يوم القيامة واختلف أهل التأويل في معنى قوله: في الدنيا ، فقال بعضهم: معناه: وما كنتم تستخفون ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، «أي تستخفون منها» PageEndV20P410 وقال آخرون: معناه: وما كنتم تتقون ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «تتقون» وقال آخرون: بل معنى ذلك: وما كنتم تظنون ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول: «وما كنتم تظنون» حتى بلغ . . . إلى آخر الآية " حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا سفيان، قال: ثني الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن وهب بن ربيعة، عن عبد الله بن مسعود، قال: " إني لمستتر بأستار الكعبة، إذ دخل ثلاثة نفر، ثقفي وختناه قرشيان، قليل فقه قلوبهما، كثير شحوم بطونهما، فتحدثوا بينهم بحديث، فقال أحدهم: أترى الله يسمع ما قلنا؟ فقال الآخر: إنه يسمع إذا رفعنا، ولا يسمع إذا خفضنا. وقال الآخر: إذا كان يسمع منه شيئا فهو يسمعه كله، قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فنزلت هذه الآية: . . . حتى بلغ . . . حتى بلغ:
وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَآ أَبْصَٰرُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَٰكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ
“Und ihr pflegtet euch nicht so zu verstecken, daß euer Gehör, eure Augen und eure Häute nicht Zeugnis gegen euch ablegten. Aber ihr meintet, daß Allah nicht viel wisse von dem, was ihr tut.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextكنتم { تعملون } وهو الخفيات من أعمالكم ، وذلك الظن هو الذي أهلككم . وفي هذا تنبيه على أن من حق المؤمن أن لا يذهب عنه ، ولا يزل عن ذهنه أن عليه من الله عينا كالئة ورقيبا مهيمنا ، حتى يكون في أوقات خلواته من ربه أهيب وأحسن احتشاما وأوفر تحفظا وتصونا منه مع الملأ ، ولا يتبسط في سره مراقبة من التشبه بهؤلاء الظانين . وقرىء : ( ولكن زعمتم ) { وذلكم } رفع بالابتداء ، و { ظنكم } و { أرداكم } خبران ، ويجوز أن يكون { ظنكم } بدلا من { وذلكم } و
رفع بالابتداء { * وظنكم } و والمعنى إثبات أنهم كانوا يستترون عند الإقدام على الأعمال القبيحة ، إلا أن استتارهم ما كان لأجل خوفهم من أن يشهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم وذلك لأنهم كانوا منكرين للبعث والقيامة ، ولكن ذلك الاستتار لأجل أنهم كانوا يظنون أن الله لا يعلم الأعمال التي يقدمون عليها على سبيل الخفية والاستتار . عن ابن مسعود قال : كنت مستترا بأستار الكعبة فدخل ثلاثة نفر عللى ثقفيان وقرشي فقال أحدهم : أترون الله يسمع ما تقولون ؟ فقال الرجلان إذا سمعنا أصواتنا سمع وإلا لم يسمع . فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل . ثم قال تعالى :
من أعمالكم فجادلتم على ذلك حتى شهدت عليكم جوارحكم بأعمالكم روي بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم قال : ( إنكم تدعون يوم القيامة مقدمة أفواهكم بفدام فأول ما يبين عن الإنسان فخذه وكفه ( قال عبد الله بن عبد الأعلى الشامي فأحسن العمر ينقص والذنوب تزيد * وتقال عثرات الفتى فيعود هل يستطيع جحود ذنب واحد * رجل جوارحه عليه شهود والمرء يسأل عن سنيه فيشتهي * تقليلها وعن الممات يحيد وعن معقل بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليس من يوم يأتي على بن آدم إلا ينادى فيه يابن آدم أنا خلق جديد وأنا فيما تعمل غدا عليك شهيد فاعمل ف يجوز أن يكون هذا من قول الجوارح لهم : ويجوز أن يكون من قول الله عز وجل أو الملائكة وفي صحيح مسلم عن بن مسعود قال : اجتمع عند البيت ثلاثة نفر قرشيان وثقفي أو ثقفيان وقرشي قليل فقه قلوبهم كثير شحم بطونهم : فقال أحدهم : أترون الله يسمع ما نقول فقال الآخر : يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا وقال الآخر : إن كان يسمع إذا جهرنا فهو يسمع إذا أخفينا فأنزل الله عز وجل : وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم الآية خرجه الترمذي فقال : اختصم عند البيت ثلاثة نفر ثم ذكره بلفظه حرفا حرفا وقال : حديث حسن صحيح حدثنا هناد قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد قال : قال ع ال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد قال : قال عبد الله : كنت مستترا بأستار الكعبة فجاء ثلاثة نفر كثير شحم بطونهم قليل فقه قلوبهم قرشي وختناه ثقفيان أو ثقفي وختناه قرشيان فتكلموا بكلام لم أفهمه فقال أحدهم : أترون أن الله يسمع كلامنا هذا فقال الآخر : إنا إذا رفعنا أصواتنا سمعه وإذا لم نرفع أصواتنا لم يسمعه فقال الآخر : إن سمع منه شيئا سمعه كله فقال عبد الله : فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى : وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم إلى قوله : فأصبحتم من الخاسرين قال : هذا حديث حسن صحيح قال الثعلبي : والثقفي عبد ياليل وختناه بن آدم إلا ينادى فيه يابن آدم أنا خلق جديد وأنا فيما تعمل غدا عليك شهيد فاعمل في خيرا أشهد لك به غدا فإني لو قد مضيت لم ترني أبدا ويقول الليل مثل ذلك ( ذكره أبو نعيم الحافظ وقد ذكرناه في كتاب التذكرة في باب شهادة الأرض والليالي والأيام والمال وقال محمد بن بشير فأحسن : مضى أمسك الأدنى شهيدا معدلا * ويومك هذا بالفعال شهيد فإن تك بالأمس اقترفت إساءة * فثن بإحسان وأنت حميد ولا ترج فعل الخير منك إلى غد * لعل غدا يأتي وأنت فقيد قوله تعالى : صبحتم من الخاسرين قال : هذا حديث حسن صحيح قال الثعلبي : والثقفي عبد ياليل وختناه ربيعة وصفوان بن أمية ومعنى تستترون تستخفون في قول أكثر العلماء أي ما كنتم تستخفون من أنفسكم حذرا من شهادة الجوارح عليكم لأن الإنسان لا يمكنه أن يخفي من نفسه عمله فيكون الاستخفاء بمعنى ترك المعصية وقيل : الاستتار بمعنى الاتقاء أي ما كنتم تتقون في الدنيا أن تشهد عليكم جوارحكم في الآخرة فتتركوا المعاصي خوفا من هذه الشهادة وقال معناه مجاهد وقال قتادة : وما كنتم تستترون أي تظنون أن يشهد عليكم سمعكم بأن يقول سمعت الحق وما وعيت وسمعت ما لا يجوز من المعاصي ولا أبصاركم فتقول رأيت آيات الله وما اعتبرت ونظرت فيما لا يجوز ولا وز من المعاصي ولا أبصاركم فتقول رأيت آيات الله وما اعتبرت ونظرت فيما لا يجوز ولا جلودكم تقدم
أي تقول لهم الأعضاء والجلود حين يلومونها على الشهادة عليهم ما كنتم تكتمون منا الذي كنتم تفعلونه بل كنتم تجاهرون الله بالكفر والمعاصي ولا تبالون منه في زعمكم لأنكم كنتم لا تعتقدون أنه يعلم جميع أفعالكم ولهذا قال تعالى أي هذا الظن الفاسد وهو اعتقادكم أن الله تعالى لا يعلم كثيرا مما تعلمون هو الذي أتلفكم وأرداكم عند ربكم إلى قوله قال إنكم تدعون يوم القيامة مفدما على أفواهكم بالفدام فأول شيء يبين عن أحدكم فخذه وكفه قال معمر وتلا الحسن إلى قوله
وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون (21) وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون (22) وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا سؤال توبيخ أو تعجب، ولعل المراد به نفس التعجب. قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء أي ما نطقنا باختيارنا بل أنطقنا الله الذى أنطق كل شىء، أو ليس نطقنا بعجب من قدرة الله الذي أنطق كل حي، ولو أول الجواب والنطق بدلالة الحال بقي الشيء عاما في الموجودات الممكنة. وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون يحتمل أن يكون تمام كلام الجلود وأن يكون استئنافا. وما كنتم تستترون أن يش ترجعون يحتمل أن يكون تمام كلام الجلود وأن يكون استئنافا. وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم أي كنتم تستترون عن الناس عند ارتكاب الفواحش مخافة الفضاحة، وما ظننتم أن أعضاءكم تشهد عليكم بها فما استترتم عنها. وفيه تنبيه على أن المؤمن ينبغي أن يتحقق أنه لا يمر عليه حال إلا وهو عليه رقيب. ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون فلذلك اجترأتم على ما فعلتم. ## |