اختلف أهل العربية في موضع قوله {أنهم} فقال بعض نحويي البصرة: معنى ذلك: حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار: أي لأنهم، أو بأنهم، وليس أنهم في موضع مفعول ليس مثل قولك: أحققت أنهم لو كان كذلك كان أيضا PageEndV20P283 أحققت، لأنهم. وكان غيره يقول: أنهم بدل من الكلمة، كأنه أحقت الكلمة حقا أنهم أصحاب النار والصواب من القول في ذلك، أن قوله «أنهم» ترجمة عن الكلمة، بمعنى: وكذلك حق عليهم عذاب النار، الذي وعد الله أهل الكفر به PageEndV20P282 ## || القول في تأويل قوله تعالى.
وَكَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ
“Und so wurde das Wort deines Herrn gegen diejenigen, die ungläubig sind, unvermeidlich fällig, nämlich daß sie Insassen des (Höllen)feuers sind.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفي محل الرفع بدل من قوله
أي وجبت ولزمت مأخوذ من الحق لأنه اللازم قال الأخفش : أي لأنهم وبأنهم قال الزجاج : ويجوز إنهم بكسر الهمزة
كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب (5) وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار (6) كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم والذين تحزبوا على الرسل وناصبوهم بعد قوم نوح كعاد وثمود. وهمت كل أمة من هؤلاء. برسولهم وقرئ «برسولها» . ليأخذوه ليتمكنوا من إصابته بما أرادوا من تعذيب وقتل من الأخذ بمعنى الأسر. وجادلوا بالباطل بما لا حقيقة له. ليدحضوا به الحق ليزيلوه به. فأخذتهم بالإهلاك جزاء لهم. فكيف كان عقاب فإنكم تمرون على ديارهم وترون أثره. وهو تقرير فيه تعجيب. وكذلك حقت كلمة ربك وعيده أو قضاؤه بالعذاب. على ا ترون أثره. وهو تقرير فيه تعجيب. وكذلك حقت كلمة ربك وعيده أو قضاؤه بالعذاب. على الذين كفروا بكفرهم. أنهم أصحاب النار بدل من كلمة ربك بدل الكل أو الاشتمال على إرادة اللفظ أو المعنى.