وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُوا۟ هَٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِۦ كَٰفِرُونَ

“Als nun die Wahrheit zu ihnen gekommen ist, sagen sie: "Das ist Zauberei, und wir verleugnen ihn."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول جل ثناؤه: ولما جاء هؤلاء المشركين القرآن من عند الله، ورسول من الله أرسله إليهم بالدعاء إليه يقول: قالوا: وإنا به جاحدون، ننكر أن يكون هذا من الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: قال: " هؤلاء قريش قالوا القرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم: هذا سحر " PageEndV20P580 ## || [الزخرف: 31_32] القول في تأويل قوله تعالى:

Kurtubî13. Jh.

يعني القرآن جاحدون

İbn Kesîr14. Jh.

أي كابروه وعاندوه ودفعوا بالصدور والراح كفرا وحسدا وبغيا ( وقالوا ) أي كالمعترضين على الذي أنزله تعالى وتقدس

Beydâvî13. Jh.

بل متعت هؤلاء وآباءهم حتى جاءهم الحق ورسول مبين (29) ولما جاءهم الحق قالوا هذا سحر وإنا به كافرون (30) بل متعت هؤلاء وآباءهم هؤلاء المعاصرين للرسول صلى الله عليه وسلم من قريش وآباءهم بالمد في العمر والنعمة، فاغتروا لذلك وانهمكوا في الشهوات. وقرئ «متعت» بالفتح على أنه تعالى اعترض به على ذاته في قوله: وجعلها كلمة باقية مبالغة في تعييرهم. حتى جاءهم الحق دعوة التوحيد أو القرآن. ورسول مبين ظاهر الرسالة بما له من المعجزات، أو مبين للتوحيد بالحجج والآيات. ولما جاءهم الحق لينبههم عن غفلتهم قالوا هذا سحر وإنا به كافرون زادوا شرارة فضموا إلى شركهم معاندة الحق والاستخفاف به، فسموا القرآن سحرا وكفروا به و ا شرارة فضموا إلى شركهم معاندة الحق والاستخفاف به، فسموا القرآن سحرا وكفروا به واستحقروا الرسول.