فَسَتَذْكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِىٓ إِلَى ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ بَصِيرٌۢ بِٱلْعِبَادِ

“Dann werdet ihr an das denken, was ich euch sage. Ich überlasse meine Angelegen heit Allah. Gewiß, Allah sieht die Diener wohl."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: وأسلم أمري إلى الله، وأجعله إليه وأتوكل عليه، فإنه الكافي من توكل عليه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، " فقلت له: أوذلك في الآخرة؟ قال: نعم " وقوله: يقول: إن الله عالم بأمور عباده، ومن المطيع منهم، والعاصي له، والمستحق جميل الثواب، والمستوجب سيئ العقاب وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

لأنهم توعدوه . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وهذا كلام مبهم يوجب التخويف ويحتمل أن يكون المراد أن هذا الذكر يحصل في الدنيا وهو وقت الموت ، وأن يكون في القيامة وقت مشاهدة الأهوال وبالجملة فهو تحذير شديد ، ثم قال : وهذا كلام من هدد بأمر يخافه فكأنهم خوفوه بالقتل وهو أيضا خوفهم بقوله ثم عول في ذفع تخويفهم وكيدهم ومكرهم على فضل الله تعالى فقال : وهو إنما تعلم هذه الطريقة من موسى عليه السلام ، فإن فرعون لما خوفه بالقتل رجع موسى في دفع ذلك الشر إلى الله حيث قال : على أن الكل من الله ، وقالوا إن المعتزلة الذين قالوا إن الخير والشر يحصل بقدرتهم قد فوضوا أمر أنفسهم إليهم وما فوضوها إلى الله ، والمعتزلة تمسكوا بهذه الآية فقالوا إن قوله { * أفوض } اعتراف بكونه فاعلا مستقلا بالفعل ، والمباحث المذكورة في قوله أعوذ بالله عائدة بتمامها في هذا الموضع . وههنا آخر كلام مؤمن آل فرعون والله الهادي . ! 7 < { فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بأال فرعون سوء العذاب * النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا ءال فرعون أشد العذاب * وإذ يتحآجون فى النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار * قال الذين استكبروا إنا كل في أي عالم بأحوالهم وبمقادير حاجاتهم ، وتمسك أضحابنا بقوله تعالى : ثم هذا الإنسان إما أن يقال : إنه كما انتهى / عن استحلال الربا انتهى أيضا عن أكل الربا ، أو ليس كذلك ، فإن كان الأول كان هذا الشخص مقرا بدين الله عالما بتكليف الله ، فحينئذ يستحق المدح والتعظيم والإكرام ، لكن قوله ليس كذلك لأنه يفيد أنه تعالى إن شاء عذبه وإن شاء غفر له ، فثبت أن هذه الآية لا تليق بالكافر ولا بالمؤمن المطيع ، فلم يبق إلا أن يكون مختصا بمن أقر بحرمة الربا ثم أكل الربا فههنا أمره لله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له وهو كقوله على جواز العفو في حق صاحب الكبيرة على ما بيناه . ثم قوله يدل على أنه لما صرح بتقرير الحق فقد قصدوه بنوع من أنواع السوء ، قال مقاتل لما ذكر هذه الكلمات فصدوا قتله فهرب منهم إلى الجبل فطلبوه فلم يقدروا عليه ، وقيل المراد بقوله نا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار * قال الذين استكبروا إنا كل فيهآ إن الله قد حكم بين العباد * وقال الذين فى النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب * قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا فى ضلال } . > 7 @QB@ < غافر : ( 45 ) فوقاه الله سيئات > اعلم أنه تعالى لما بين أن ذلك الرجل لم يقصر في تقرير الدين الحق ، وفي الذب عنه فالله تعالى رد عنه كيد الكافرين وقصد القاصدين ، وقوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

تهديد ووعيد وما يجوز أن تكون بمعنى الذي أي الذي أقوله لكم ويجوز أن تكون مصدرية أي فستذكرون قولي لكم إذا حل بكم العذاب أي أتوكل عليه وأسلم أمري إليه وقيل : هذا يدل على أنهم أرادوا قتله وقال مقاتل : هرب هذا المؤمن إلى الجبل فلم يقدروا عليه وقد قيل : القائل موسى والأظهر أنه مؤمن آل فرعون وهو قول بن عباس غافر : ( 45 ) فوقاه الله سيئات > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي وأتوكل على الله وأستعينه وأقاطعكم وأباعدكم أي سوف تعلمون صدق ما أمرتكم به ونهيتكم عنه ونصحتكم ووضحت لكم وتتذكرونه وتندمون حيث لا ينفعكم الندم أي هو بصير بهم تعالى وتقدس فيهدي من يستحق الهداية ويضل من يستحق الإضلال وله الحجة البالغة والحكمة التامة والقدرة النافذة وقوله تبارك وتعالى

Beydâvî13. Jh.

لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحاب النار (43) فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد (44) لا جرم لا رد لما دعوه إليه، وجرم فعل بمعنى حق وفاعله: أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة أي حق عدم دعوة آلهتكم إلى عبادتها أصلا لأنها جمادات ليس لها ما يقتضي ألوهيتها أو عدم دعوة مستجابة أو عدم استجابة دعوة لها. وقيل جرم بمعنى كسب وفاعله مستكن فيه أي كسب ذلك الدعاء إليه أن لا دعوة له بمعنى ما حصل من ذلك إلا ظهور بطلان دعوته، وقيل فعل من الجرم بمعنى القطع كما إن بدا من لا بد فعل من التبديد وهو التفر عوته، وقيل فعل من الجرم بمعنى القطع كما إن بدا من لا بد فعل من التبديد وهو التفريق، والمعنى لا قطع لبطلان دعوة ألوهية الأصنام أي لا ينقطع في وقت ما فتنقلب حقا، ويؤيده قولهم لا جرم أنه يفعل لغة فيه كالرشد والرشد. وأن مردنا إلى الله بالموت. وأن المسرفين في الضلالة والطغيان كالإشراك وسفك الدماء. هم أصحاب النار ملازموها. فستذكرون وقرئ «فستذكرون» أي فسيذكر بعضكم بعضا عند معاينة العذاب. ما أقول لكم من النصيحة. وأفوض أمري إلى الله ليعصمني من كل سوء. إن الله بصير بالعباد فيحرسهم وكأنه جواب توعدهم المفهوم من قوله: