نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِىٓ أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ

“Wir sind eure Beschützer im diesseitigen Leben und im Jenseits. Ihr werdet darin haben, was eure Seelen begehren, und ihr werdet darin haben, was ihr erbetet,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

أيها القوم يقول: ولكم في الآخرة ما تدعون وقوله: لأن في ذلك تأويل أنزلكم ربكم بما يشتهون من النعيم نزلا PageEndV20P428 ## || [فصلت: 33_34] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ولكم في الآخرة عند الله ما تشتهي أنفسكم من اللذات والشهوات وقوله: «نحن الحفظة الذين كنا معكم في الدنيا، ونحن أولياؤكم في الآخرة» وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

قلنا : الأقرب عندي أن قوله إشارة إلى الجنة الجسمانية ، وقوله إشارة إلى الجنة الروحانية المذكورة في قوله . المسألة الثانية : قال : { جزآؤهم } فأضاف الجزاء إليهم ، والإضافة المطلقة تدل على الملكية فكيف الجمع بينه وبين قوله : ( فصلت : 31 ) . الحجة العاشرة : قوله تعالى : وبين قوله ( فصلت : 31 ) وفيه مسائل : المسألة الأولى : لقائل أن يقول أهل الدرجات النازلة إذا شاهدوا الدرجات العالية لا بد وأن يريدوها ، فإذا سألوها ربهم ، فإن أعطاهم إياها لم يبق بين الناقص والكامل تفاوت في الدرجة ، وإن لم يعطها قدح ذلك في قوله : قال ابن عباس : أي ما تتمنون ، كقوله تعالى : وفي قوله :

Kurtubî13. Jh.

تسألون وتتمنون ( نزلا ) أي رزقا وضيافة وقد تقدم في [ آل عمران ] وهو منصوب على المصدر أي أنزلناه نزلا وقيل : على الحال وقيل : هو جمع نازل أي لكم ما تدعون نازلين فيكون حالا من الضمير المرفوع في تدعون أو من المجرور في لكم فصلت : ( 33 ) ومن أحسن قولا > < و أي تقول لهم الملائكة الذين تتنزل عليهم بالبشارة نحن أولياؤكم قال مجاهد : أي نحن قرناؤكم الذين كنا معكم في الدنيا فإذا كان يوم القيامة قالوا لا نفارقكم حتى ندخلكم الجنة وقال السدي : أي نحن الحفظة لأعمالكم في الدنيا وأولياؤكم في الآخرة ويجوز أن يكون هذا من قول الله تعالى والله ولي المؤمنين ومولاهم أي من الملاذ

İbn Kesîr14. Jh.

