فتعظموه وتمجدوه، وتقولوا تنزيها لله الذي سخر لنا هذا الذي ركبناه من هذه الفلك والأنعام، مما يصفه به المشركون، وتشرك معه في العبادة من الأوثان والأصنام وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، وعبيد بن إسماعيل الهباري قالا: ثنا المحاربي، عن عاصم الأحول، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز قال: ركبت دابة، فقلت: ، فسمعني رجل من أهل البيت قال أبو كريب والهباري: قال المحاربي: فسمعت سفيان يقول: هو الحسن بن علي رضوان الله تعالى عليهما، فقال: «أهكذا أمرت؟» قال: قلت: كيف أقول؟ قال: " تقول الحمد لله الذي هدانا الإسلام، الحمد لله الذي من علينا بمحمد عليه الصلاة والسلام، الحمد لله الذي جعلنا في خير أمة أخرجت للناس، فإذا أنت قد ذكرت نعما عظاما، ثم يقول بعد ذلك يقول تعالى ذكره: ثم تذكروا نعمة ربكم التي أنعمها عليكم بتسخيره ذلك لكم مراكب في البر والبحر " حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، أن الحسن بن علي رضي الله عنه، رأى رجلا ركب دابة، فقال: الحمد لله الذي سخر لنا هذا، ثم ذكر نحوه حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " يعلمكم كيف تقولون إذا ركبتم في PageEndV20P559 الفلك تقولون: ويعلمكم ما تقولون إذا نزلتم من الفلك والأنعام جميعا تقولون: اللهم أنزلنا منزلا مباركا وأنت خير المنزلين " حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، أنه كان إذا ركب قال: " اللهم هذا من منك وفضلك، ثم يقول: وما كنا له مطيقين ولا ضابطين، من قولهم: قد أقرنت لهذا: إذا صرت له قرنا وأطقته، وفلان مقرن لفلان: أي ضابط له مطيق وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، يقول: «مطيقين» حدثني محمد بن عمرو قال : ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV20P560 في قول الله عز وجل: {مقرنين} قال: «الإبل والخيل والبغال والحمير» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «أي مطيقين، لا والله لا في الأيدي ولا في القوة» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: قال: «في القوة» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «مطيقين» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قول الله جل ثناؤه: قال: «لسنا له مطيقين» قال: «لا نطيقها إلا بك، لولا أنت ما قوينا عليها ولا أطقناها» وقوله: " وقوله:
لِتَسْتَوُۥا۟ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا۟ سُبْحَٰنَ ٱلَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقْرِنِينَ
“damit ihr euch auf ihren Rücken zurechtsetzt und hierauf der Gunst eures Herrn gedenkt, wenn ihr euch darauf zurechtgesetzt habt, und sagt: "Preis sei demjenigen, Der uns dies dienstbar gemacht hat! Wir wären hierzu ja nicht imstande gewesen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الزخرف : 13 ) فأضاف الظهور وهو جمع ، إلى ضمير مفرد ، لأنه يعود إلى واحد أريد به الكثرة وهو قوله : ( الزخرف : 13 ) وقال في سفينة نوح ومعنى ذكر نعمة الله ، أن يذكروها في قلوبهم ، وذلك الذكر هو أن يعرف أن الله تعالى خلق وجه البحر ، وخلق الرياح ، وخلق جرم السفينة على وجه يتمكن الإنسان من تصريف هذه السفينة إلى أي جانب شاء وأراد ، فإذا تذكروا أن خلق البحر ، وخلق الرياح ، وخلق السفينة على هذه الوجوه القابلة لتصريفات الإنسان ولتحريكاته ليس من تدبير ذلك الإنسان ، وإنما هو من تدبير الحكيم العليم القدير ، عرف أن ذلك نعمة عظيمة من الله تعالى ، فيحمله ذلك على الانقياد والطاعة له تعالى ، وعلى الاشتغال بالشكر لنعمه التي لا نهاية لها . ثم قال تعالى : فذكره بلام كي ، وهذا يدل على أنه تعالى أراد منا هذا الفعل ، وهذايدل على بطلان قولهم أنه تعالى أراد الكفر منه ، وأراد الإصرار على الإنكار الثاني : أن قوله { لتستووا } يدل على أن فعله معلل بالأغراض الثالث : أنه تعالى بين أن خلق هذه الحيوانات على هذه الطبائع إنما كان لغرض أن يصدر الشكر على العبد ، فلو كان فعل القبد فعلا لله تعالى ، لكان معنى الآية إني خلقت هذه الحيوانات لأجل أن أخلق سبحان الله في لسان العبد : وهذا بالطل ، لأنه تعالى قارد على أن يخلق هذا اللفظ في لسانه بدون هذه الوسايط . واعلم أن الكلام على هذه الوجوه معلوم ، فلا فائدة في الإعادة . ثم قال تعالى :
يعني به الإبل خاصة بدليل ما ذكرنا ولأن الفلك إنما تركب بطونها ولكنه ذكرهما جميعا في أول الآية وعطف آخرها على أحدهما ويحتمل أن يجعل ظاهرها باطنها لأن الماء غمره وستره وباطنها ظاهرا لأنه انكشف للظاهرين وظهر للمبصرين الرابعة قوله تعالى : أي ركبتم عليه وذكر النعمة هو الحمد لله على تسخير ذلك لنا في البر والبحر أي ذلل لنا هذا المركب وفي قراءة علي بن أبي طالب سبحان من سخر لنا هذا ذكر الكناية لأنه رده إلى ما في قوله : ما تركبون قاله أبو عبيد وقال الفراء : أضاف الظهور إلى واحد لأن المراد به الجنس فصار الواحد في معنى الجمع بمنزلة الجيش والجند فلذلك ذكر وجمع الظهور أي على ظهور هذا الجنس الثانية قال سعيد بن جبير : الأنعام هنا الإبل والبقر وقال أبو معاذ : الإبل وحدها وهو الصحيح لقوله عليه السلام : ( بينما رجل راكب بقرة إذ قالت له لم أخلق لهذا إنما خلقت للحرث فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( آمنت بذلك أنا وأبو بكر وعمر ( وما هما في القوم وقد مضى هذا في أول سورة النحل مستوفي والحمد لله الثالثة قوله تعالى : أي مطيقين في قول بن عباس والكلبي وقال الأخفش وأبو عبيدة : مقرنين ضابطين وقيل : مماثلين في الأيد والقوة من قولهم : هو قرن فلان إذا كان مثله في القوة ويقال : فلان مقرن لفلان أي ضابط له وأقرنت كذا أي أطقته وأقرن له أي أطاقه وقوي عليه كأنه صار له قرنا قال الله تعالى : وما كنا له مقرنين أي مطيقين وأنشد قطرب قول عمرو بن معد يكرب : لقد علم القبائل ما عقيل * لنا في النائبات بمقرنينا وقال آخر : ركبتم صعبتي أشرا وحيفا * ولستم للصعاب بمقرنينا والمقرن أيضا : الذي غلبته ضيعته يكون له إبل أو غنم ولا معين له عليها أو يكون يسقي إبله ولا ذائد له يذودها قال بن السكيت : وفي أصله قولان : أحدهما أنه مأخوذ من الإقر له ولا ذائد له يذودها قال بن السكيت : وفي أصله قولان : أحدهما أنه مأخوذ من الإقران يقال : أقرن يقرن إقرانا إذا أطاق وأقرنت كذا إذا أطقته وحكمته كأنه جعله في قرن وهو الحبل فأوثقه به وشده والثاني أنه مأخوذ من المقارنة وهو أن يقرن بعضها ببعض في السير يقال : قرنت كذا بكذا إذا ربطته به وجعلته قرينه الخامسة علمنا الله سبحانه ما نقول إذا ركبنا الدواب وعرفنا في آية أخرى على لسان نوح عليه السلام ما نقول إذا ركبنا السفن وهي قوله تعالى : وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم هود فكم من راكب دابة عثرت به أو شمست أو تقحمت أو طاح من ظهرها فهلك وكم من راكبين في سفينة انكسرت بهم فغرقوا فل و شمست أو تقحمت أو طاح من ظهرها فهلك وكم من راكبين في سفينة انكسرت بهم فغرقوا فلما كان الركوب مباشرة أمر محظور واتصالا بأسباب من أسباب التلف أمر ألا ينسى عند اتصاله به يومه وأنه هالك لا محالة فمنقلب إلى الله عز وجل غير منفلت من قضائه ولا يدع ذكر ذلك بقلبه ولسانه حتى يكون مستعدا للقاء الله بإصلاحه من نفسه والحذر من أن يكون وركوبه ذلك من أسباب موته في علم الله وهو غافل عنه حكى سليمان بن يسار أن قوما كانوا في سفر فكانوا إذا ركبوا قالوا : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وكان فيهم رجل على ناقة له رازم وهي التي لا تتحرك هزالا الرازم من الإبل : الثابت على الأرض لا يقوم من الهزال أو قد رزمت ا لا تتحرك هزالا الرازم من الإبل : الثابت على الأرض لا يقوم من الهزال أو قد رزمت الناقة ترزم وترزم رزوما ورزاما : قامت من الإعياء والهزال فلم تتحرك فهي رازم قاله الجوهري في الصحاح فقال : أما أنا فإني لهذه لمقرن قال : فقمصت به فدقت عنقه وروي أن أعرابيا ركب قعودا له وقال إني لمقرن له فركضت به القعود حتى صرعته فاندقت عنقه ذكر الأول الماوردي والثاني بن العربي قال : وما ينبغي لعبد أن يدع قول هذا وليس بواجب ذكره باللسان فيقول متى ركب وخاصة في السفر إذا تذكر : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال اللهم إني أعوذ بك من وعثاء ال اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والجور بعد الكور وسوء المنظر في الأهل والمال يعني ب الجور بعد الكور تشتت أمر الرجل بعد اجتماعه وقال عمرو بن دينار : ركبت مع أبي جعفر إلى أرض له نحو حائط يقال لها مدركة فركب على جمل صعب فقلت له : أبا جعفر أما