لأن عيسى إنما قال لهم: ، لأنه قد كان بينهم اختلاف كثير في أسباب دينهم ودنياهم، فقال لهم: أبين لكم بعض ذلك، وهو أمر دينهم دون ما هم فيه مختلفون من أمر دنياهم، فلذلك خص ما أخبرهم أنه يبينه لهم وأما قول لبيد: «أو يعتلق بعض النفوس» ، فإنه إنما قال ذلك أيضا كذلك، لأنه أراد: أو يعتلق نفسه حمامها، فنفسه من بين النفوس لا شك أنها بعض لا كل وقوله:
وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِٱلْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِى تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
“Und als 'Isa mit den klaren Beweisen kam, sagte er: "Ich komme ja zu euch mit der Weisheit, und um euch einiges von dem klarzumachen, worüber ihr uneinig seid. So fürchtet Allah und gehorcht mir.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوهم قومه المبعوث إليهم . ! 7 <
وهم قومه . ثم قال : وهي معرفة ذات الله وصفاته وأفعاله يعني أن قوم موسى كانوا قد اختلفوا في أشياء من أحكام التكاليف واتفقوا على أشياء فجاء عيسى ليبين لهم الحق في تلك المسائل الخلافية ، وبالجملة فالحكمة معناها أصول الدين
قال بن عباس : يريد إحياء الموتى وإبراء الأسقام وخلق الطير والمائدة وغيرها والإخبار بكثير من الغيوب وقال قتادة : البينات هنا الإنجيل أي النبوة قاله السدي بن عباس : علم ما يؤدي إلى الجميل ويكف عن القبيح وقيل الأنجيل ذكره القشيري والماوردي قال مجاهد : من تبديل التوراة الزجاج : المعنى لأبين لكم في الإنجيل بعض الذي تختلفون فيه من تبديل التوراة قال مجاهد : وبين لهم في غير الإنجيل ما احتاجوا إليه وقيل : بين لهم بعض الذي اختلفوا فيه من أحكام التوراة على قدر ما سألوه ويجوز أن يختلفوا في أشياء غير ذلك لم يسألوه عنها وقيل : إن بني إسرائيل اختلفوا بعد موت موسى في أشياء من أمر دينهم وأشياء من أمر دنياهم فبين لهم أمر دينهم ومذهب أبي عبيدة أن البعض بمعنى الكل ومنه قوله تعالى : يصبكم بعض الذي يعدكم وأنشد الأخفش قول لبيد : تراك أمكنة إذا لم أرضها * أو تعتلق بعض النفوس حمامها والموت لا يتعلق بعض النفوس دون بعض ويقال للمنية : علوق وعلاقة قال ال نفوس حمامها والموت لا يتعلق بعض النفوس دون بعض ويقال للمنية : علوق وعلاقة قال المفضل البكري : وسائلة بثعلبة بن سير * وقد علقت بثعلبة العلوق وقال مقاتل : هو كقوله : ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم بمعنى ما أحل في الإنجيل مما كان محرما في التوراة كلحم الإبل والشحم من كل حيوان وصيد السمك يوم السبت
والله أعلم ثم قال أي بالنبوة قال ابن جرير يعني من الأمور الدينية لا الدنيوية وهذا الذي قاله حسن جيد ثم رد قول من زعم أن بعض ههنا بمعنى كل واستشهد بقول لبيد الشاعر حيث قال تراك أمكنة إذا لم أرضها أو يعتلق بعض النفوس حمامها وأولوه على أنه أراد جميع النفوس قال ابن جرير وإنما أراد نفسه فقط وعبر بالبعض عنها وهذا الذي قاله محتمل وقوله عز وجل
ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه فاتقوا الله وأطيعون (63) إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم (64) ولما جاء عيسى بالبينات بالمعجزات أو بآيات الإنجيل، أو بالشرائع الواضحات. قال قد جئتكم بالحكمة بالإنجيل أو بالشريعة. ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه وهو ما يكون من أمر الدين لا ما يتعلق بأمر الدنيا، فإن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لم يبعثوا لبيانه، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام «أنتم أعلم بأمر دنياكم» . فاتقوا الله وأطيعون فيما أبلغه عنه. إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه بيان لما أمرهم بالطاعة فيه، وهو اعتقاد التوحيد والتعبد بالشرائع. هذا صراط مستق ه بيان لما أمرهم بالطاعة فيه، وهو اعتقاد التوحيد والتعبد بالشرائع. هذا صراط مستقيم الإشارة إلى مجموع الأمرين وهو تتمة كلام عيسى عليه السلام، أو استئناف من الله تعالى يدل على ما هو المقتضي للطاعة في ذلك.