أي مهما طلبتم وجدتم وحضر بين أيديكم كما اخترتم أي تقول الملائكة للمؤمنين عند الاحتضار نحن كنا أولياءكم أي قرنائكم في الحياة الدنيا نسددكم ونوفقكم ونحفظكم بأمر الله وكذلك نكون معكم في الآخرة نؤنس منكم الوحشة في القبور وعند النفخة في الصور ونؤمنكم يوم البعث والنشور ونجاوز بكم الصراط المستقيم ونوصلكم إلى جنات النعيم وفي حديث البراء رضي الله عنه أن المؤمن إذا حضره الموت جاءه ملائكة بيض الوجوه بيض الثياب فقالوا اخرجي أيتها الروح الطيبة إلى روح وريحان ورب غير غضبان فتخرج من فمه كما تسيل القطرة من فم السقاء وأما بشراهم في الآخرة فكما قال تعالى أي في الجنة من جميع ما تختارون مما تشتهيه النفوس وتقر به العيون فقال حدثنا أبي حدثنا هشام بن عمار حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين أبي سعيد حدثنا الأوزاعي حدثني حسان بن عطية عن سعيد بن المسيب أنه لقي أبا هريرة رضي الله عنه فقال أبو هريرة رضي الله عنه أسأل الله أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنة فقال سعيد أوفيها سوق فقال نعم أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهل الجنة إذا دخلوا فيها نزلوا بفضل أعمالهم فيؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا فيزورون الله عز وجل ويبرز لهم عرشه ويتبدى لهم في روضة من رياض الجنة ويوضع لهم منابر من نور ومنابر من لؤلؤ ومنابر من ياقوت ومنابر من زبرجد ومنابر من ذهب ومنابر من فضة ويجلس أدناهم وما فيهم دنيء على كثبان الم بر من زبرجد ومنابر من ذهب ومنابر من فضة ويجلس أدناهم وما فيهم دنيء على كثبان المسك والكافور وما يرون أن أصحاب الكراسي بأفضل منهم مجلسا قال أبو هريرة رضي الله عنه قلت يا رسول الله وهل نرى ربنا قال صلى الله عليه وسلم نعم هل تمارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر قلنا لا قال صلى الله عليه وسلم فكذلك لا تتمارون في رؤية ربكم تعالى ولا يبقى في ذلك المجلس أحد إلا حاضره الله محاضرة حتى إنه ليقول للرجل منهم يا فلان بن فلان أتذكر يوم عملت كذا وكذا يذكره ببعض غدراته في الدنيا فيقول أي رب أفلم تغفر لي فيقول بلى فبسعة مغفرتي بلغت منزلتك هذه قال فبينما هم على ذلك غشيتهم سحابة من فوقهم فأمطرت عليهم طيبا لم ي غت منزلتك هذه قال فبينما هم على ذلك غشيتهم سحابة من فوقهم فأمطرت عليهم طيبا لم يجدوا مثل ريحه شيئا قط قال ثم يقول ربنا عز وجل قوموا إلى ما أعددت لكم من الكرامة وخذوا ما اشتهيتم قال فنأتي سوقا قد حفت به الملائكة فيها ما لم تنظر العيون إلى مثله ولم تسمع الآذان ولم يخطر على القلوب قال فيحمل لنا ما اشتهينا ليس يباع فيه شيء ولا يشترى وفي ذلك السوق يلقى أهل الجنة بعضهم بعضا قال فيقبل الرجل ذو المنزلة الرفيعة فيلقى من دونه وما فيهم دنيء فيروعه ما يرى عليه من اللباس فما ينقضي آخر حديثه حتى يتمثل عليه أحسن منه وذلك لأنه لا ينبغي لأحد أن يحزن فيها ثم ننصرف إلى منازلنا فيتلقانا أزواجنا فيقلن مرحبا وأهلا ينبغي لأحد أن يحزن فيها ثم ننصرف إلى منازلنا فيتلقانا أزواجنا فيقلن مرحبا وأهلا بحبيبنا لقد جئت وإن بك من الجمال والطيب أفضل مما فارقتنا عليه فيقول إنا جالسنا ربنا الجبار تبارك وتعالى وبحقنا أن ننقلب بمثل ما انقلبنا به وقد رواه الترمذي في صفة الجنة من جامعه عن محمد بن إسماعيل عن هشام بن عمار ورواه ابن ماجة < 4336 > عن هشام بن عمار به نحوه ثم قال الترمذي هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وقال الإمام أحمد < 3 / 107 > حدثنا ابن أبي عدي عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قلنا يا رسول الله كلنا نكره الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قلنا يا رسول الله كلنا نكره الموت قال صلى الله عليه وسلم ليس ذلك كراهية الموت ولكن المؤمن إذا حضر جاءه البشير من الله تعالى بما هو صائر إليه فليس شيء أحب إليه من أن يكون قد لقي الله تعالى فأحب الله لقاءه قال وإن الفاجر أو الكافر إذا حضر جاءه بما هو صائر إليه من الشر أو ما يلقى من الشر فكره لقاء الله فكره الله لقاءه وهذا حديث صحيح وقد ورد في الصحيح من غير هذا الوجه < الآيات

Beydâvî13. Jh.

نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون (31) نزلا من غفور رحيم (32) نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا نلهمكم الحق ونحملكم على الخير بدل ما كانت الشياطين تفعل بالكفرة. وفي الآخرة بالشفاعة والكرامة حيثما يتعادى الكفرة وقرناؤهم. ولكم فيها في الآخرة ما تشتهي أنفسكم من اللذائذ ولكم فيها ما تدعون ما تتمنون من الدعاء بمعنى الطلب وهو أعم من الأول. نزلا من غفور رحيم حال من ما تدعون للإشعار بأن ما يتمنون بالنسبة إلى ما يعطون مما لا يخطر ببالهم كالنزل للضيف.