اختلف أهل التأويل في معنى الأسباب في هذا الموضع، فقال بعضهم: أسباب السموات: طرقها ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن هشام، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبي صالح، «وكان أول من بنى بهذا الآجر وطبخه» وعطفا به عليه وذكر عن حميد الأعرج أنه قرأ {فأطلع} نصبا جوابا للعلي، وقد ذكر الفراء أن بعض العرب أنشده: [+البحر الرجز] PageEndV20P327 عل صروف الدهر أو دولاتها %~% يدلننا اللمة من لماتها %~% فتستريح النفس من زفراتها %~% فنصب فتستريح على أنها جواب للعل، والقراءة التي لا أستجيز غيرها الرفع في ذلك، لإجماع الحجة من القراء عليه وقوله: يعني بناء وقد بينا معنى الصرح فيما مضى بشواهده بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع
وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَٰهَٰمَٰنُ ٱبْنِ لِى صَرْحًا لَّعَلِّىٓ أَبْلُغُ ٱلْأَسْبَٰبَ
“Und Fir'aun sagte: "O Haman, errichte mir einen Hochbau, vielleicht kann ich die Seile erreichen,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأسباب السماوات بدل من الأول وأسباب السماء أبوابها في قول قتادة والزهري والسدي والأخفش وأنشد : ومن هاب أسباب المنايا ينلنه * ولو رام أسباب السماء بسلم وقال أبو صالح : أسباب السماوات طرقها وقيل : الأمور التي تستمسك بها السماوات وكرر أسباب تفخيما لأن الشيء إذا أبهم ثم أوضح كان تفخيما لشأنه والله أعلم
الآية والصرح قصر في اليمن عال البناء والممرد المبني بناء محكما أملس الخ قال سعيد بن جبير وأبو صالح أبواب السماوات وقيل طرق السماوات
وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب (36) أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون إلا في تباب (37) وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا بناء مكشوفا عاليا من صرح الشيء إذا ظهر. لعلي أبلغ الأسباب الطرق. أسباب السماوات بيان لها وفي إبهامها ثم إيضاحها تفخيم لشأنها وتشويق للسامع إلى معرفتها. فأطلع إلى إله موسى عطف على أبلغ. وقرأ حفص بالنصب على جواب الترجي ولعله أراد أن يبني له رصدا في موضع عال يرصد منه أحوال الكواكب التي هي أسباب سماوية تدل على الحوادث الأرضية، فيرى هل فيها ما يدل على إرسال الله إياه، أو إن يرى فساد قول موسى ب وادث الأرضية، فيرى هل فيها ما يدل على إرسال الله إياه، أو إن يرى فساد قول موسى بأن أخباره من إله السماء يتوقف على إطلاعه ووصوله إليه، وذلك لا يتأتى إلا بالصعود إلى السماء وهو مما لا يقوى عليه الإنسان، وذلك لجهله بالله وكيفية استنبائه. وإني لأظنه كاذبا في دعوى الرسالة. وكذلك ومثل التزيين، زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل سبيل الرشاد، والفاعل على الحقيقة هو الله تعالى ويدل عليه أنه قرئ زين بالفتح وبالتوسط الشيطان. وقرأ الحجازيان والشامي وأبو عمرو وصد على أن فرعون صد الناس عن الهدى بأمثال هذه التمويهات والشبهات ويؤيده: وما كيد فرعون إلا في تباب أي خسار. ## |