وَجَعَلُوا۟ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَٰدُ ٱلرَّحْمَٰنِ إِنَٰثًا أَشَهِدُوا۟ خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَٰدَتُهُمْ وَيُسْـَٔلُونَ

“Und sie machen die Engel, die sie ja Diener des Allerbarmers sind, zu weiblichen Wesen. Waren sie denn Zeugen ihrer Erschaffung? Ihr Zeugnis wird aufgeschrieben, und sie werden befragt werden.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: ستكتب شهادة هؤلاء القائلين: الملائكة بنات الله في الدنيا، بما شهدوا به عليهم، ويسألون عن شهادتهم تلك في الآخرة أن يأتوا ببرهان على حقيقتها، ولن يجدوا إلى ذلك سبيلا ## || [الزخرف: 20_21] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: وجعل هؤلاء المشركون بالله ملائكته الذين هم عباد الرحمن واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة «الذين هم عند الرحمن» بالنون، فكأنهم تأولوا في ذلك قول الله جل ثناؤه: بمعنى: جمع عبد فمعنى الكلام على قراءة هؤلاء: وجعلوا ملائكة الله الذين هم خلقه وعباده بنات الله، فأنثوهم بوصفهم إياهم بأنهم إناث والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان معروفتان في قراءة الأمصار صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، وذلك أن الملائكة عباد الله وعنده واختلفوا أيضا في قراءة قوله: فقرأ ذلك بعض قراء المدينة: (أشهدوا خلقهم) بضم الألف على وجه ما لم يسم فاعله، بمعنى: أأشهد الله هؤلاء المشركين الجاعلين ملائكة الله إناثا، خلق ملائكته الذين هم عنده، فعلموا ما هم، وأنهم إناث، فوصفوهم بذلك، لعلمهم بهم، وبرؤيتهم إياهم، ثم رد ذلك إلى ما لم يسم فاعله وقرئ بفتح الألف، بمعنى: أشهدوا هم ذلك فعلموه؟ والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

( الزخرف : 19 ) ونحوه قوله : التي شهدوا بها على الملائكة من أنوثتهم { ويسئلون } وهذا وعيد . وقرىء ( سيكتب ) وسنكتب : بالياء والنون . وشهادتهم ، وشهاداتهم . ويساءلون على ما يفاعلون . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

كانت خزاعة وكنانة تقول : الملائكة بنات الله . أقول أظن أن العرب إنما أطلقوا لفظ البنات لأن الملائكة لما كانوا مستترين عن العيون أشبهوا النساء في الاستتار فأطلقوا عليهم لفظ البنات . وأيضا قرص الشمس يجري مجرى المستتر عن العيون بسبب ضوئه الباهر ونوره القاهر فأطلقوا عليه لفظ التأنيث فهذا ما يغلب على الظن في سبب إقدامهم على هذا القول الفاسد والمذهب الباطل . ولما حكى الله تعالى عنهم هذا القول قال { سبحانه } وفيه وجوه : الأول : أن يكون المراد تنزيه ذاته عن نسبة الولد إليه . والثاني : تعجيب الخلق من هذا الجهل القبيح ، وهو وصف الملائكة بالأنوثة ثم نسبتها بالولدية إلى الله تعالى . والثالث : قيل في التفس أنكر على من حكم عليهم بالأنوثة فإذا انتفت الأنوثة انتفى الولد لا محالة فانتفت الذرية . وثالثها : أن الملائكة معصومون على ما تقدم بيانه وإبليس لم يكن كذلك فوجب أن لا يكون من الملائكة . ورابعها : أن ابليس مخلوق من النار والملائكة ليسوا كذلك إنما قلنا إن ابليس مخلوق من النار لقوله تعالى حكاية عن إبليس وهذا استفهام على سبيل الإنكار ، يعني أنهم لم يشهدوا خلقهم ، وهذا مما لا سبيل إلى معرفته بالدلائل العقلية ، وأما الدلائل النقلية فكلها مفرعة على إثبات النبوة ، وهؤلاء الكفار منكرون للنبوة ، فلا سبيل لهم إلى إثبات هذا المطلوب بالدلائل النقلية / فثبت أنهم ذكروا هذه الدعوى من غير أن عرفوه لا بضرورة ولا بدليل ، ثم إنه تعالى هددهم فقال : وصف الملائكة بالأنوثة ثم نسبتها بالولدية إلى الله تعالى . والثالث : قيل في التفسير معناه معاذ الله وذلك مقارب للوجه الأول . ثم قال تعالى

Kurtubî13. Jh.

