تقدم في غير موضع < < الشورى : ( 5 ) تكاد السماوات يتفطرن > <
لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ
“Ihm gehört, was in den Himmeln und was auf der Erde ist, und Er ist der Erhabene und Allgewaltige.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextبسم الله الرحمن الرحيم حم (1) عسق (2) كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم (3) له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم (4) حم. عسق لعله اسمان للسورة ولذلك فصل بينهما وعدا آيتين، وإن كانا اسما واحدا فالفصل ليطابق سائر الحواميم، وقرئ «حم سق» . كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم أي مثل ما في هذه السورة من المعاني، أو إيحاء مثل إيحائها أوحى الله إليك وإلى الرسل من قبلك، وإنما ذكر بلفظ المضارع على حكاية الحال الماضية للدلالة على استمرار الوحي وأن إيحاء مثله عادته، وقرأ ابن كثير يوحي بالفتح على أن كذلك مبتدأ ويوحي خبره المسند إلى ضميره، أو مصدر ويوحي مسند إل يوحي بالفتح على أن كذلك مبتدأ ويوحي خبره المسند إلى ضميره، أو مصدر ويوحي مسند إلى إليك، والله مرتفع بما دل عليه يوحي، والعزيز الحكيم صفتان له مقررتان لعلو شأن الموحى به كما مر في السورة السابقة، أو بالابتداء كما في قراءة «نوحي» بالنون والعزيز وما بعده أخبار أو العزيز الحكيم صفتان. وقوله: له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم خبران له وعلى الوجوه الأخر استئناف مقرر لعزته وحكمته.