تخاف أن يصرعك فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( على سنام كل بعير شيطان إذا ركبتموها فاذكروا اسم الله كما أمركم ثم امتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله ( وقال علي بن ربيعة : شهدت علي بن أبي طالب ركب دابة يوما فلما وضع رجله في الركاب قال : باسم الله فلما استوى على الدابة قال الحمد لله ث ما فلما وضع رجله في الركاب قال : باسم الله فلما استوى على الدابة قال الحمد لله ثم قال : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ثم قال : الحمد لله والله أكبر ثلاثا اللهم لا إله إلا أنت ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثم ضحك فقلت له : ما أضحكك قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع كما صنعت وقال كما قلت ثم ضحك فقلت له ما يضحكك يا رسول الله قال : ( العبد أو قال عجبا لعبد أن يقول اللهم لا إله إلا أنت ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيره ( خرجه أبو داؤد الطيالسي في مسنده وأبو عبد الله محمد بن خويز منداد في أحكامه وذك ( خرجه أبو داؤد الطيالسي في مسنده وأبو عبد الله محمد بن خويز منداد في أحكامه وذكر الثعلبي نحوه مختصرا عن علي رضي الله عنه ولفظه عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا وضع رجله في الركاب قال : ( باسم الله فإذا استوى قال الحمد لله على كل حال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون وإذا نزلتم من الفلك والأنعام فقولوا اللهم أنزلنا منزلا مباركا وأنت خير المنزلين ( وروي بن أبي نجيح عن مجاهد قال : من ركب ولم يقل سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين قال له الشيطان تغنه فإن لم يحسن قال له تمنه ذكره النحاس ويستعيذ بالله من مقام من يقول لقرنائه : تعالوا نتنزه على الخيل أو ف ذكره النحاس ويستعيذ بالله من مقام من يقول لقرنائه : تعالوا نتنزه على الخيل أو في بعض الزوارق فيركبون حاملين مع أنفسهم أواني الخمر والمعازف فلا يزالون يستقون حتى تمل طلاهم وهم على ظهور الدواب أو في بطون السفن وهي تجري بهم لا يذكرون إلا الشيطان ولا يمتثلون إلا أوامره الزمخشري : ولقد بلغني أن بعض السلاطين ركب وهو يشرب الخمر من بلد إلى بلد بينهما مسيرة شهر فلم يصح إلا بعد ما اطمأنت به الدار فلم يشعر بمسيره ولا أحس به فكم بين فعل أولئك الراكبين وبين ما أمر الله به في هذه الآية الزخرف : ( 15 ) وجعلوا له من > <
ثم حمد الله تعالى ثلاثا وكبر ثلاثا ثم قال سبحانك لا إله إلا أنت قد ظلمت نفسي فاغفر لي ثم ضحك فقلت له مم ضحكت يا أمير المؤمنين فقال رضي الله عنه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل مثل ما فعلت ثم ضحك فقلت مم ضحكت يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم يعجب الرب تبارك وتعالى من عبده إذا قال رب اغفر لي ويقول علم عبدي أنه لا يغفر الذنوب غيري وهكذا رواه أبو داود < 2602 > والترمذي < 3446 > والنسائي < كبرى 8800 > من حديث أبي الأحوص زاد النسائي ومنصور عن أبي إسحاق السبيعي عن علي بن ربيعة الأسدي الوالبي به وقال الترمذي حسن صحيح وقد قال عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة قلت لأبي إسحاق السبيعي ممن سمعت هذا الحد وقال تعالى أي مقاومين ولولا تسخير الله لنا هذا ما قدرنا عليه قال ابن عباس رضي الله عنهما وقتادة والسدي وابن زيد مقرنين أي مطيقين أي فيما سخر لكم أي لتستووا متمكنين مرتفقين وقد امتثل نوح عليه السلام هذا كما قال تعالى قال ابن عباس الآية وجاءت السنة بالحث على ذلك والندب إليه كما سيأتي في سورة الزخرف إن شاء الله وبه الثقة وقال أبو القاسم الطبراني < 12 / 12661 > حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي وحدثنا زكريا بن يحيى الساجي حدثنا محمد بن موسى الحرشي قالا حدثنا عبد الحميد بن الحسن الهلالي عن نهشل بن سعيد الضحاك عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمان أمتي من الغرق إذا ركبوا في السفن إن يقولوا بسم الله الملك صحيح وقد قال عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة قلت لأبي إسحاق السبيعي ممن سمعت هذا الحديث قال من يونس بن خباب فلقيت يونس بن خباب فقلت ممن سمعته فقال من رجل سمعه من علي بن ربيعة ورواه بعضهم عن يونس بن خباب عن