أي أحضروا حالة خلقهم حتى حكموا بأنهم إناث وقيل : إن النبي صلى الله عليه وسلم سألهم وقال : ( فما يدريكم أنهم إناث ( فقالوا : سمعنا بذلك من آبائنا ونحن نشهد أنهم لم يكذبوا في أنهم إناث فقال الله تعالى : قرأ الكوفيون عباد بالجمع واختاره أبو عبيد لأن الإسناد فيها أعلى ولأن الله تعالى إنما كذبهم في قولهم إنهم بنات الله فأخبرهم أنهم عبيد وأنهم ليسوا ببناته وعن بن عباس أنه قرأ عباد الرحمن فقال سعيد بن جبير : إن في مصحفي عبد الرحمن فقال : امحها واكتبها عباد الرحمن وتصديق هذه القراءة قوله تعالى : ( بل عباد مكرمون وقوله تعالى : أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء وقوله تعالى : إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم وقرأ الباقون عند الرحمن بنون ساكنة واختاره أبو حاتم وتصديق هذه القراءة قوله تعالى : إن الذين عند ربك وقوله : وله من في السماوات والأرض ومن عنده والمقصود أيضاح كذبهم وبيان جهل أي يسألون عنها في الآخرة وقرأ نافع أو شهدوا بهمزة استفهام داخلة على همزة مضمومة مسهلة ولا يمد سوى ما روي المسيبي عنه أنه يمد وروي المفضل عن عاصم مثل ذلك وتحقق الهمزتين والباقون أشهدوا بهمزة واحدة للاستفهام وروي عن الزهري أشهدوا خلقهم على الخبر ستكتب قراءة العامة بضم التاء على الفعل المجهول شهادتهم رفعا وقرأ السلمي وبن السميقع وهبيرة عن حفص سنكتب بنون شهادتهم نصبا بتسمية الفاعل وعن أبي رجاء ستكتب شهاداتهم بالجمع الزخرف : ( 20 ) وقالوا لو شاء > < ند ربك وقوله : وله من في السماوات والأرض ومن عنده والمقصود أيضاح كذبهم وبيان جهلهم في نسبة الأولاد إلى الله سبحانه ثم في تحكمهم بأن الملائكة إناث وهم بنات الله وذكر العباد مدح لهم أي كيف عبدوا من هو في نهاية العبادة ثم كيف حكموا بأنهم إناث من غير دليل والجعل هنا بمعنى القول والحكم تقول : جعلت زيدا أعلم الناس أي حكمت له بذلك

İbn Kesîr14. Jh.

أي شاهدوه وقد خلقهم الله إناثا الآية وقال أي اعتقدوا فيهم ذلك فأنكر عليهم تعالى قولهم وذلك فقال أي بذلك ( ويسئلون ) عن ذلك يوم القيامة وهذا تهديد شديد ووعيد أكيد

Beydâvî13. Jh.

أومن ينشؤا في الحلية وهو في الخصام غير مبين (18) وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسئلون (19) أومن ينشؤا في الحلية أي أو جعلوا له، أو اتخذ من يتربى في الزينة يعني البنات. وهو في الخصام في المجادلة. غير مبين مقرر لما يدعيه من نقصان العقل وضعف الرأي، ويجوز أن يكون من مبتدأ محذوف الخبر أي أو من هذا حاله ولده وفي الخصام متعلق ب مبين، وإضافة غير إليه لا يمنعه لما عرفت. وقرأ حمزة والكسائي وحفص ينشأ أي يربي. وقرئ «ينشأ» و «يناشأ» بمعناه ونظير ذلك أعلاه وعلاه وعالاه بمعنى. وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا كفر آخر تضمنه مقالهم شنع به عليهم، وهو جعلهم أكمل ئكة الذين هم عباد الرحمن إناثا كفر آخر تضمنه مقالهم شنع به عليهم، وهو جعلهم أكمل العباد وأكرمهم على الله تعالى أنقصهم رأيا وأخسهم صنفا. وقرئ عبيد وقرأ الحجازيان وابن عامر ويعقوب «عند» على تمثيل زلفاهم. وقرئ «أنثا» وهو جمع الجمع. أشهدوا خلقهم أحضروا خلق الله إياهم فشاهدوهم إناثا، فإن ذلك مما يعلم بالمشاهدة وهو تجهيل وتهكم بهم. وقرأ نافع أشهدوا بهمزة الاستفهام وهمزة مضمومة بين بين، و «ءاأشهدوا» بمدة بينهما. ستكتب شهادتهم التي شهدوا بها على الملائكة. ويسئلون أي عنها يوم القيامة، وهو وعيد شديد. وقرئ «سيكتب» و «سنكتب» بالياء والنون. و «شهاداتهم» وهي أن لله جزءا أو أن له بنات وهن الملائكة ويساءلون م الياء والنون. و «شهاداتهم» وهي أن لله جزءا أو أن له بنات وهن الملائكة ويساءلون من المساءلة.