يقول: ونجينا الذين آمنوا من العذاب الذي أخذهم بكفرهم بالله، الذين وحدوا الله، وصدقوا رسله
وَنَجَّيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ يَتَّقُونَ
“Und Wir erretteten diejenigen, die glaubten und gottesfürchtig waren.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextيعني صالحا ومن آمن به أي ميزناهم عن الكفار فلم يحل بهم ما حل بالكفار وهكذا يا محمد نفعل بمؤمني قومك وكفارهم فصلت : ( 19 ) ويوم يحشر أعداء > <
أي من بين أظهرهم ولم يمسهم سوء ولا نالهم من ذلك ضرر بل نجاهم الله تعالى مع نبيهم صالح عليه الصلاة والسلام بإيمانهم بتقواهم لله عز وجل < الآيات
وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون (17) ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون (18) وأما ثمود فهديناهم فدللناهم على الحق بنصب الحجج وإرسال الرسل، وقرئ «ثمود» بالنصب بفعل مضمر يفسره ما بعده ومنونا في الحالين وبضم الثاء. فاستحبوا العمى على الهدى فاختاروا الضلالة على الهدى. فأخذتهم صاعقة العذاب الهون صاعقة من السماء فأهلكتهم، وإضافتها إلى العذاب ووصفه ب الهون للمبالغة. بما كانوا يكسبون من اختيار الضلالة. ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون من تلك الصاعقة.