شقيق بن عقبة الأسدي عن علي بن ربيعة الوالبي به [ حديث عبد الله بن عباس ] رضي الله عنهما قال الإمام أحمد < 1 / 330 > حدثنا أبو المغيرة حدثنا أبو بكر بن عبد الله عن علي بن أبي طلحة عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أردفه على دابته فلما استوى عليها كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا وحمد ثلاثا وسبح ثلاثا وهلل الله واحدة ثم استلقى عليه وضحك ثم أقبل عليه فقال م ثا وحمد ثلاثا وسبح ثلاثا وهلل الله واحدة ثم استلقى عليه وضحك ثم أقبل عليه فقال ما من امرئ مسلم يركب دابة فيصنع كما صنعت إلا أقبل الله عز وجل عليه فضحك إليه كما ضحكت إليك تفرد به أحمد [ حديث عبد الله بن عمر ] رضي الله عنهما قال الإمام أحمد < 2 / 144 > حدثنا أبو كامل حدثنا حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن علي بن عبد الله البارقي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركب راحلته كبر ثلاثا ثم قال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ثم يقول اللهم إني أسألك في سفري هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا السفر وأطو لنا البعيد الل فري هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا السفر وأطو لنا البعيد اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم اصحبنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا وكان صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم إذا رجع إلى أهله قال آيبون تائبون إن شاء الله عابدون لربنا حامدون وهكذا رواه مسلم < 1342 > وأبو داود < 2599 > والنسائي < عمل 548 > من حديث ابن جريج والترمذي < 3448 > من حديث حماد بن سلمة كلاهما عن أبي الزبير به [ حديث آخر ] قال الإمام أحمد < 4 / 221 > حدثنا محمد بن عبيد حدثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبي لاس الخزاعي قال حملنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على إبل لحكم بن ثوبان عن أبي لاس الخزاعي قال حملنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على إبل من إبل الصدقة إلى الحج فقلنا يا رسول الله ما نرى أن تحملنا هذه فقال صلى الله عليه وسلم ما من بعير إلا في ذروته شيطان فاذكروا اسم الله عليها إذا ركبتموها كما آمركم ثم امتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله عز وجل أبو لاس اسمه محمد بن الاسود بن خلف [ حديث آخر ] في معناه قال أحمد < 3 / 494 > حدثنا عتاب أخبرنا عبد الله [ ح ] وعلي بن إسحاق أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك أخبرنا أسامة بن زيد أخبرني محمد بن حمزة أنه سمع أباه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول على ظهر كل بعير شيطان فإذا ركبتموها فسموا الله عز وجل الله عليه وآله وسلم يقول على ظهر كل بعير شيطان فإذا ركبتموها فسموا الله عز وجل ثم لا تقصروا عن حاجاتكم < الآيات
والذي خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون (12) لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين (13) وإنا إلى ربنا لمنقلبون (14) والذي خلق الأزواج كلها أصناف المخلوقات. وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون ما تركبونه على تغليب المتعدي بنفسه على المتعدي بغيره إذ يقال: ركبت الدابة وركبت في السفينة، أو المخلوق للركوب على المصنوع له أو الغالب على النادر ولذلك قال: لتستووا على ظهوره أي ظهور ما تركبون وجمعه للمعنى. ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه تذكروها بقلوبكم معترفين بها حامدين عليها. وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما يه تذكروها بقلوبكم معترفين بها حامدين عليها. وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين مطيقين من أقرن الشيء إذا أطاقه، وأصله وجد قرينته إذ الصعب لا يكون قرينة الضعيف. وقرئ بالتشديد والمعنى واحد. وعنه عليه الصلاة والسلام أنه كان إذا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمد لله على كل حال. سبحان الذي سخر لنا هذا إلى قوله: وإنا إلى ربنا لمنقلبون أي راجعون، واتصاله بذلك لأن الركوب للتنقل والنقلة العظمى هو الانقلاب إلى الله تعالى، أو لأنه مخطر فينبغي للراكب أن لا يغفل عنه ويستعد للقاء الله تعالى.