لَّا يَأْتِيهِ ٱلْبَٰطِلُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِۦ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ

“an das das Falsche weder von vorn noch von hinten herankommt, eine Offenbarung von einem Allweisen und Lobenswürdigen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: «النكير من بين يديه ولا من خلفه» وقال آخرون: معنى ذلك: لا يستطيع الشيطان أن ينقص منه حقا، ولا يزيد فيه باطلا، قالوا: والباطل هو الشيطان وقوله: يقول تعالى ذكره: هو تنزيل من عند ذي حكمة بتدبير عباده، وصرفهم فيما فيه مصالحهم، {حميد} يقول: محمود على نعمه عليهم بأياديه عندهم PageEndV20P445 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: " الباطل: هو الشيطان لا يستطيع أن يزيد فيه حرفا ولا ينقص " وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب أن يقال: معناه: لا يستطيع ذو باطل بكيده تغييره بكيده، وتبديل شيء من معانيه عما هو به، وذلك هو الإتيان من بين يديه، ولا إلحاق ما ليس منه فيه، وذلك إتيانه من خلفه وقوله: " الباطل: إبليس لا يستطيع أن ينقص منه حقا، ولا يزيد فيه باطلا " وقال آخرون: معناه: إن الباطل لا يطيق أن يزيد فيه شيئا من الحروف ولا ينقص، منه شيئا منها ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، من قبل الباطل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، والباطل: إبليس، فأنزله الله ثم حفظه، فلا يستطيع إبليس أن يزيد فيه باطلا، ولا ينتقص منه حقا، حفظه الله من ذلك " حدثني محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: اختلف أهل التأويل في تأويله فقال بعضهم: معناه: لا يأتيه النكير من بين يديه ولا من خلفه ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد،

Zemahşerî12. Jh.

مثل كأن الباطل لا يتطرق إليه ولا يجد إليه سبيلا من جهة من الجهات حتى يصل إليه ويتعلق به . فإن قلت : أما طعن فيه الطاعنون ، وتأوله المبطلون ؟ قلت : بلى ، ولكن الله قد تقدم في حمايته عن تعلق الباطل به : بأن قيض قوما عارضوهم بإبطال تأويلهم وإفساد أقاويلهم ، فلم يخلوا طعن طاعن إلا ممحوقا ، ولا قول مبطل إلا مضمحلا . ونحوه قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي حكيم في جميع أحواله وأفعاله ، حميد إلى جميع خلقه بسبب كثرة نعمه ، ولهذا السبب جعل ( فصلت : 42 ) فهو غير مقدور عليه فهو عظيم ، وأما على قولنا المجيد هو كثير الكرم فالقرآن كريم كل من طلب منه مقصوده وجده ، وإنه مغن كل من لاذبه ، وإغناء المحتاج غاية الكرم ويدل عليه هو أن المجيد مقرون بالحميد في قولنا إنك حميد مجيد ، فالحميد هو المشكور والشكر على الإنعام والمنعم كريم فالمجيد هو الكريم البالغ في الكرم ، وفيه مباحث : الأول : القرآن مقسم به فالمقسم عليه ماذا ؟ نقول فيه وجوه وضبطها بأن نقول ، ذلك إما أن يفهم بقرينة حالية أو قرينة مقالية ، والمقالية إما أن تكون متقدمة على المقسم به أو متأخرة ، فإن قلنا بأنه مفهوم من قرينة مقالية متقدمة فلا متقدم هناك لفظا إلا { ق } فيكون التقدير : هذ ( فصلت : 42 ) وقال : ( فصلت : 42 ) وقال : وفيه وجوه : الأول : لا تكذبه الكتب المتقدملاة كالتوراة والإنجيل والزبور ، ولا يجيء كتاب من بعده يكذبه الثاني : ما حكم القرآن بكونه حقا لا يصير باطلا ، وما حكم بكونه باطلا لا يصير حقا الثالث : معناه أنه محفوظ من أن ينقص منه فيأتيه الباطل من بين يديه ، أو يزاد فيه فيأتيه الباطل من خلفه . والدليل عليه قوله ( فصلت : 42 ) والمهيمن عليه هو الله تعالى . ثم قال تعالى : وقوله : نه مفهوم من قرينة مقالية متقدمة فلا متقدم هناك لفظا إلا { ق } فيكون التقدير : هذا

Kurtubî13. Jh.

لا يستطيع أن يغير ولا يزيد ولا ينقص وقال سعيد بن جبير : لا يأتيه التكذيب من بين يديه ولا من خلفه بن جريج : لا يأتيه الباطل فيما أخبر عما مضى ولا فيما أخبر عما يكون وعن بن عباس : من بين يديه من الله تعالى ولا من خلفه يريد من جبريل صلى الله عليه وسلم ولا من محمد صلى الله عليه وسلم بن عباس : حكيم في خلقه حميد إليهم قتادة : حكيم في أمره حميد إلى خلقه قوله تعالى : أي لا يكذبه شيء مما أنزل الله من قبل ولا ينزل من بعده كتاب يبطله وينسخه قاله الكلبي وقال السدي وقتادة : لا يأتيه الباطل يعني الشيطان

İbn Kesîr14. Jh.

وقوله وقد أعلمهم فيه عن الله تعالى أنه ندبهم إلى تفهمه فقال تعالى وقوله ولهذا لما دخل عليها ابن عباس رضي الله عنه وعنها وهي في سياق الموت قال لها أبشري فإنك زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يحبك ولم يتزوج بكرا غيرك ونزلت براءتك من السماء < خ 4753 > وقال ابن جرير في تفسيره حدثني محمد بن عثمان الواسطي حدثنا جعفر بن عون عن المعلى بن عرفان عن محمد بن عبد الله بن جحش قال تفاخرت عائشة وزينب رضي الله عنهما فقالت زينب أنا التي نزل تزويجي من السماء وقالت عائشة أنا التي نزل عذري في كتاب الله حين حملني صفوان بن المعطل على الراحلة فقالت لها زينب يا عائشة ما قلت حين ركبتيها قالت حسبي الله ونعم الوكيل قالت قلت كلمة المؤمنين وقوله تعالى الذي جعله فرقانا عظيما ليخصه بالرسالة إلى من يستظل بالخضراء ويستقل على الغبراء كما قال صلى الله عليه وسلم بعثت إلى الأحمر والأسود < م 521 > وقال إني أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي فذكر منهن أنه كان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة < خ 335 م 521 > كما قال تعالى وقال جلا وعلا هاهنا وقوله تعالى أي ليس للبطلان إليه من سبيل لأنه منزل من رب العالمين ولهذا قال أي حكيم في أقواله وأفعاله حميد بمعنى محمود أي في جميع ما يأمر به وينهى عنه الجميع محمودة عواقبه وغاياته ثم قال عز وجل

Beydâvî13. Jh.

إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز (41) لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد (42) إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم بدل من قوله: إن الذين يلحدون في آياتنا أو مستأنف وخبر إن محذوف مثل معاندون أو هالكون، أو أولئك ينادون و «الذكر» القرآن. وإنه لكتاب عزيز كثير النفع عديم النظير أو منيع لا يتأتى إبطاله وتحريفه. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لا يتطرق إليه الباطل من جهة من الجهات أو مما فيه من الأخبار الماضية والأمور الآتية. تنزيل من حكيم أي حكيم. حميد يحمده كل مخلوق بما ظهر عليه من نعمه. ## |