، قال: ثم نادوا مالكا: الآية. فيقولون: ادعوا ربكم، فليس أحد أرحم من ربكم فيقولون: يقول تعالى ذكره: قالت خزنة جهنم لهم: أولم تك تأتيكم في الدنيا رسلكم بالبينات من الحجج على توحيد الله، فتوحدوه وتؤمنوا به، وتتبرءوا مما دونه من الآلهة؟ قالوا: بلى، قد أتتنا رسلنا بذلك وقوله: يقول جل ثناؤه: قالت الخزنة لهم: فادعوا إذن ربكم الذي أتتكم الرسل بالدعاء إلى الإيمان به وقوله:
قَالُوٓا۟ أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ قَالُوا۟ بَلَىٰ قَالُوا۟ فَٱدْعُوا۟ وَمَا دُعَٰٓؤُا۟ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ
“Sie sagen: "Pflegten nicht doch eure Gesandten mit den klaren Beweisen zu euch zu kommen?" Sie sagen: "Ja, doch!" Sie sagen: "So ruft an." Aber das Anrufen der Ungläubigen geht bestimmt verloren'.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأنتم ، فإنا لا نجترىء على ذلك ولا نشفع إلا بشرطين : كون المشفوع له غير ظالم ، والإذن في الشفاعة مع مراعاة وقتها ، وذلك قبل الحكم الفاصل بين الفريقين ، وليس قولهم { فادعوا } لرجاء المنفعة ، ولكن للدلالة على الخيبة ؛ فإن الملك المقرب إذا لم يسمع دعاؤه ، فكيف يسمع دعاء الكافر . ! 7 <
( غافر : 50 ) أتبع ذلك بذكر الرسل وأنه ينصرهم في الدنيا والآخرة والثالث : وهو الأقرب عندي أن الكلام في أول السورة إنما وقع من قوله
أي أنتم لأنفسكم فنحن لا ندعوا لكم ولا نسمع منكم ولا نود خلاصكم ونحن منكم براء ثم نخبركم أنه سواء دعوتم أولم تدعوا لا يستجاب لكم ولا يخفف عنكم ولهذا قالوا
وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب (49) قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال (50) وقال الذين في النار لخزنة جهنم أي لخزنتها، ووضع جهنم موضع الضمير للتهويل أو لبيان محلهم فيها، إذ يحتمل أن تكون جهنم أبعد دركاتها من قولهم: بئر جهنام بعيدة القعر. ادعوا ربكم يخفف عنا يوما قدر يوم. من العذاب شيئا من العذاب، ويجوز أن يكون المفعول «يوما» بحذف المضاف ومن العذاب بيانه. قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات أرادوا به إلزامهم للحجة وتوبيخهم على إضاعتهم أوقات الدعاء وتعطيلهم أسباب الإجابة. قالوا بلى قالوا فادعوا فإنا لا نجترئ ضاعتهم أوقات الدعاء وتعطيلهم أسباب الإجابة. قالوا بلى قالوا فادعوا فإنا لا نجترئ فيه إذ لم يؤذن لنا في الدعاء لأمثالكم، وفيه إقناط لهم عن الإجابة. وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ضياع لا يجاب، وفيه اقناط لهم عن الإجابة.